Note: English translation is not 100% accurate
أميركا تخفض تواجدها العسكري بالكويت.. وبريطانيا تعزز وجودها بالخليج
20 ديسمبر 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
ذكرت صحيفة «وورلد تريبيون» الأميركية امس ان الولايات المتحدة تخفض على نحو هادئ تواجدها العسكري في الكويت.
ونقلت الصحيفة في نسختها الالكترونية عن مصادر في الكونغرس قولها: «ان وزارة الدفاع (پنتاغون) تخفض التواجد العسكري في الكويت في أعقاب الانسحاب من العراق».. مشيرة إلى أن هذا الخفض يتضمن اجلاء الجنود وغلق المنشآت في الدولة العضو بمجلس التعاون الخليجي.
وأضاف تقرير أعده مركز خدمة أبحاث الكونغرس بعنوان «الكويت.. الأمن الإصلاح والسياسة الأميركية» ان خطط واشنطن لتوظيف الكويت لتواجد عسكري قتالي كبير في العراق والخليج يبدو انه تلاشى.. مشيرا إلى أن البنتاغون لم تأمر بأي زيادة مهمة في التواجد العسكري الأميركي في الكويت حتى مع أعمال العنف الخطيرة الكثيرة التي شهدتها العراق المجاورة في صيف هذا العام. وقالت الصحيفة ان الكويت انتظرت تنفيذ حلف شمال الأطلنطي (ناتو) لقرار فتح مركز في العاصمة الكويتية.. وكان الناتو قد ناقش هذه المسألة مع الكويت في ديسمبر من العام الماضي 2011.
ولفتت الصحيفة إلى أن الكويت مشتر كبير للأسلحة الأميركية وانها طلبت أسلحة أميركية منها منصات تتضمن صواريخ الدفاع الجوي باك ـ 3 وصواريخ جو ـ جو من طراز ايه اي ام ـ 9 إكس بقيمة مليارات الدولارات.
وتتشارك الكويت والولايات المتحدة وجهة نظر أمنية واحدة وتتعاونان في قطاع عريض من القضايا الإقليمية حسب التقرير الذي أشار إلى ان التحالف الأمني الأكثر أهمية للكويت بعد الولايات المتحدة هو مجلس التعاون الخليجي الذي يتضمن دولا خليجية اخرى على الرغم من ان هذا المجلس لا يمكن النظر إليه باعتباره قادرا على تزويد الكويت او اي من أعضائه بمظلة حماية أمنية شاملة كتلك التي تستطيع الولايات المتحدة توفيرها.
في سياق قريب، تتجه بريطانيا لتعزيز وجودها العسكري في الخليج ونشر قوات وطائرات هجومية في المنطقة فيما وصف بأنه أهم تحرك لجيشها منذ أفغانستان.
وقالت صحيفة «الغارديان» امس إن رئيس الأركان البريطاني الجنرال ديفيد ريتشاردز ألمح إلى هذا التحرك خلال محاضرة ألقاها في المعهد الملكي للخدمات المتحدة (روسي) بلندن المتخصص بالدراسات الأمنية والدفاعية.
ونسبت الصحيفة إلى الجنرال ريتشاردز قوله إنه بالنظر إلى أهمية المنطقة أتصور قيام كتيبتين أو أكثر من قواتنا بصياغة مستوى وثيق من العلاقات التكتيكية مع دول محددة في الخليج ومع الأردن ما يسمح بتعاون أفضل مع قواتها.
وأضاف رئيس الأركان البريطاني إذا ما دعت الحاجة لعلمية أخرى على غرار ليبيا فسنكون مستعدين ومن شأن ذلك أن يعزز إلى حد كبير قدرتنا على دعم الحلفاء لاحتواء التهديدات، كما أن وجودنا البحري في البحرين وعناصر من سلاحنا الجوي في الإمارات وقطر وتعزيز أدوارنا التقليدية في سلطنة عمان والكويت والسعودية سيجعلنا حليفا إقليميا متعدد الأطياف.
وأشارت «الغارديان» إلى أن مسؤولي الدفاع البريطانيين يلوحون باحتمال إقامة ثكنات عسكرية في البحرين التي تستضيف قوات بحرية بريطانية وأميركية ومواقع في قطر وحظائر لمقاتلات تايفون في الإمارات.