Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقائه الوفد الإعلامي الكويتي الزائر لإقليم كردستان
برهم صالح: علاقة القيادتين الكردية والكويتية متأصلة وأعطت ثمارها
19 يناير 2013
المصدر : أربيل ـ كونا







قال الرئيس السابق لحكومة إقليم كردستان العراق برهم صالح ان علاقة القيادة الكردية بالقيادة الكويتية تجسدت في المراحل السابقة وأعطت ثمارها من أجل بناء علاقة متميزة بين العراق والكويت. وأضاف صالح خلال لقائه الوفد الإعلامي الكويتي الذي يزور إقليم كردستان الليلة قبل الماضية «بحكم المظلومية المشتركة التي عانيناها من قبل النظام السابق فلا تجد من قبل الكرد إلا التعاطف نحو الكويت ولن تجد لدى الكويتيين إلا المحبة والمساندة».
وأكد ان زيارة الوفد الإعلامي الكويتي «تعني الكثير بالنسبة لنا فهنالك حالة وجدانية مشتركة بيننا متأتية من معاناتنا المشتركة ونعتبركم معنيين بالمستقبل العراقي وحريصين على مستقبل امن العراق». وقال موجها كلامه للوفد الكويتي «انتم في كردستان تنظرون الى تجربة رائدة في العراق ولسنا بلدا مهدما مدمرا لكن ما ترونه من إعمار حدث خلال السنوات الـ 10 الماضية»، مضيفا: «تجربتنا رائدة وناهضة لكن تعترضها كثير من المشكلات».
وتابع «في قلب كل كردي تطلع الى كيانه المستقل للتمتع بحقه في تقرير المصير لكننا ايضا نفهم ان هذا الموضوع مرتبط بعوامل مختلفة وخيارنا الأساسي هو العراق الديموقراطي المسالم مع شعبه وجيرانه». وقال «بعد سقوط النظام السابق بدلا من إعلان دولة مستقلة انخرط الكرد في المشروع الوطني العراقي الجديد وفي بناء الدولة الحديثة.. وهذا اثبت ان حقيقة اتهام الكرد بالانفصالية غير حقيقية وقد أثبت الكرد خلال العقد الماضي انهم أكثر حرصا على المشروع الوطني العراقي من آخرين يريدون ان يزجوا بالعراق في المشروع الطائفي والاقتتال الداخلي والمشاكل التي لا تنتهي».
وأضاف «نحن جادون في الالتزام بالمشروع الوطني العراقي وهذا المشروع لن ينجح إلا بتضافر جهود الخيرين».
وأعرب عن القلق من استمرار الأزمات المتصاعدة والمتعمقة في العراق والتي جعلت العراق في حالة حرجة، مؤكدا انه ان لم نتدارك هذه الأزمات فقد ينتهي بنا الأمر الى كارثة الاحتراب الطائفي وربما القومي وهذا خطر على العراق والمنطقة.
ورأى ان استمرار الاعتداء والقمع في الداخل لا يمكن إلا ان يتحول الى اعتداء على الخارج ايضا وعلى الجوار فمصالح الجوار العراقي مرتبطة باستقرار الأوضاع في العراق.
وقال «نحن الآن منهمكون بالبحث عن سياقات للخروج من الأزمة العراقية بالتي هي أحسن ولا نريد ان نحمل طرفا واحدا المسؤولية بما آلت إليه الأوضاع لأننا مشاركون في التركيبة السياسية العراقية ويجب ان نتحمل مسؤوليتنا».
ولفت الى ان الازمة في العراق «عراقية بامتياز» تتطلب حلولا عراقية ان لم نتفهم جوهر المشكلة ستبقى الدوامة مستمرة، مؤكدا التزام الكرد بالدستور العراقي «الجامع والفيصل» و«نحن في كردستان جادون في الالتزام بالمشروع الوطني العراقي».
السفير المؤمن: جريمة حلبجة عبرة للأجيال ومثال على التحرر من الظلم
أربيل ـ كوناقال سفيرنا لدى العراق علي المؤمن ان جريمة حلبجة التي وقعت على يد النظام العراقي البائد ستبقى رمزا وعبرة للأجيال باعتبارها مثالا للتحرر من الظلم.
وقال المؤمن خلال زيارته والوفد الإعلامي الكويتي مدينة حلبجة قرب مدينة السليمانية امس «نحن نتمتع بالحرية التي دفع ثمنها أبناء من الشعب الكردي وشعبي كذلك ونحن نعبر عن امتناننا لهؤلاء النساء والرجال الذين استشهدوا في العراق والكويت لصنع الحرية التي نتمتع بها الآن».
وقال السفير المؤمن ان مأساة حلبجة «رمز وعبرة للأجيال القادمة لأبناء إقليم كردستان والعالم لأنها خير مثال على الظلم اللا إنساني الذي يدل على الجبن لأن الجبان هو الذي يقسو وهذه المدينة دفعت ثمن حريتنا معا».
وأضاف ان «ما بين الشعبين الكردستاني والكويتي عوامل مشتركة وخاصة ما تعرض له الشعب الكردي في مدينة حلبجة وقد جرت عندنا احداث شبيهة بمأساة حلبجة لو استثنينا الحرب الكيماوية».
وقال «لقد تعرض شبابنا ونساؤنا وأطفالنا للقتل والأسر»، مستغربا «كيف يأسر مسلم مسلما والى الآن لا نعرف مصير شهدائنا».
وذكر ان زيارة الوفد الكويتي لحلبجة ستترك أثرا محزنا في النفس.
وقدم السفير المؤمن اعتذاره لتأخر زيارة حلبجة قائلا: «لم تتح الفرصة ان نزور هذه المدينة، حيث زرت إقليم كردستان أكثر من 5 مرات وكان برنامج الزيارة في كل مرة يحكمنا والمهم ان الزيارة حصلت ولو كانت متأخرة».
وأضاف: «أؤكد ان لحادثة حلبجة وقعا عظيما في أنفسنا ككويتيين وانني اعني بكلامي قيادتي وشعبي والوفد الإعلامي على الرغم من التأخر في زيارة المدينة الصامدة مع الاعتذار لكن الرغبة كانت موجودة دائما وفي نهاية المطاف تمت الزيارة».
واضاف: «أتذكر اليوم نساء الكويت عندما فقدن أبناءهن وكذلك العائلة الكويتية عندما فقدت أبناءها ونساءها»، مؤكدا ان المشاعر المشتركة متبادلة بين الجانبين متمنيا ان تبقى مدى الدهر.
من جانبه، قال قائم مقام حلبجة كوران ادهم في كلمة أمام الوفد الإعلامي الكويتي ان المعاناة مشتركة بين الشعبين الكردي والكويتي.
واطلع الوفد الإعلامي الكويتي خلال كلمته على سير محاكمة رموز النظام السابق والوضع الحالي للمدينة والتعاطف العالمي مع قضية مأساة حلبجة التي راح ضحيتها نحو 5 آلاف شخص جراء القصف الكيماوي على المدينة من قبل النظام العراقي السابق.
وتجول الوفد الإعلامي في أنحاء حلبجة، كما زار النصب التذكاري واطلع على حجم الكارثة والصور والأدلة والوثائق عن الجريمة، كما تم الاطلاع على الحبل الذي اعدم به علي حسن المجيد الملقب بعلي الكيماوي.
الراشد: سندعو الشركات للاستثمار في كردستان العراق وإلحاح شعبي لافتتاح خط طيران للتواصل بين الشعبين
أربيل - كوناقال رئيس الوفد الاعلامي الكويتي الذي يزور كردستان العراق مدير جمعية الصحافيين الكويتيين الزميل عدنان الراشد ان الزيارة كانت فرصة طيبة للاعلاميين الكويتيين للاطلاع على الوضع في اقليم ينمو ويتطور يوما بعد يوم. واضاف الراشد في تصريح له قبيل مغادرة الوفد الاقليم عائدا الى البلاد عصر امس «ان عددا كبيرا من زملائنا الذين لاول مرة يرون الاقليم انبهروا بما شاهدوه من تطور وجمال الطبيعة وطيبة شعب ناضل وجاهد وقارع الظلم للوصول الى يوم كهذا اليوم».
واشار الى ان الوفد لمس خلال الزيارة ولقاءاته تعاطف الكرد قيادة وشعبا مع قيادة وشعب الكويت «ولمسنا منهم امنيتهم بتواصل العلاقة خاصة اقامة جسور التواصل مع جميع المؤسسات من قبل الجانبين اضافة الى الحاح شعبي ورسمي لافتتاح خط للطيران للتواصل بين الشعبين».
وتابع: «كما لمسنا فرصا استثمارية كبيرة في جميع المجالات في الاقليم لذا عندما نعود الى الكويت سندعو الشركات بمختلف الاختصاصات للمجيء الى كردستان للاستثمار بغية تحقيق المصالح المشتركة للشعبين والتقرب من الشعب الذي عانى ما عانيناه على يد النظام السابق».
واختتم الراشد تصريحه بالقول «كانت زيارة ناجحة ومثمرة تعرفنا خلالها على شعب يحب الحياة وينهض ويتنامى بعد كل تلك الكوارث التي حلت به». وتفقد الوفد الاعلامي الكويتي خلال الزيارة التي استغرقت خمسة ايام العديد من المؤسسات الحيوية في مدن اربيل ودهوك والسليمانية.
والتقى الوفد خلال الزيارة بالعديد من المؤسسات الصحافية والاعلامية وعلى رأسها اللقاء الذي جمعهم برئيس الاقليم مسعود برزاني في منتجع صلاح الدين.
وشملت اللقاءات الاعلامية للوفد نقابة الصحافيين واتحاد الادباء ووزير الثقافة اضافة الى قسم الاعلام في كلية الاداب ووزارة الشهداء والمؤنفلين للاطلاع على حجم الضحايا الأكراد على يد النظام البائد.
كما قام بزيارة المتحف التراثي للسريان الذين يشكلون المسيحيين في الاقليم ببلدة عينكاوا قرب اربيل للاطلاع على تراث السريان وتاريخهم القديم والاستماع منهم حول مدى التعايش السلمي بين المكونات في الاقليم. وقام الوفد كذلك بزيارة تفقدية الى قلعة اربيل الاثرية التي يعود تاريخها الى اكثر من ستة آلاف سنة وهي مسكونة وتقع وسط العاصمة اربيل اضافة الى رؤية الهيئة العامة للسياحة في الاقليم التي دعت الى التواصل بين الجانبين للنهوض بالسياحة في الاقليم على يد الخبرات والاستثمارات الكويتية. وشملت زيارة الوفد أيضا مدينة دهوك للاطلاع على سير الإعمار في المدينة ومعبد لالش للكرد الايزديين والاطلاع على طقوسهم الدينية ومعابدهم التاريخية كما قام الوفد بزيارة مبنى البرلمان الكردستاني للاطلاع على التجربة الديموقراطية والتشريعية في الاقليم. وأجرى الوفد زيارة لمدينة السليمانية التي تتميز بطبيعتها الخلابة وهي العاصمة الثقافية لاقليم كردستان للقاء قيادات الاتحاد الوطني الكردستاني وفي مقدمتهم د.برهم صالح الذي وضع الوفد في صورة الاوضاع في كردستان والعراق واجاب عن الاسئلة والاستفسارت التي كانت تدور في اذهان اعضاء الوفد. ومن ابرز المواقع التي زارها الوفد موقع ابشع جريمة ارتكبت بحق الشعب الكردي وهي مدينة حلبجة التي قصفها النظام البائد بالسلاح الكيماوي وراح ضحيتها نحو خمسة آلاف مدني.
الوفد الإعلامي الزائر لإقليم كردستان العراق
ضم الوفد الاعلامي الكويتي رئيس الوفد مدير جمعية الصحافيين الزميل عدنان الراشد ورئيس تحرير وكالة الانباء الكويتية (كونا) راشد الرويشد ومستشار جمعية الصحافيين د.عايد المناع ومدير عام جريدة كويت تايمز بدرية درويش ونائب رئيس تحرير صحيفة الكويتية نصار الخالدي ومحررة جريدة الجريدة لمى العثمان ومحرر جريدة السياسة صالح الغنام ومحرر في جريدة الراي غانم السليماني وعضو مجلس ادارة جمعية الصحافيين الكويتية جاسم كمال والمحرر في جريدة القبس ابراهيم السعيدي، ومبارك الشمري من جريدة الوطن والمصور هاني الشمري من صحيفة «الأنباء».