Note: English translation is not 100% accurate
الإعلان عن انطلاق المؤتمر الأول لتعزيز قيم المواطنة في مارس 2013
25 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء
أقام المشروع الوطني التوعوي لتعزيز قيم المواطنة «ولاء» برئاسة م.عبدالله خسروه أولى جلساته، والتي انطلقت من ورشتي عمل بمشاركة مجموعة من الكوادر الشبابية الكويتية بمختلف الفئات والأعمار، وذلك في إطار استراتيجية الملتقى التي تهدف إلى تبني وتنفيذ مشاريع تربوية، اجتماعية، ثقافية، وإعلامية وإعلانية تعمل على تعزيز القيم الوطنية، إضافة الى بناء كوادر بشرية تعمل على خلق جيل ذي أجندة وطنية خالصة وفق رؤية تخصصية.
وجاءت ورش العمل الأولى على شكل حلقات نقاشية واطروحات مقدمة بمشاريع.
حيث أدار الجلسة الأولى الإعلامي فايز العنزي، والتي تضمنت مجموعة من المحاور، تتعلق بمفهوم المواطنة والولاء التي اختلف على تعريفه الشباب الحضور إذ اعتبره البعض مبدأ أخلاقيا يشكل محور كل الفضائل الوطنية، أو هو الواجب الوطني الرئيسي بين الواجبات كلها ومن هنا فهو يتخطى معنى الولاء بالمفهوم النظري البحت، فلا يعود مجرد دفاع لفظي عن الوطن، بل يستوجب التعبير عنه بالأفعال وذلك للسير بالوطن نحو تحقيق الآمال العريضة الواعدة، في محاولة لترجمة مقولة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «علينا أن نحول الولاء للوطن من شعار نتغنى به الى ممارسة جادة لواجبات المواطنة الحقة تضيف للوطن وترفع من شأنه».
وجاء المحور الثاني ليكون قراءة في واقع الممارسة لتعزيز عملية الولاء من الناحيتين التربوية والاجتماعية، حيث اقر الحضور بقصور واضح في الممارسة الفعلية لتكريس مفهوم الولاء داخل عقول أبنائنا، اذ ذكر البعض ان الأمر لا يتجاوز الحناجر بهذا الخصوص، فالمناهج الدراسية وان عانت بعض القصور في هذه الناحية إلا ان القصور الحقيقي الحاصل نتيجة عن الممارسة العملية ضيقة الحدود من قبل المعلمين والأسرة والمنزل، وبحسب الحضور الشبابي فإن النمط الاستهلاكي للمواطن والذي ينعكس بدوره على النشء قد اثر بالسلب على مفهوم الولاء وعملية ترسيخه من الناحيتين التربوية والاجتماعية على حد سواء والبعد بأطفالنا عن مفهوم العطاء والبذل لأجل الوطن. اما المحور الثالث من هذه الجلسة فسعى للوقوف على مقومات تكريس وتعزيز المواطنة، والتي اجمع الحضور على توافر هذه المقومات وان كانت في حاجة الى مزيد من التعضيد والرؤية الواضحة، واستغلال مقومات البلاد في اقامة مشاريع تضم مختلف فئات المجتمع وتعنى بمشاكله ما يكرس مزيدا من الولاء والاعتزاز بالانتماء لهذه الأرض الطيبة.
ودار المحور الرابع من الجلسة الأولى حول العمل على ترجمة قيم المواطنة من شعارات الى أفعال، وعند هذه النقطة اجمع أغلب المشاركين على ضرورة الاهتمام بالكوادر الشبابية، والعناية بأصحاب المواهب منهم، ويكون الوصول الى ذلك الهدف عن طريق انشاء مراكز خاصة تعنى بهذا الأمر، بالإضافة الى توفير الاستشارات الخاصة والبيانات التي تكون بمثابة مفاتيح ارشادية يقف من خلالها الشباب الصاعد على الطريق الصحيح نحو تنمية مواهبه والاستفادة منها على المستوى المجتمعي لاحقا، ونبه البعض الى ان الأمر يحتاج الى ارادة حقيقية من قبل الشاب أنفسهم للعمل على تحقيق أهدافهم.
وركز المحور الخامس في الجلسة على دور مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز قيم المواطنة، ولفت الحضور الى ضرورة انغماس جميع مؤسسات الأهلية التطوعية الثقافية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تعمل في ميادين مختلفة من اجل تلبية احتياجات مطلبيه أو سياسية أو اجتماعية لتصب جميعا في رفع قيمة الولاء وتعزيز قدرتهم على الحوار الايجابي بعيدا عن اي نزعات طائفية او فئوية.
وجاءت الجلسة الثانية تحت اشراف الاعلامية سميرة عبدالله مذيعة قناة «الراي»، لترصد مجموعة من المشاريع الشبابية والمقترحات التي تسعى الى تحقيق وتنفيذ برامج اعلامية، وبناء كوادر وطنية تعمل على خلق جيل وطني، وفي هذا الشأن تم اقتراح مجموعة من المشاريع التي تمثلت في العمل على انشاء اذاعة الكترونية للمشروع التوعوي الوطني لتعزيز قيم المواطنة بإدارة شبابية تطوعية وكذلك تأسيس قاعدة بيانات هدفها تطوير المواهب وتنميتها واستثمارها في ترسيخ قيم المواطنة والولاء وأيضا استحداث لجنة دعم المبدعين بجميع المجالات ودفعهم لأن تكون بعض ابداعاتهم فيما يكرس قيم الولاء والمواطنة وإقامة برنامج تدريبي يعنى بتنمية مهارات الرسامين الهوات واستثماره بما يعزز قيم المواطنة وقد تلقت إدارة المشروع عدة مشاريع شبابية سيتم الاعلان عنها بعد دراستها بالمؤتمر المزمع عقده في الأسبوع الأول من مارس..
وفي النهاية خلصت الجلسة الى مجموعة من التوصيات التي كان أهمها:
٭ اعتماد فكرة المؤتمر الوطني الأول لتعزيز قيم المواطنة والاعلان عن عقده في الأسبوع الأول من شهر مارس من العام المقبل.
٭ التنسيق مع الجهات الرسمية لبحث سبل تحويل هذا المشروع من مبادرة شبابية تطوعية الى مشروع وطني هدفه خلق جيل واع يكرس معنى الولاء والمواطنة بالعمل.
٭ استثمار الشباب بجميع المجالات التي يعملون بها والمؤسسات التي ينتمون اليها من مدارس وجامعات وأندية شبابية وملتقيات تطوعية فيما يعزز قيم المواطنة والولاء للوطن.
٭ استمرار عقد الملتقيات المتخصصة للوصول لكل ما هو هام وجديد والآليات والقضايا التي تغرس وتعزز قيم المواطنة والولاء.
هذا وقد تم الاتفاق على عقد الملتقى الثاني في 19 يناير من العام المقبل.