Note: English translation is not 100% accurate
الرومي: «الإصلاح الاجتماعي» لا تمانع في إنشاء مشاريع خيرية بالعراق وإيراداتنا في تناقص بعد إغلاق الأكشاك في الجمعيات والأسواق
2 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
اكد رئيس مجلس ادارة جمعية الاصلاح الاجتماعي حمود الرومي ان تصريحات المسؤولين في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بعدم تسجيل اي مخالفات بحق الجمعيات واللجان الخيرية خلال شهر رمضان المبارك دليل على التزام تلك الجمعيات بتعليمات وزارة الشؤون.
وقال في تصريح للصحافيين بعد تقدمه المهنئين بعيد الفطر السعيد في الاحتفال السنوي الذي تقيمه الجمعية بحضور عدد من رجالات الكويت واعضاء السلك الديبلوماسي، ان القائمين على العمل الخيري الكويتي من اشد الحريصين على ان يكون عملا بعيدا عن الشوائب ودليل ذلك تنفيذ الجمعيات واللجان الخيرية لجميع القرارات الصادرة من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في شأن تنظيم العمل الخيري لحمايته من المحاولين النيل منه.
واستغرب الرومي من تصريحات البعض في ان الجمعيات الخيرية استطاعت ان تجمع اضعاف ما كانت تجمعه في السابق بعد اغلاق الاكشاك في الجمعيات التعاونية والاسواق، مشيرا الى ان هذا الكلام غير دقيق لان ايرادات الجمعيات الخيرية في تناقص وليس العكس فالمواطن أو المقيم كان في السابق يستطيع التبرع في الاكشاك القريبة منه ولا يحتاج الذهاب لفرع الجمعية الموجود في المنطقة فاذا كان مكان التبرع قريبا منه فهو أفضل من ذهابه لمكان آخر قد يكون بعيدا خاصة ان تلك الأكشاك تابعة للجمعية الخيرية وليست كما أشيع أنها لأشخاص معينين.
ورفع الرومي تهاني جمعية الإصلاح بالعيد الى صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين والحكومة الرشيدة والشعب الكويتي والمقيمين على أرض الكويت بمناسبة عيد الفطر السعيد، متمنيا ان يعيد الله هذه المناسبة على الأمة الإسلامية وتكون قد حصلت على جميع حقوقها كونها أمة وسطا تقود العالم الى الخير والصلاح.
تبرعات مشروطةواكد ان هناك تبرعات تقدم للجمعية ولجانها تكون مشروطة سواء في بناء مساجد أو كفالة أيتام أو بناء مدارس، وتنفذ الجمعية شرط المتبرع في المشروع الذي يريده وهناك تبرعات غير مشروطة يقدم المتبرع تبرعه ويمنح الجمعية الصلاحية في عمل أي مشروع يعود بالفائدة على المسلمين في شتى بقاع الأرض حتى يؤدي هذا التبرع الغرض منه ويحصل صاحبه على الأجر والثواب.
وأكد ان الجمعية لا تمانع في انشاء اي مشاريع خيرية في العراق اذا أراد المتبرع ذلك فإننا سنلتزم بها، ونتمنى ان تستقر الأوضاع هناك ويعيش ذلك الشعب المسلم في نعمة الأمن والأمان وكذلك نقوم بتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني حسب رغبات المتبرعين.
وشدد على أهمية ان يتأكد المتبرع من الجهة التي يقدم لها تبرعه بحيث تكون من الجهات الموثوقة حتى يضمن ان يذهب تبرعه الى المكان الصحيح وبفضل الله الجمعيات واللجان الخيرية الكويتية معروفة وشهدت لها وزارة الشؤون ووزارة الخارجية بطرقها المحاسبية الدقيقة مما جعل المتبرع يضع أمواله لدى تلك الجمعيات وهو مطمئن لكن يبقى الحرص واجبا.
علماء الأمةمن جانبه، أكد النائب د.ناصر الصانع ان جمعية الإصلاح الاجتماعي جبلت منذ سنوات تأسيسها على تنظيم هذه المناسبة الدينية والتي نستطيع من خلالها ان نقدم التهاني لعدد كبير من رجالات الكويت، فهذه المناسبات تحقق الترابط بين أبناء المجتمع، خاصة بمشاركة جمع كبير من علماء الأمة الذين عليهم عبء كبير في توعية الشعب لدين الله الصحيح لأن دور العلماء كبير في تطور الأمم.
وقال ان هذه المناسبات يجتمع فيها جميع أطياف الشعب من سنة وشيعة وبدو وحضر وجميع التيارات الدينية من اجل تقوية روابط الدين الإسلامي العظيم.
ودعا الصانع الحكومة والشعب الى الاستمرار في دعم العمل الخيري الكويتي الذي اصبح منارة في العديد من دول العالم والتي عرفتنا بسبب ذلك العمل مطالبا بضرورة ان يتذكر المواطن الأزمات التي مرت عليه وبفضل ذلك العمل الخيري وقفت الى جانبه العديد من الأمم والشعوب.
ودعا الصانع لضرورة الابتعاد عن التنابذ بالألقاب والتناحر وما يسبب العداوة والبغضاء ويثير النعرات والعداوة وعلى علماء الأمة دور كبير في توضيح مثل تلك المشاكل التي قد تفرق أبناء المجتمع وحثهم على ضرورة الالتفاف حول بعضهم البعض وان نلتف جميعا حول العمل الخيري ومتمنيا ان يزيد اهل الخير في تقديم تبرعاتهم وأن يمن الله عليهم بالثواب الجزيل.تغطية خاصة في ملف ( PDF )