Note: English translation is not 100% accurate
لمواكبة أحدث التقنيات في عالم التدريب الإلكتروني من جميع الجوانب
الرومي: «الديوان» يطلق بوابة التعليم عن بُعد ونتوقع مشاركة 350 إلى 400 متدرب سنوياً في البرنامج
15 يناير 2013
المصدر : الأنباء


عادل الشنان
أكد وكيل ديوان الخدمة المدنية محمد الرومي سعي الديوان باعتباره جهازا مركزيا معنيا بشؤون التطوير والتدريب بالدولة الى المساهمة الفعالة في مجال تخطيط التنمية البشرية وما تشمله من إستراتيجيات وخطط وبرامج تنموية، مؤكدا خلال افتتاح حفل انطلاق بوابة التعليم عن بعد صباح امس في مبنى ديوان الخدمة المدنية ان الديوان منذ تأسيس مشروع التدريب عن بعد عام 2007 بالتنسيق والتعاون بين قطاع التطوير الإداري وقطاع نظم المعلومات بالديوان وإحدى الشركات المتخصصة في مجال التدريب الإلكتروني مستمر في مساعيه لمواكبة أحدث التقنيات في عالم التدريب الإلكتروني من جميع الجوانب لذلك أولينا أهمية خاصة لمحتوى ومضمون برامج التدريب عن بعد ثم اهتممنا بمدى سهولة الاستخدام والمتابعة وكذلك جانب اللغة المستخدمة.
وأعلن الرومي عن انطلاق الموقع الجديد للتدريب عن بعد والذي يشكل تغييرا جذريا في المحتوى والشكل واللغة المستخدمة مما يعطي سهولة ومرونة وجاذبية أكثر لخدمة التدريب عن بعد المنفذة باستخدام النظم الآلية ووسائل التكنولوجيا الحديثة من خلال البوابة الإلكترونية للديوان، مبينا ان ما تتميز به البوابة الجديدة هو توافر دورات إلكترونية باللغة العربية والتي تحاكي بيئة المستخدمين المستهدفين بمستويات وبرامج مختلفة منها الإدارية والإشرافية والتنفيذية وعلى سبيل المثال لا الحصر (دورات متعلقة بمهارات القيادة وتخطيط الموارد البشرية والإدارة الاستراتيجية)، كما يمكن للموظف حاليا التسجيل وطلب الدورات إلكترونيا دون الحاجة الى اتخاذ أي اجراءات او موافقات ورقية مع إمكانية التسجيل والبدء في الدورات في أي وقت ومن أي مكان بالاضافة الى حداثة الدورات المتوافرة.
وتابع الرومي ان الاعداد التي شاركت بهذه البرامج في السنوات السابقة كانت تتراوح بين 150 و200 متدرب وسيؤدي التطوير الحالي لزيادة أعداد المتدربين، حيث من المتوقع ان يشارك في البرامج الجديدة أعداد تتراوح بين 350 و400 متدرب سنويا من مختلف جهات الدولة ونأمل ان يصل العدد الى أكثر من ذلك ويصل الى 1000 متدرب سنويا خاصة ان الديوان يعمل على تدعيم وتطوير أساليب وأدوات إعداد وتنفيذ عمليات التدريب بشتى أنواعها (التنشيطي، التثقيفي، العام، الخاص، الخارجي، عن بعد) ويستهدف من وراء ذلك تطوير الموظفين وتنمية الموارد البشرية وحسن استثمارها.