Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال نظمته «المهندسين» باحتضان الكويت لمؤتمر «المهندسين الشباب.. قادة المستقبل»
الخرافي: الشباب عماد المستقبل ولا أحد يريد خسارتهم في ظل الحراك السياسي الحاصل
13 يناير 2013
المصدر : الأنباء

القحطاني: المؤتمر فرصة كبيرة لتجديد الهمة وتجديد الحضور المميز والمبدع على الساحة المحلية
لاري: المتطوعون متسلحون بكل خبراتهم المحلية والعالمية لإنجاح هذا المؤتمر رندى مرعي
دعا النائب عادل الخرافي الجميع إلى ممارسة الدور المطلوب منهم وعدم السماح بالانجرار إلى ساحات ومجالات لا يريدون أن يكونوا فيها بل العمل على مواجهة الصعاب، مشيرا إلى أن العمل في المجتمع المدني يوفر للشباب مساحات واسعة للانخراط في كل المجالات والتجربة أثبتت انطلاق الشباب نحو آفاق رحبة في حياتهم العملية انطلاقا من التطوع والمجتمع المدني حتى وصلوا لمناصب قيادية في الحكومة والبرلمان على حد سواء، وأكد أنه اليوم وفي ظل الحراك السياسي الذي تشهده البلاد لا أحد سواء من المعارضين أو الموالين يريد أن يخسر هؤلاء الشباب فهم عماد المستقبل.
كلام الخرافي جاء خلال مشاركته في حفل نظمته جمعية المهندسين الكويتية ولجنة المهندسين الشباب في الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية للإعلان عن احتضان الكويت لمؤتمر «المهندسين الشباب.. قادة المستقبل» والذي سيقام في الفترة من 10 الى 12 فبراير المقبل برعاية صاحب السمو الأمير، وذلك في فندق ميسوني بحضور عدد من القيادات الهندسية حيث توجه الخرافي لسمو الأمير بالشكر على رعايته الكريمة لهذا المؤتمر العالمي الجديد وقال «هذه الرعاية شرف على صدورنا» متمنيا مشاركة آلاف المهندسين الشباب والتفاعل مع الوفود التي ستحضر لاسيما أن المنظمين يهدفون لاستضافة 1000 مهندس شاب من مختلف دول العالم، ونجاح هذا المؤتمر متوقف على دور الشباب وعملهم الايجابي باستخدامهم علمهم وفنونهم التي تعلموها أكاديميا، ولن نبني الكويت بالمظاهرات، وعلينا تسخير التأهيل الذي وفرته الدولة لنا وتسلح الشباب في بناء الوطن. وأكد الخرافي أن نجاح المؤتمر متوقف على المشاركة الشبابية الكويتية التي ترصدها المنظمات العاملة تحت مظلة الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية، داعيا المهندسين الشباب الى التعلم والتواصل مع نظرائهم في العالم، وقال: نحن نملك القاعدة لننطلق منها فالكل يعيش حالة استقرار أسري ولدينا المقومات لننجح في هذا المؤتمر، الا أن حالة الترف التي نعيش فيها جعلتنا نخلق الكثير من المشاكل لأنفسنا.
وخلال كلمته استعرض الخرافي الجهود التي بدأها المهندسون الشباب في الكويت عام 2008 ووصولهم الى قيادة زملائهم في المنظمة العالمية للمهندسين والتي تضم اكثر من 105 منظمات وهيئات هندسية من مختلف دول العالم، لافتا الى جهود مميزة لنائبة رئيس الاتحاد الدولي ورئيسة لجنة المهندسين الشباب المهندسة زينب لاري في اقناع زملائها حول العالم بما تقوم به هي وزملاؤها في الكويت حتى اقنعت ممثلي هذه المنظمات في 3 مؤتمرات على التوالي بتأسيس هذه اللجنة.
وأشار الخرافي إلى ان العالم لايزال يتكلم عن جهود أبناء الكويت في العام 2009، ويكرر في كل مناسبة النجاح اللافت لهم في حشد 400 متطوع ومتطوعة في ذلك العام كلهم من الشباب، وكان نجاحهم نجاحا للكويت كلها، واليوم وفي فبراير المقبل نأمل ان يرتفع علم الكويت عاليا وقد استضاف أعلام 100 دولة يمثلها شباب مهندسون.
بدوره أعرب رئيس جمعية المهندسين الأسبق م.طلال القحطاني عن فخره باستضافة هذا المؤتمر وقال: لقد كنا نحلم ان يكون لدينا هذا العدد الكبير من المهندسين الشباب وهاهو الحلم قد أصبح واقعا، فالشباب هم أساس أي نجاح والكل يراهن على دور الشباب، ويحاول استقطابهم واستمالتهم، لكن وبكل صراحة لا أحد يعمل على توفير الفرص ومساحات العمل للشباب، ويؤسفنا أن نرى المتفوقين والمميزين وقادة شبابا بدون عمل ويعانون من الفراغ سنوات عدة. وتابع: لقد عملت جمعية المهندسين ومنذ عدة سنوات لتكون بيتا للمهندسين الشباب خاصة ولكل أبناء الكويت بشكل عام، وكانت وعلى مدى السنوات الماضية مكانا حقيقيا انطلق منه الشباب وكانت لهم برامجهم وإبداعاتهم، إلا انه وللأسف لم يستمع أصحاب القرار لصوت هؤلاء الشباب، ولم يتبنوا أيا من مشاريعهم ومبادراتهم، رغم انهم أبهروا العالم.
وأشار إلى ضرورة إعادة ترتيب الأولويات، لا بل تغييرها وقال ان استثمار قدرات الشباب يجب ان يكون في مقدمة هذه الأولويات، فالمهندسون الشباب قادرون على تحقيق ذلك مؤكدا على الثقة بهؤلاء الشباب.
واعتبر أن المؤتمر فرصة كبيرة لتجديد الهمة وتجديد الحضور المميز والمبدع على الساحة المحلية، وإجبار أصحاب القرار على إعادة الأولويات وجعل قضايا المهندسين في مقدمتها، ولكم أثبت الشباب الكويتي قدرته على ذلك، ولنجدد ذلك ولنتوجه برد التحية لهذه الرعاية الكريمة من صاحب السمو في حفل الافتتاح للمؤتمر 10 فبراير المقبل.
أما نائب رئيس الاتحاد الدولي للمنظمات الهندسية ورئيسة لجنة المهندسين الشباب فيه المهندسة زينب لاري فقالت ان كافة العاملين في الإعداد لهذا المؤتمر هم من الشباب والشابات الذين تطوعوا للعمل فيه، وسيعملون على انجاحه بكل السبل متسلحين بالخبرات التي اكتسبوها على الساحتين المحلية والدولية.
ولفتت لاري إلى ان الشباب الكويتي المبدع وبعد ان يحصل على أفضل تأهيل أكاديمي وخبرات تطوعية مميزة، يصطدم بالواقع الذي لا يلبي طموحاته، مضيفة: نريد ثقة أكبر في الششباب ليساهموا بمسيرة التنمية، وبهذا تترجم فعليا دعوة صاحب السمو لدعم الشباب والاهتمام بهم.
ثم قدم المهندس عبدالعزيز شهاب عرضا تفصيليا عن المؤتمر تضمن ورش عمله وبرنامجه المعد لاستقبال الوفود المشاركة والتي ستمثل أكثر من 100 منظمة وهيئة هندسية عالمية.
وفي الختام قامت اللجنة المنظمة بتكريم كل من امين صندوق جمعية المهندسين الكويتية المهندس سعود العتيبي، وعضو الجمعية المهندس أنس الحربي، والداعم الاعلامي المهندس عيسى العنزي، كما تم تكريم عدد من الداعمين للمؤتمر.