Note: English translation is not 100% accurate
يدعو إلى ترجمة طموح الشباب إلى خطوات حقيقية على أرض الواقع
«المشروع الوطني للترابط الأسري» أطلق حملة «كويتي وبمراهقتي أفتخر» لتمتد إلى 2015
21 يناير 2013
المصدر : الأنباء

المسباح: الوعي والتثقيف يقيان المراهقين من المخاطر المحيطة بهم
دانيا شومان
عقد القائمون على المشروع الوطني للترابط الأسري مؤتمرا صحافيا أمس في فندق الهوليدي إن داون تاون أعلنت خلاله المديرة العامة لمكتب الإنماء الاجتماعي منى المسباح عن انطلاق انشطة المشروع الوطني للترابط الأسري في حملته الثانية والممتدة لعام 2015 تحت عنوان «كويتي وبمراهقتي أفتخر» وقالت في كلمتها خلال المؤتمر: ان تقدم الأوطان يقاس بتقدم ونمو الشباب، داعية الى ترجمة طموح الشباب الكويتي على شكل خطوات حقيقية على أرض الواقع.
وقالت المسباح «إن الشباب في مرحلة المراهقة بحاجة الى مزيد من التوعية والتثقيف من أجل حمايته من المخاطر التي تحيط به، كما يحتاج الى من يحميه من الأصوات العالية المزعجة المدمرة التي تعمل على تشويش فكره وشل حركته وتأخير تنميته، وتنمية بلاده».
ودعت المسباح الى التعاون والتعاضد لتضافر الجهود من أجل بناء جيل مراهق صاعد وجيل واعد، مقتدين بكلام ولي الأمر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لرفعة وبناء كويت الحاضر، كويت المستقبل، كويت التنمية والمواطنة والولاء.
من جانبها، أوضحت رئيسة قسم التخصصات العلاجية بمكتب الإنماء سعاد المطيري ان المشروع ركز على قضية الترابط الأسري في المجتمع الكويتي لعدة أسباب أهمها ان معظم الحالات المترددة على ادارتي شؤون الإرشاد النفسي والاجتماعي والخدمات الاستشارية بمكتب الإنماء تعاني من عامل مشترك وهو فقدان الترابط الأسري.
وأضافت: كما اتضح غياب القدوة الصالحة والقيم الأخلاقية والمبادئ الحياتية الثابتة والأصيلة بين معظم الحالات، اضافة الى فقدان القدرة على حل المشاكل الحياتية البسيطة بشكل عام والمشاكل الأسرية بشكل خاص بسبب فقدان المهارات الاجتماعية بين أفراد الأسرة.
بدورها، تحدثت مديرة ادارة شؤون الإرشاد النفسي والاجتماعي د.وفاء العرادي قائلة: «نسعى من خلال الحملة وكما هو واضح من اسمها الى ان نعطي صورة إيجابية لمرحلة المراهقة، لأن هناك الكثير من المشاكل التي تنتج عن هذه المرحلة حتى انه يقال عنها مرحلة جنون المراهقة».
واضافت: نسعى الى غرس القيم الاجتماعية مثل التسامح والتعاون والولاء والمواطنة، وهدفنا العام توعية القائمين على الشباب والمراهقين أنفسهم بالتغيرات الجسيمة والخصائص العمرية في مرحلة المراهقة والسعي من أجل تعزيز المشاركة الفاعلة في قضية التنمية البشرية.
ولفتت العرادي الى ان المشروع له العديد من الأهداف من أهمها تحقيق تطلعات الشباب ومساعدتهم على تحويل أفكارهم الى مبادرات عملية ناجحة، والوقوف على الأساليب والطرق العلمية لبناء الشخصية، اضافة الى تشجيع ثقافة التطوع للخروج بنتائج إيجابية للتخفيف من روح العنف التي انتشرت في الشارع والشعور بالمسؤولية الاجتماعية والحس الوطني تجاه الكويت.
وأكدت العرادي خلال حديثها على ان مكتب الإنماء يسعى الى ان يكون هذا المشروع مشروعا دوليا لنؤكد ان الشباب طاقة إيجابية إذا تم احتواؤهم.
هذا وشهد ختام المؤتمر تكريم عدد من الإعلاميين ومسؤولي القنوات التلفزيونية الذين دعموا المشروع منذ انطلاقته في 2011