أكد بيت الزكاة استمراره في تقديم المساعدات الاجتماعية للمستحقين من الأسر التي يعمل على مساعدتها على مدار العام، وبهذه المناسبة صرحت مديرة إدارة الخدمة الاجتماعية في بيت الزكاة سعاد محمد الحمود بأن البيت يحرص على المساهمة في تحقيق الأمن الاجتماعي وتوفير سبل العيش الكريم لأفراده من خلال تقديم المساعدات المختلفة لهم والتيسير عليهم للحصول على المساعدة المالية.
وقالت الحمود إن إجمالي المساعدات المالية التي قدمها البيت خلال عام 2012 بلغت 31.669.573 دينار استفادت منها 35505 أسر مستحقة وقد تضمنت هذه المساعدات مساعدات مقطوعة لـ 31758 أسرة صرف لها مبلغ 21.012 مليون دينار أما الأسر التي استفادت من نظام المساعدات الشهرية فبلغ عددها 2120 أسرة صرف لها مبلغ 6.334 ملايين دينار كما تضمنت المساعدات قروضا حسنة مجموعها 4.010 ملايين دينار استفادت منها 1474 أسرة. كما استفادت من هذه المساعدات 153 أسرة متعففة.
وأشارت إلى أن الأسر المستحقة هي موضع عناية البيت الدائمة يسعى لسد حاجاتها ويستقبل طلباتها من خلال نظام المغلف الذي يتضمن طلب المساعدة وكافة الأوراق الثبوتية والمستندات اللازمة لدراسة الحالة والتأكد من صحة البيانات المقدمة من أجل تقدير مبلغ المساعدة. هذا وسوف يتم انطلاق خدمة جديدة قريبا خاصة بتقديم الطلبات عن طريق الإنترنت من خلال الموقع الإلكتروني لبيت الزكاة لتسهيل إنجاز وتبسيط إجراءات العمل.
وأوضحت الحمود أن بيت الزكاة مستمر في تقديم مساعداته المالية من خلال إدارة الخدمة الاجتماعية عبر فروعه في سلوى والفنطاس وإشبيلية والجهراء.
وأعربت الحمود عن خالص شكرها وتقديرها لجميع المحسنين على ثقتهم الكبيرة التي أولوها للبيت وكان لها الأثر الطيب في دعم مسيرته الخيرة وتقديم خدمات أفضل للأسر المستحقة.
وعلى صعيد متصل، أكد مدير مكتب الأسر المتعففة في بيت الزكاة عبدالله الفايز أن إنشاء مكتب الأسر المتعففة جاء وفقا للتوجيهات السامية والمتواصلة من سمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح طيب الله ثراه خلال لقائه بمسؤولي بيت الزكاة، والذي كان له الفضل في تأسيس هذا المكتب في عام 1984، إذ وصى بالاهتمام بهذه الفئة من المجتمع والتي تعمل بصمت وإخلاص وتساهم في بناء المجتمع وتخفي حاجاتها ومعاناتها.
عن كيفية التعرف على هذه الأسر أوضح الفايز أن هناك عدة طرائق اجتماعية وعملية يستطيع البيت من خلالها التعرف على هذه الأسر ودراسة أوضاعها للتأكد من احتياجها، وبعد ذلك يتم تقديم المساعدات لها.
ولفت الفايز إلى أن مكتب الأسر المتعففة يتولى التعامل مع هذه الفئة في إطار من السرية التامة، حفاظا على حيائها وصونا لكرامتها حيث تقدم لها مساعدات شهرية أو مقطوعة أو قروضا حسنة على اختلاف وضع الأسرة وتباين حاجاتها.
وبين الفايز أن مكتب الأسر المتعففة في بيت الزكاة انتقل بمسيرة العمل من مرحلة انتظار المراجعين إلى المبادرة بزيارتهم وتفقد أحوالهم وبذل الجهود في الوصول إليهم، مشيرا إلى أن المكتب منذ إنشائه نال اهتماما من رؤساء وأعضاء مجالس إدارة بيت الزكاة الذين تعاقبوا على عمل البيت، وتم من خلاله إيجاد آليات عمل متنوعة تهدف لتقديم خدمة سريعة ومميزة لهذه الأسر. وفي ختام تصريحه أشاد الفايز بجهود كافة المحسنين والمحسنات في هذا البلد الطيب الذين خصوا بيت الزكاة بزكواتهم وخيراتهم، مما ساعده على تقديم الدعم لجميع الحالات المحتاجة في الكويت.