Note: English translation is not 100% accurate
قصائد وأناشيد وفقرات غنائية ومطرزات في معرض التراث الفلسطيني الثالث
21 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


د.شمس الدين: خطوة جيدة تربط بين تراث الفلسطينيين وشعبهم
أبوغيث: جهد طيب من أبناء فلسطين بالكويت لدعم أشقائهم بالأراضي المحتلةزينب أبوسيدو
انطلق مساء اول من امس معرض التراث الفلسطيني الثالث، على مسرح عبدالله المبارك في جمعية المعلمين الكويتية بمنطقة الدسمة والذي تنظمة لجنة فلسطين الخيرية، التابعة للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية في الفترة من 19 ـ 21 ديسمبر، برعاية ابتسام المطوع، حيث يخصص ريعه لاغاثة اهل غزة.
وفي هذا السياق اكد مدير الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية، د.سليمان شمس الدين، ان معرض التراث الفلسطيني يعقد سنويا، وهذا هو المعرض الثالث على التوالي، مشيدا بالسيدات القائمات على المعرض وفقراته التي شملت إلقاء قصائد شعرية واناشيد وفقرات فنية وغنائية ومسرحية من الاطفال.
واوضح د.شمس الدين ان هذا النشاط خطوة جيدة تربط بين تراث الفلسطينيين وشعبهم، مؤكدا ضرورة دعم الشعب الفلسطيني والوقوف الى جانبه ومؤازرته بشتى الوسائل الى ان يحصل على حريته والى ان يتحقق له النصر، ويتخلص من العدوان الاسرائيلي الغاشم.
ودعا د.شمس الدين الى ضرورة الاقبال على المعرض وشراء المنتجات التراثية الفلسطينية، سواء كانت من المشغولات او المأكولات التي تشتهر بها فلسطين، لأجل دعم اهالي غزة واغاثتهم خاصة بعدما تعرضوا له من قصف وحرب من العدو الصهيوني في الايام الاخيرة.
ومن جانبه قال مدير عام لجنة فلسطين الخيرية، محمد سعيد ابوغيث: ان الاخوات في الفرع النسائي للجنة لديهن نشاط متميز في اقامة وتنظيم مثل هذه المعارض، وهذا هو العام الثالث الذي يتم فيه تنظيم هذا المعرض حيث تعرض فيه الملابس والاثواب، والكوشيهات والاكسسوارات النسائية، ومخصص لها قسم او ركن المطرزات، مضيفا: ان المعرض به قسم آخر يسمى «خيرات بلادي» وهو مخصص للمأكولات التي تشتهر بها فلسطين، مثل زيت الزيتون، والجبن والزعتر وغيرها من المأكولات الاخرى، حتى يستذكر اهالي فلسطين المقيمين بالكويت ما يتم انتاجه ببلدهم الام خاصة ان الكثير من الفلسطينيين بالكويت لم يذهبوا مطلقا الى بلدهم.
واشار الى ان هناك جهدا طيبا من ابناء فلسطين بالكويت لدعم ومؤازرة، ومساندة اشقائهم بالاراضي المحتلة سواء كانوا في القدس او في الضفة الغربية او في غزة، موضحا ان المعرض يأتي بدخل جيد لتخصيصه لاغاثة اهل غزة.
ومن جهتها ألقت نادية فريد كلمة رئيسة الفرع النسائي للجنة فلسطين الخيرية منيرة سنان، قالت فيها: ان اللجنة تواصل دعمها، ومؤازرتها لفلسطين وشعبها المرابط على ارض الاسراء، مضيفة ان التراث والفولكلور الشعبي هما جزء لا يتجزأ من الموروث الثقافي الذي يعبر عن الهوية الوطنية للشعب الفلسطيني حيث يعود بأصالته الى الحضارة الكنعانية الاولى. واضافت: كان هذا الحرص من لجنة فلسطين الخيرية الى تنظيم معرض التراث بأركانه واقسامه المختلفة لعرض الفن الصادق والاصالة العريقة للشعب الفلسطيني الذي يستخلص العادات الثقافية، ويطرزها في لوحات جمالية ابداعية على ثوت بديع تزهو به المرأة الفلسطينية في لوحات ملونة، تعكس العديد من مظاهر الحياة الثقافية والفكرية للمجتمع تارة، وتعبر عن حياة الفرد وعاداته وتقاليده في الافراح والاحزان تارة اخرى.
وتابعت: واننا اذ نسعى من خلال هذه الانشطة على الحفاظ على الموروث الثقافي الفلسطيني والتمسك بالعادات والتقاليد والعمل على نقل التراث الشعبي من جيل الى جيل نضع نصب اعيننا الهدف الاسمى، وهو المحافظة على هذا الموروث من سرقة الصهاينة المعتدين له حيث عمل الاحتلال الاسرائيلي منذ سنوات عديدة على تزويره وتبديله وسرقته، والعمل على نسب هذا الموروث لهذا الكيان الاسرائيلي في المحافل الرسمية والدولية، ومؤسساته الخاصة. وختمت: يأتي هذا المعرض هذا العام بعد الحرب الاخيرة على الفلسطينيين في غزة، وما خلفته هذه الحرب من قتل وتدمير وتخريب ولذلك فإننا قد خصصنا ريع هذا المعرض لصالح حملة الاغاثة التي تقوم بها لجنة فلسطين التابعة للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية.