Note: English translation is not 100% accurate
بورحمة: نكفل 875 يتيماً بجانب 344 أسرة من اللاجئين السوريين على الحدود التركية
14 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
عبرت لجنة الرحمة العالمية بجمعية الإصلاح الاجتماعي عن عظيم شكرها وتقديرها لجموع المحسنين والمتبرعين الذين ساهموا في جهودها الإغاثية للشعب السوري، وقال رئيس «الرحمة العالمية» بدر بورحمة في مؤتمر صحافي عقده صباح أمس: المأساة لا توصف والوضع الإنساني بالغ السوء ونحن نسابق الزمن من أجل أن نوفر لأبناء الشعب السوري ما يعينهم على مصابهم خاصة أننا على أعتاب فصل الشتاء.
وحول نشاط الوفود الإغاثية التي تبنتها «الرحمة العالمية» أعلن بورحمة أن الوفد الأخير زار مخيمات النازحين على الحدود التركية بالتنسيق مع حملة البنيان وهي حملة شعبية، و زار الوفد مخيم أطما وبه 12 ألف نسمة كما زرنا مخيم قاح وتجمعات في بعض القرى الحدودية كقرية سرطين، كما نقل عن رئيس الوفد عمر القناعي مسؤول الموارد المالية بأمانة العمل الخيري التابعة للإصلاح الاجتماعي قوله إن المشاهد مروعة، لما وصلنا للمخيمات كان الوقت متأخرا فنمنا في أحد المخيمات ويقول الليل لم يهدأ من كثرة بكاء الأطفال بسبب الجوع والبرد، فالبرد قارس وشديد خاصة أن المخيمات تقع في مناطق مكشوفة والخيم غير مجهزة لتناسب جو الشتاء.
واكد أن كل الأسر لديها مأساة من فقد أب أو ابن أو زوج أو أم وعندما سألوا الأطفال قالوا أنهم لهم خمسة أيام لم يروا الخبز والوجبات اليومية هي وجبتان، تأتي عن طريق الهلال الأحمر وهي عبارة عن توستة وجبنة والخيام لا يوجد بها شيء ومن يملك بطانية فهذا شيء مميز وقد وزعنا عليهم 5 الألف طن طحين وبطانيات وأنشأنا صهريج ماء لهم وصرفنا على مخيم أطما مبلغ 30 ألف يورو وفي مخيم قاح به 7 ألاف نسمة وقد اشترينا لهم مواد غذائية وبطاطين وحليب للأطفال.
ثم ذهبنا إلى قرية سرطين وهي داخل سورية وكنا نتحرك وسط أصوات النار وعندما وصلنا لهم وجدناهم في المدارس والمساجد ينامون ويجلسون علي البلاط وليس لديهم شيء فقمنا بشراء الفرش والبطاطين والمواد الغذائية وحليب الأطفال ووزعنا الإغاثة على ثلاثة تجمعات في مدارس كما قمنا بشراء دقيق وسلمناه للمخابز وقلنا لهم أن يوزعوه بدون مقابل لهؤلاء المتضررين وذلك بعناية محافظ المنطقة حيث انه مسؤول عن تنظيم الأوضاع، وعدنا عن طريق نهر العاصي وكانت رحلة صعبة حيث عبرنا في حلل كبيرة.
وأضاف بدر بورحمة: بلغ عدد الوفود 24 وفدا اغاثيا، وتقوم هذه الوفود بدور ذي بعدين: الأول أنها تمثل لفتة إنسانية لا يمكن وصفها سوى بالنظر في عين من نقابلهم ونجلس معهم من الأخوة النازحين، وهو دعم معنوي قوي لهم يشعرهم بأن هناك إخوة في الكويت يقفون معهم بمحنتهم، أما المحور الآخر فهو متعلق بالعمل الإغاثي ذاته حيث إنه من خلال هذه الوفود نستطيع الوقوف على ابرز الاحتياجات والتحديات القائمة عن قرب ومن خلال المعايشة كما أن الوفود تمثل الرعاية المباشرة للبرامج الإغاثية أثناء تنفيذها فنحن نقوم بتنفيذ المشاريع من خلال مكاتب وجمعيات في الدول التي يتم فيها تنفيذ الإغاثة.
وأوضح بورحمة أن «الرحمة العالمية» أولت عناية ببرنامج رعاية الأيتام وكفالتهم بجانب الأسر التي فقد معيلها القدرة على الحركة والعمل لخسارته أحد أطرافه، وبفضل الله استطعنا ان نقوم على كفالة 875 يتيما، بجانب 344 أسرة نقوم برعايتهم شهريا، ولدينا ما يقارب 1000 يتيم ينتظرون كفالتهم ورعايتهم. وأعلن بورحمة عن أن «الرحمة العالمية» تقوم حاليا بطباعة تقرير توثيقي مصور يحتوي على أهم انجازات حملات الإغاثة بالأرقام والصور، ليكون دليل خير لجمهور المتبرعين والمحسنين لما قدموه من مساهمات لصالح الشعب السوري الشقيق، حيث سيتم إصداره وتوزيعه خلال أيام.