Note: English translation is not 100% accurate
بهدف إيصال صورة طيبة عن العرب والمسلمين
رحالتان كويتيان يشاركان في رحلة إلى 8 دول أفريقية: يقطعون 20 ألف كيلومتر «براً» خلال 3 أشهر
23 ديسمبر 2012
المصدر : الخرطوم ـ أ.ش.أ
استضاف المستشار الإعلامي المصري بالخرطوم عبدالرحمن ناصف لقاء إعلاميا أمس مع الرحالة المصري عمر منصور الفردي ورفيقه الامارتي عبدالله مبارك المنصوري.
وكان الرحالة المصري ورفيقه قد وصلا العاصمة السودانية في إطار رحلة بدأت منذ أسبوعين من مدينة الإسكندرية، ثم القاهرة فأسوان، ثم وادي حلفا بالسودان، فدنجلا، وأخيرا الخرطوم.
وبدأ الرحالة المصري ورفيقه زيارتهما الى مقر القنصلية المصرية حيث التقى بالقنصل العام المستشار معتز كامل ثم انتقل الى المكتب الإعلامي حيث التقى بممثلي وسائل الإعلام المصرية والسودانية.
وقال منصور (39 سنة) ان 3 رحالة منهم كويتيان والثالث سوداني سينضمون الى الرحلة التي ستأخذ مسارها من الخرطوم الى مدني ثم منطقة القلابات والقضارف فالحدود الاثيوبية مع السودان، وتستمر الرحلة عبورا بكل من اثيوبيا، كينيا، أوغندا، رواندا، بوروندي، الكونغو، وتنزانيا، ثم العودة.
وأضاف منصور أن فريق الرحلة ـ الذي يقوده ـ يحمل رسالة هدفها دعم التواصل الشعبي، موضحا أن مسافة الرحلة تبلغ حوالي 20 ألف كيلومتر، وتوقع أن تستغرق 3 أشهر، وعبر عن أمله في أن تكون هذه الرحلة نواة لتكوين فريق عربي من المغامرين والرحالة يقوم بجولات حول العالم لإعطاء صورة طيبة عن العرب والمسلمين.
وقال ان رحلته الحالية هي الأولى له بعد ثورة 25 يناير وأنه يحمل رسالة حب وتقدير وسلام من مواطن مصري لاخوته في كل دول حوض النيل باعتبار النيل رابط محبة بين دوله، رسالة شعبية لا ترتبط بأي جهة رسمية، معتبرا أن التكتل والوحدة الافريقية تكون بسواعد الشباب.
وأشار الرحالة المصري الى أن العرب والمسلمين رواد في عالم الترحال وأدب الرحلات ومن أشهرهم ابن بطوطة والمسعودي والماجدي.
من جهته، قال الرحالة الاماراتي عبدالله مبارك المنصوري (33 سنة) انه أول اماراتي يقوم برحلة برية الى دول أفريقيا على دراجة نارية.
وقال انه انطلق من الإمارات عبورا إلى السعودية ثم مصر حيث بدأت الرحلة من مدينة الإسكندرية، معتبرا رحلته رسالة حب وسلام من القارة الآسيوية لشعوب أفريقيا، ووجه شكره لوزارة الخارجية الإماراتية التي سهلت إجراءاته وكذلك جمعية «الظفرة» التعاونية التي دعمت رحلته لاستكشاف أفريقيا، واعتبرها رسالة لكل الشباب للتوجه الى أفريقيا التي وصفها بأنها قارة الطبيعة.