Note: English translation is not 100% accurate
وزير الإعلام: بدء وضع القواعد الأساسية للرؤية التي من أجلها أنشئت وزارة الشباب
22 يناير 2013
المصدر : الأنباء

أعلن وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود عن بدء وضع القواعد الأساسية للرؤية التي من أجلها أنشئت وزارة خاصة بالشباب.
وقال الشيخ سلمان لـ «كونا» أمس ان العمل «جار على قدم وساق لوضع الاستراتيجية والرؤية للأهداف التي نطمح الى تحقيقها من خلال هذه الوزارة».
وأضاف انه شكل لجنة عليا من الكفاءات والمتخصصين لمعاونته في تحقيق أهداف الوزارة الجديدة، مؤكدا حرصه على سماع كل الآراء والأفكار من جميع شرائح الشباب لتحقيق الأهداف المنشودة.
وبيّن ان الشباب يشكلون نسبة تفوق الـ 50% من المجتمع الكويتي، مشيرا الى ان الوزارة ستتبنى كل المبادرات والابتكارات المتميزة التي تخدم الدولة والعمل على مستوى القطاع العام أو القطاع الخاص بشكل حقيقي وفعال لخدمة الكويت.
وأكد انه يولي اهتماما بالغا لفئة المبدعين من الشباب والعمل على اتاحة الفرصة لابراز ابداعاتهم وصقل مهاراتهم وتطوير مواهبهم لاستثمارها بما يعود بالنفع على المجتمع الكويتي. إلى ذلك، افتتح الشيخ سلمان الحمود أسبوع الحرف التقليدية الذي يقيمه مجلس الحرف العالمي لاقليم آسيا والمحيط الهادي بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ضمن مهرجان القرين الثقافي 19. وقال الشيخ سلمان في كلمته بحفل الافتتاح ان احتضان الكويت لهذا الحدث الكبير هو ترجمة لمضامين النطق السامي لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بضرورة توطيد وتفعيل العلاقات الكويتية ـ الآسيوية في مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي الذي استضافته الكويت في شهر أكتوبر الماضي، مرحبا بضيوف الكويت خلال هذا الأسبوع. وأضاف ان الفعالية ستلقي الضوء على أهمية الحرف التقليدية وعلى الدور القيم الذي تؤديه في تحفيز القدرة الابداعية البشرية وكيفية حمايتها من الاندثار بوصفها جزءا من التراث الثقافي للشعوب، مشيرا الى ان الفعالية تأتي أيضا كأحد انعكاسات الاهتمام المتزايد لدولة الكويت بالحرف التراثية وبالأنشطة والمشاريع ذات العلاقة بالتراث الثقافي. وأكد الشيخ سلمان ان ارتقاء الأمم وتدرجها مرتبط ارتباطا متينا باكتشافها الخيط الواصل بين ماضيها وحاضرها و«ان رونق الحاضر لا يمكن ان يكون له بريق اذا لم تكن أصالة الماضي مزروعة في جوهره».
وبيّن ان فكرة اقامة هذا الأسبوع تهدف الى ربط الحاضر بالماضي من خلال الحرف التقليدية التي كانت سائدة في اقليم آسيا والمحيط الهادي لكونها حرفا نسجت ماضيا زاخرا بالعطاء والانجاز تعتز وتفتخر به كل دولة من دول تلك المنطقة. من جانبها، عبرت رئيسة مجلس الحرف العالمي في اقليم آسيا والمحيط الهادي د.غادة القدومي عن اعتزازها باحتضان الكويت لهذا التجمع الذي يضم ثماني عشرة دولة عضوة في اقليم آسيا والمحيط الهادي، مشيرة الى حرص صاحب السمو الأمير على توطيد العلاقات والروابط الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية والحضارية مع الدول الآسيوية في مؤتمر القمة الأول لحوار التعاون الآسيوي. وقالت د.القدومي التي تسلمت رئاسة مجلس الحرف العالمي لاقليم آسيا والمحيط الهادي خلال هذه الفعالية ان الدول المشاركة ستقيم العديد من الفعاليات منها ورش العمل الحية للحرف التقليدية وحلقات نقاشية وعرض للأزياء الفلكورية اضافة الى معرض لمختارات من المشغولات اليدوية الحاصلة على جائزة التميز الحرفي وفق معايير منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو).