Note: English translation is not 100% accurate
على هامش حفل الاستقبال الذي نظمته السفارة الباكستانية بمناسبة وصول السفينة «Alamgir» إلى البلاد
الأنصاري: زيارات السفن الحربية الأجنبية للكويت ليست رسالة لإيران وقواتنا البحرية ستشارك في مناورات درع الجزيرة الشهر المقبل
20 يناير 2013
المصدر : الأنباء


عبدالمنيب: نعمل على تعزيز الأمن والاستقرار لمكافحة الإرهاب في المنطقةبيان عاكوم
نفى آمر القوة البحرية العميد الركن جاسم الأنصاري أن تكون الزيارات التي تقوم بها بعض السفن الحربية الى البلاد رسالة موجهة الى ايران على المناورات التي تجريها الاخيرة في منطقة الخليج.
وقال الأنصاري على هامش مشاركته حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة الباكستانية مساء أول من امس على متن السفينة الباكستانية «Alamgir» ان «القوات البحرية الكويتية ستشارك مع قوات درع الجزيرة الخليجية في إنشاء مناورة البيان العملي والتي ستجري في الكويت خلال شهر فبراير المقبل، وذلك بهدف اظهار المستوى الفني والقتالي الذي وصلت إليه قوات البحرية الكويتية».
وقال «ان الزيارات التي تقوم بها السفن الحربية للبلاد هي بمثابة إجراء وتبادل روتيني بين البحريات الصديقة والشقيقة وان هذه الزيارة تأتي في أطار عملها في قوة الواجب البحري 150 التابعة لقوات التحالف المتواجدة في منطقة الخليج العربي، وخصوصا في ظل وجود علاقة قديمة جدا تجمع البحريتين الصديقتين في مجال التدريب وتبادل الخبرات».
وبين أن قوة الواجب 150 وقوة الواجب 152 تضمن سفنا حربية متنوعة ومختلفة تابعة لقوات التحالف المرابطة في مياه الخليج العربي تهدف الى توفير الأمن والسلامة وضمان الاستقرار في منطقة المحيط الهندي والخليج ضد عمليات القرصنة وكل ما يهدد استقرر حركة الملاحة الدولية، موضحا ان الكويت قد تسلمت في السابق قيادة قوة الواجب 152 وأنها قد تستلمها في المستقبل القريب، وهذا دليل على قوة فعالية أداء قوات البحرية الكويتية.
وذكر الأنصاري أن زيارات السفن الحربية للبلاد هي بمثابة الرسائل السياسية التي يبعثها السياسيون لتعزيز أوجه الصداقات والتعاون مع الكويت، مؤكدا في الوقت نفسه أن تلك الزيارات تساهم في تعزيز العلاقات الثنائية، وتظهر الكويت كبلد محب للسلام ومضياف يسعى دائما الى إبقاء منطقة الخليج مستقرة تنعم بالأمن والأمان.
ومن جانبه، أكد السفير الباكستاني افتخار عزيز أن زيارة الفرقاطة (الامغير) تساهم في تقوية أواصر التعاون والصداقة بين البحريتين الكويتية والباكستانية، خصوصا ان هناك علاقة قديمة تمتد لسنوات طويلة تجمع بين البلدين في هذا المجال، معربا في الوقت نفسه عن أمله أن تساهم هذه الزيارات في إعادة تأسيس تلك العلاقة وذلك من أجل مستقبل أفضل بين البلدين وللمنطقة كلها.
من جهته، أكد قائد السفينة عبد المنيب في مؤتمر صحافي عقده على متنها في ميناء الشويخ ان هذه الزيارة «تأتي ضمن إطار برنامج عمل السفينة في حملة التحالف البحري (سي ام سي بي) ـ وهي حملة دولية لمكافحة أعمال القرصنة في خليج عدن وبحر العرب بقيادة الولايات المتحدة الاميركية ـ مبينا ان الكويت كانت محطتهم الثالثة بعد زيارة البحرين وجدة.
وإذ شدد عبد المنيب على أهمية العلاقات التي تربط الكويت بباكستان وأهمية هذه الزيارة التي تصب في تعزيز العلاقات وتقويتها «حيث يغتنم مسؤولو الأسطول الباكستاني الفرصة من اجل التفاعل مع نظرائهم في البلاد» لفت الى تعاون البحرية الباكستانية مع البحرية الكويتية، مشيرا الى وجود العديد من أفراد البحرية الكويتية تدربوا في المؤسسات التدريبية للبحرية الباكستانية.
وذكر ان باكستان «تعمل على تعزيز الأمن والسلام وهي ملتزمة بالسعي الدولي للحفاظ على الاستقرار ومكافحة الإرهاب في المنطقة» موضحا ان «البحرية الباكستانية انطلاقا من سياسة الحكومة لديها مهمة حماية المصالح البحرية بالتعاون مع القوات البحرية الدولية والإقليمية في حملة التحالف البحري».
وبين عبدالمنيب ان السفينة «التحقت بالخدمة في 31 أغسطس 2010 في الولايات المتحدة الاميركية وتضم 280 بحارا ويبلغ طولها 138.1 مترا، كما تمتلك مهبطي طائرات مروحية هيليكوبتر ويبلغ وزنها 4100 طن» لافتا الى انها «متعددة المهام ومزودة بصواريخ طوربيد وأسلحة حديثة».
ويذكر ان السفينة سميت بهذا الاسم تيمنا بالإمبراطور «arangzeb alamgir» الذي كان سادس قائد مسلم لإمبراطورية المغل العظيمة وقد ولد في 3 نوفمبر 1618 واحتفظ بالعرش لمدة 50 عاما واستطاع توسعة إمبراطورية المغل لتشمل جميع أرجاء شبة القارة الهندية.