Note: English translation is not 100% accurate
الجلسة الافتتاحية لمؤتمر «تعزيز دور المرأة في الحفاظ على السلم والأمن»
فريحة الأحمد: نهدف لتعزيز دور المرأة في المجتمع وجعلها عضواً أكثر فعالية في بناء المجتمع
23 يناير 2013
المصدر : الأنباء


ميمونة الصباح: الكويتية عرفت بدورها الكبير في بلدها في مختلف الحقب التاريخية
هند القاسمي: ظاهرة العنف ضد المرأة ظاهرة عالمية ولا توجد إحصائيات دقيقة
جوهرة محمد آل ثاني: المرأة القطرية تحظى بدعم كبير من القيادة السياسية
دانيا شومان
تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد انطلق امس مؤتمر «تعزيز دور المرأة في الحفاظ على السلم والأمن».
وافتتحت رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة المثالية الشيخة فريحة الأحمد الجلسات التحضيرية للمؤتمر قضية العنف ضد المرأة في العالم، وتحديدا في العالم العربي وأكدت المشاركات عدم وجود إحصائيات حقيقية للعنف الذي تتعرض له المرأة بكل أشكاله، وانطلقت الجلسة النقاشية الأولى بمشاركة وحضور رئيس مجلس سيدات أعمال الإمارات الشيخة د.هند عبدالعزيز القاسمي، ومدير إدارة البرامج والتثقيف بالوكالة باللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية الشيخة جوهرة محمد آل ثاني، والشيخة د.ميمونة العذبي الصباح، وسفير مملكة هولندا لدى الكويت تون بون فون اوخسيه، ومديرة مكتب المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين د.حنان حمدان.
في البداية ألقت الشيخة فريحة الأحمد كلمة رحبت فيها بالحضور وقالت: «كلي يقين بأن مساهمتكم ومشاركتكم الفاعلة والداعمة سوف تزيد الوعي الإنساني بفكر يضيف أبعادا جديدة لتعزيز دور المرأة في خدمة مجتمعها وتفعيل المقررات الأممية والدراسات الاجتماعية والإنسانية في الحفاظ على السلامة والأمن وتسليط الضوء على أهمية القرار 1325 من خلال أثره في القانون الدولي، لنصل جميعا إلى المستوى المطلوب من دور المرأة في بناء الأسرة والمجتمع».
من جانبها، قالت الشيخة د.ميمونة الصباح في كلمتها ان المرأة الكويتية بطبعها تسعى إلى السلم وتحترمه في كل توجهاتها وتعاملاتها شأنها في ذلك شأن الرجل.
وأضافت: «أن السياسة الخارجية للكويت تميزت منذ نشأتها بالسلم الذي تشتق منه وجودها واستقرارها ونموها، لذلك حرصت على الالتزام به والمحافظة عليه». وأوضحت د.ميمونة أن المرأة الكويتية سعت الى نشر مبدأ السلم والدفاع عنه داخل مجتمعها، وخارجه، وظلت على امتداد تاريخها عونا للرجل، ومصدر عطاء غير محدود.
بدورها تحدثت الشيخة د.هند القاسمي وركزت على العنف الذي تتعرض له المرأة بشكل عام وقالت: «ان مشكلة العنف ضد المرأة ظاهرة دولية ولا تختص بها دولة دون أخرى ولا يمكن معالجتها إلا بتضافر جهود أعضاء المجتمع الدولي، وللأسف أن المعلومات والإحصائيات المتوافرة حول العنف ضد المرأة لا تعكس الصورة الحقيقية لما تعانيه المرأة، مشيرة د.القاسمي إلى أن القوانين المعمول بها في الكثير من المجتمعات غير كافية لحماية المرأة عند تعرضها للعنف، مما يجعلها تتردد في الإعلان عما تتعرض له، مشددة على أن العنف ضد المرأة لا هوية له.
من جانبها قالت الشيخة جوهرة محمد آل ثاني ان الدستور القطري حقق المساواة في الحقوق والواجبات بين المواطنين والمساواة أمام القانون بغض النظر عن الجنس، وبالرغم من حداثة العمل النسائي في قطر الا إن المرأة القطرية تتمتع بتشجيع القيادة السياسة، لكن لاتزال هناك بعض التحديات في التشريعات والتدابير الإجرائية.
ولفتت إلى أن المرأة القطرية وصلت إلى العديد من المناصب، وعلى الرغم من ذلك تتعرض المرأة لصنوف من الإكراه الأسري والمجتمعية، ومن ذلك تعرضها للتمييز في مجال عدم أحقيتها بمنح جنسيتها لزوجها غير القطري وأولادها منه، مشيرة إلى أن 721 امرأة قطرية تعرضن للعنف بأشكال مختلفة في قطر منها الإيذاء النفسي والجسدي لأسباب مختلفة، منوهة إلى أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان سعت إلى مكافحة العنف ضد المرأة من خلال التوعية والتثقيف.