Note: English translation is not 100% accurate
الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية تكرّم المشاركين في رحلة الخير الثانية إلى إندونيسيا بعد نجاح المشروع الطلابي «ادفع دينارين واكسب الدارين»
المعتوق: نشر ثقافة العمل التطوعي بين أبنائنا يحثهم على الإنفاق
14 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء







شمس الدين: شباب الكويت ضرب المثل في العمل التطوعي الجاد والمدروس
انطلاق وفد مؤلف من 44 طالباً وطالبة في رحلة متنوعة الأهداف إلى إندونيسيا
الميمني: شباب اليوم هم قادة الغد فأدخلوهم بأجندتكم ولا تهمشوا دورهم ولنؤمن بإبداعاتهم وطاقاتهم
50 ألف طالب جامعي وتطبيقي تعرفوا على المشروع وشاركوا بـ 45 فعالية من ملتقيات ومعارضليلى الشافعي
أكد رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية د.عبدالله المعتوق ان الشباب هم الشريحة الأكبر والأكثر فاعلية في المجتمع الإسلامي فهم نصف الحاضر وعدته وكل المستقبل وقوته واستثمار طاقاتهم أمر بالغ الأهمية لما له من ايجابيات كثيرة واسهامات عظيمة في مسيرة النهضة والعمل المجتمعي التطوعي.
جاء ذلك في الحفل الذي أقامته الهيئة للملتقى الثاني للمشروع الشبابي الخيري العالمي والذي أقيم تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وبإشراف المشروع الشبابي الخيري العالمي والذي حضره ثلة من رجال العمل الخيري والتطوعي والمتطوعين وأهاليهم وذلك بمقر الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية بجناح المشروع الثاني «ادفع دينارين واكسب الدارين».
وقال د.المعتوق ان نجاح كوكبة من ابناء وبنات الكويت في اطلاق هذا المشروع الرائد في شهر أكتوبر عام 2010 يشعرنا بالفخر والاعتزاز منذ انطلاقته وهم يتحركون وبشكل حثيث في أوساط أبنائنا الطلبة لإشاعة ثقافة العمل التطوعي من ناحية وحثهم على الإنفاق من ناحية أخرى، واشراكهم في هموم وتعزيز انتمائهم لها من ناحية ثالثة.
وأضاف: نتجه الى طلبة جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي وفي مقدمتهم مهندسة المشروع الأخت سمية الميمني لجهودها الكريمة في انجاح هذا المشروع الرائد، هذا المشروع الشبابي الخيري العالمي «ادفع دينارين واكسب الدارين» حيث نلتقي اليوم لنطلع على تجارب وخبرات نخبة من شبابنا وشاباتنا الذين أدركوا قيمة العمل التطوعي وأهميته فترجموا ذلك الى سلوك عملي، ومشوا في مناكب الأرض حيث سافروا الى الصين ثم اندونيسيا ساعين الى مساعدة اخوانهم من طلبة العلم، والعمل على تلبية احتياجاتهم وتحقيق الافادة العلمية والثقافية، ويأتي هذا الملتقى الشبابي ليتناول تجربة 44 شابا وشابة وان ابناء الكويت الأخيار بعد عودتهم من رحلة ناجحة الى اندونيسيا تفقدوا خلالها العديد من المشاريع الخيرية والتقوا عددا من المسؤولين وزاروا جامعاتها ومعاهدها العلمية، وتجولوا في متنزهاتها الخلابة ومتاحفها وحدائقها الجميلة، وليس غريبا او جديدا ان تحظى هذه الرحلة برعاية ومباركة سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، فالشكر كل الشكر لسموه على دعمه المتواصل لأبنائنا ولمسيرة العمل الخيري.
اخواني الكرام، ان مشاريع وبرامج الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية وصلت ـ بفضل الله تعالى ـ ثم بجهود أهل الخير ورواده الى 136 دولة حول العالم، من بينها دولة اندونيسيا، حيث أنشأنا فيها مشاريع خيرية وتنموية عديدة ومتنوعة، وأحدثها مشروع تأهيل أطفال الشوارع، وسنواصل بإذن الله تعالى هذه المسيرة، سائلين الله التوفيق والسداد.
ولا يسعني في ختام كلمتي الا ان أشكركم جميعا على حسن استماعكم، وأشكر الاخوة والاخوات القائمين على المشروع الخيري الشبابي، ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا لخدمة الفقراء والمحتاجين، وان تظل راية الخير في كويت العطاء خفاقة عالية ترفرف في فضاء العمل الخيري.
من جهته، أعرب المدير العام للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية د.سليمان شمس الدين عن سعادته البالغة بافتتاح الملتقى الثاني للمشروع الشبابي الخيري العالمي «ادفع دينارين واكسب الدارين»، الذي يحمل عنوان «رحلة الخير لاندونيسيا تجاربها غير 2» برعاية كريمة من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، مثمنا جهود فريق العمل من الطلبة والطالبات.
وقال د.شمس الدين في تصريح صحافي ان الهدف من هذا الملتقى توصيل رسالة مهمة الى المجتمع الكويتي عن تجربة شباب الكويت في رحلة الخير الثانية لاندونيسيا وما صاحبها من أنشطة وفعاليات والتي تبين الهمة العالية للشباب وقدرتهم على صناعة الخير وقيادة التجارب الفعلية والعملية أمام المجتمع من خلال المشروع الشبابي الخيري «ادفع دينارين واكسب الدارين» الذي ترعاه الهيئة الخيرية بالتعاون مع طلبة جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي.
وأضاف ان الملتقى يتضمن العديد من الفقرات منها مهرجان انشادي بمشاركة 13 منشدا من عمالقة الانشاد الاسلامي، وندوات ومحاضرات مسائية لعدد من العلماء والدعاة وخبراء التنمية البشرية ومنهم الشيخ سعيد بن مسفر، ود.علي العمري ود.أيوب الايوب، فضلا عن تنظيم أمسية شعرية نبطية بمشاركة كبار الشعراء في الكويت، وفعاليات اخرى عديدة بحضور العديد من السفراء والمسؤولين، وعدد من الاطفال الايتام من اندونيسيا.
وأضاف د.شمس الدين ان وفدا مؤلفا من 44 طالبا وطالبة قد انطلقوا في رحلة متنوعة الاهداف الى اندونيسيا، بعد نجاح الرحلة الاولى الى الصين، وترأس الوفد مدير تنمية الموارد في الهيئة الخيرية عبدالرحمن العوضي، بمشاركة مسؤول الفريق الشبابي سمية الميمني.
وأوضح المدير العام ان هذه الرحلة حظيت بأهمية خاصة لانطلاقها برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء، في إطار حرص سموه على دعم هذه البرامج والانشطة التطوعية الناجحة.
وأشار د.شمس الدين الى أن هذه الرحلات يجري تنفيذها بالتنسيق مع الجهات الرسمية وسفارة الكويت في الدولة المعنية ومختلف الجهات ذات الصلة، وان هذه الرحلة جاءت الى اندونيسيا باعتبارها دولة إسلامية ذات كثافة سكانية عالية، ومعدلات الفقر فيها مرتفعة، وان الهيئة لها مشاريع متنوعة في هذا البلد وأحدثها مشروع تأهيل أطفال الشوارع.
من جهتها، شكرت مديرة المشروع الشبابي «ادفع دينارين واكسب الدارين» سمية الميمني، وهنأت رئيس الهيئة د.عبدالله المعتوق على التحاقه بالأمم المتحدة كمبعوث للعمل الانساني، وعرضت ما تم تحقيقه خلال عامين وشهرين ويومين قائلة: 1566 مستقطع شهري في المشروع، 2100 شخص متبرع بالمشروع، 40 فتاة وشابا متطوعا، 32 شخصا في رحلة الخير الاولى للصين، 44 شخصا في رحلة الخير الثانية لاندونيسيا، 220 ألف دينار قام بجمعها الفريق التطوعي.
وتساءلت: كيف حققنا كل هذا؟
عن طريق تسويق المشروع كالتالي:
11 كلية في جامعة الكويت زرناها أكثر من مرة لتسويق الفكرة، 8 كليات من الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، 50 ألف طالب جامعي وتطبيقي تعرف على المشروع، 3 جامعات محلية خاصة نقلنا فكرة المشروع لديها، 6 مدارس قمنا بزيارات ميدانية لها، 25 مدرسة (طلاب وطالبات) استضفناها في مقر الهيئة الخيرية، 1800 طالب مدرسي من الكويت تعرفوا على المشروع، 3000 طالبة من مراقبة حلقات القرآن تعرفن على المشروع، 45 فعالية شاركنا فيها من ملتقيات ومعارض ومؤتمرات، 25 فعالية قمنا بتنظيمها بهدف التواصل، 13 مسجدا سوقنا فيها المشروع في شهر رمضان المبارك، 100 خبر وتصريح ولقاء وتغطية صحافية نشرت بالمجلات والصحف، 30 برنامجا اذاعيا وتلفزيونيا ظهر فيها المتطوعون في المشروع، 900 متابع على «تويتر»، 296 متابعا على الفيسبوك، 1145 متابعا على الانستغرام، 2800 مشاهد لمقاطع الفيديو على اليوتيوب.
هذه الانجازات خلال 792 يوما (عامين وشهرين ويومين حتى كتابة هذه السطور).
وقالت الميمني: شباب اليوم هم قادة الغد فأدخلوهم بأجندتكم ولا تهمشوا دورهم ولنؤمن بإبداعاتهم وطاقاتهم.
شباب الكويت
قال د.خالد المذكور رغم انشغالي الكثير هذه الليلة الا ان هاتف د.سليمان شمس الدين يدعوني بحضور الحفل خاصة انني حضرت الحفل الأول لرحلة الصين ورأيت نماذج خيرية من قبل شباب الكويت وطلبة العلم بفكرة من الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية تطورت وتبلورت ورفعت اسم الكويت عاليا بين المحافل الدولية من خلال طاقة شبابنا الكويتيين، وارى ان هذا تواصل مبارك نرجو الله ان ينفع به المسلمين في كل مكان وان يبارك الله فيه مالا وجهدا وعملا.
رحلات مباركة
قال رئيس وفد رحلة الخير الشبابية عبدالرحمن العوضي: سعدت كثيرا لاشرافي على رحلة الخير الثانية للمشروع الشبابي الخيري «ادفع دينارين واكسب الدارين» لطلبة جامعة الكويت والمعاهد التطبيقية ولنجاح تجربة الرحلة الاولى بدأ طرح موضوع عمل رحلة ثانية مما يدل على نجاح هذه الرحلات المباركة والوصول الى اهدافها ولقد عشت اياما جميلة كلها حماس الشباب اعضاء الوفد ليس في الترفيه واللهو المباح بل لعمل الخير وخدمة الفقراء والايتام والمحتاجين، اسأل الله تعالى ان يأجر سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على رعايته لهذه الرحلة كاملة وان يجزيه خير الجزاء.
مناطق الكويت
رئيس جمعية الرحمة الخيرية عبدالله باهر شكر اهل الكويت وقال، نحن اهل اندونيسيا نشاهد الكويت في اعماق قلوبنا فهي دولة الخير والانسانية، ولذا فجميع المباني التي يتم بناؤها من معهد او مدرسة تسمى بأسماء مناطق الكويت ونحن نرى اهتمام الاخوة في الكويت باندونيسيا اهتماما يجعل كل فرد فيها يدعو للكويت وأهلها فهي اهل الخير ونشكر كل من شارك في وضع لبنة على ارض اندونيسيا ومساعدتهم للمحتاجين والفقراء.
شخصيات..
لا ننسى وقفتها معنا
هناك شخصيات رائدة تدعم الجهود الشبابية دعما معنويا كبيرا، من خلال التشجيع والتحفيز والحضور والمشاركة، فكلماتهم بلسم وتوجيهاتهم نور وإرشاداتهم خبرة، وحرصهم على تطوير الطاقات الموجودة الى مرحلة الإتقان هو أكبر دافع لنا للعطاء.. فلهم منا كل الشكر والثناء:
٭ العم بويعقوب ـ يوسف الحجي.
٭ د.عبدالله المعتوق.
٭ د.خالد المذكور.
٭ الشيخ أحمد القطان.
٭ د.محمد العوضي.
٭ د.طارق السويدان.
٭ د.أحمد بوزبر.
٭ أ.يوسف عبدالرحمن.
٭ أ.عبدالإله المطوع.
٭ د.موسى المزيدي.
٭ د.صلاح العبدالجادر.
٭ د.خالد الشطي.
٭ د.وائل العسق.
٭ د.أيوب الأيوب.
٭ د.خالد القحص.
٭ د.أحمد الشريف.
٭ د.راشد العجمي.
٭ د.محمد القطان.
٭ أ.نسيبة المطوع.
٭ أ.عروب الرفاعي.
٭ أ.شذى المشري.
٭ الشيخ فواز الكليب.
٭ أ.هاني المنيعي.
٭ أ.حنان القطان.
حملة جمع 9 آلاف دينار للمصاحف
تقول سمية الميموني: قبل السفر بأسبوع فقط الى اندونيسيا، قمنا بحملة جمع التبرعات لشراء المصاحف للمسلمين الفقراء بإندونيسيا لأنه بتوجيهات من ذوي الخبرة في العمل الخيري هناك ارشدونا بأن المسلمين بأمس الحاجة للقرآن هناك، وهكذا جاءت الفكرة سريعة وعلى عجالة دون استعداد مسبق لها، وكان هدفنا ان نجمع مبلغا يساعدنا على شراء ألف مصحف، حيث ان قيمة المصحف المترجم تفسيره باللغة الاندونيسية يساوي 1650 فلسا، وكانت الحملة مقتصرة على وسائل التواصل الاجتماعي من تويتر وواتساب وانستغرام، ومع انتشار قوة هذه الوسائل التسويقية ومع همة الفريق التطوعي في مشروع دينارين وصلنا خلال اسبوع الى مبلغ 9 آلاف دينار بالاضافة الى 7 صناديق من مصاحف مستعملة وجديدة اخذناها معنا في الرحلة.
لقطات
٭ في مشهد رائع، قدمت مجموعة من الاندونيسيين شبابا وشابات انشودة بعنوان «من الكويت وحتى اندونيسيا»، وهم يحملون أعلام الكويت ويبينون مدى حبهم وولائهم لاهل الكويت اهل الخير، ثم قدمت انشودة اخرى بعنوان «جئنا بعون الله» باللغتين الاندونيسية والعربية، شارك في الانشاد ابراهيم السعيد واسامة الهاجري.