Note: English translation is not 100% accurate
«التجمع» ينظم ندوة «الكويت والتنمية البشرية» بمشاركة مختصين في شؤون التعليم والتنمية
الزبن: تردي نوعية التعليم من أهم أولويات «شارك وراقب» لتهيئة الظروف المناسبة لالتماس المعرفة
4 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

التميمي: التجمع من المنظمات المدنية التي تسلط الضوء على قضايا التنمية
السعيد: التعليم قضية أمن قومي.. ولوائح التربية قديمة رغم
وجود مستجدات حديثة
الموسوي: نركز على السلبيات وكيفية تلافيها
دانيا شومان
عقد تجمع شارك وراقب مؤتمرا صحافيا في مقر رابطة الاجتماعيين مساء أول من أمس وأعلنت خلاله رئيسة «تجمع شارك وراقب» د.دلال الزبن ان التجمع وبالتعاون مع رابطة الاجتماعيين سيقيم ندوة تحت عنوان «الكويت والتنمية البشرية» وقالت انه سيشارك فيها عدد من المختصين في شؤون التعليم والتنمية، مشيرة الى أن الندوة تأتي ضمن الانشطة المستمرة التي يقيمها التجمع بشكل مستمر ضمن نشاطاته.
وأضافت د.الزبن أن مجموعة شارك وراقب عبارة عن تجمع لعدد من المواطنين المستقلين غير المحسوبين على اي تيار، وان ما يجمعهم هو حب الوطن والرغبة في تطويره بعدما لوحظ في الفترة الأخيرة تعدد الشكاوى من تراجع مستويات الخدمات وتدني الأداء في مختلف المرافق.
وذكرت د.الزبن أن تردي نوعية مخرجات التعليم يعد من أهم المشاكل التي تعني بها المجموعة التي تعتبر مؤسسة تطوعية توعوية تؤمن بأن جميع المواطنين أحرار ومستقلون ويحق لهم المشاركة في جميع جوانب المجتمع. ومن هذا المنطلق، فهم يشاركون ويراقبون بهدف خلق الظروف التي تمكن للأشخاص التماس المعرفة فيما يجري بالمجتمع.
وأوضحت أن عمل «شارك وراقب» يقوم على التوعية المدنية وذلك من خلال مشاركة المواطنين في الحياة العامة والمجتمعية مهما كانت القضية التي تمثل الدافع لديهم، مضيفة أن المشاركة في الشؤون العامة يعد أفضل مدارس الديموقراطية كما تسهم في نشر ثقافة الاختلاف وتعريف الأشخاص على مفهوم حرية الرأي وقواعد المناظرات وإدارة الحوار وكذلك اتخاذ القرار والتعريف بالقضايا الملحة التي تهم كل شرائح المجتمع. وتابعت: ان تجمع «شارك وراقب» له باع طويل بالعمل الاجتماعي ولهذا قمنا بهذه التسمية لإيصال صوت الشعب من خلال الندوات وأيضا مراقبة أداء النواب والمشاركة بنقل صوت المواطنين.
التواصل مع صانعي القرارات
من ناحيته، قال نائب رئيس التجمع عامر التميمي ان تجمع «شارك وراقب» هو من منظمات المجتمع المدني التي تسلط الضوء على القضايا التنموية وما يؤثر على التنمية في الكويت وذلك من خلال التواصل مع صانعي القرار في جميع مؤسسات الدولة وطرح مختلف القضايا وعمل دراسات اجتماعية.
وتابع أن التجمع بصدد تنظيم العديد من الندوات المتخصصة حول التعليم والهيئة التدريسية والمناهج وتطويرها والتقنيات المستخدمة بالتعليم والتركيز على أهمية التعليم المهني في الكويت وتطوير أفراد المجتمع حتى يتحقق تعزيز وتواجد العمالة الوطنية في سوق العمل في الكويت من خلال تطوير النظام التعليمي ونأمل وجود تواصل مع المسؤولين والجهات المتخصصة وأن يكون هناك تأثير على المسألة التعليمية.
وأوضح التميمي أن مشاكل الكويت المستمرة تأتي نتيجة لعدم تطور عنصر التنمية البشرة وأعمالها ما أدى إلى عدم رقي بعض مخرجات التعليم في سوق العمل، لهذا يجب الاهتمام بالتنمية البشرية لأننا مجتمع شاب ونحن أمام تحد وهو توفير التعليم المناسب وفرص العمل وهو تحد مهم جدا أمام مؤسسات الدولة، وهو إنجاز مهم إذا تم تحديد الأهداف لتطوير التنمية البشرية.
أوضاع صعبة
من جانبها، قالت أستاذة مناهج طرق تدريس العلوم د.حنان السعيد ان التعليم يعتبر قضية امن قومي، ذلك لأن التعليم الجيد يبني جيلا صالحا ومجتمعا فاعلا ومنتجا، لافتة إلى أن وزارة التربية لديها نظم ولوائح قديمة رغم وجود مستجدات حديثة، لهذا يجب تطوير هذه النظم حتى يتم التخلص من المشاكل الاجتماعية التي نراها اليوم في المجتمع الكويتي رغم الراحة المادية التي يعيشها ولهذا لدينا حاجة اليوم لوجود تعليم عال وكفاءة تعليمية مميزة.
وتابعت د.السعيد أن الأوضاع الحالية صعبة ولكن غير مستحيلة، وبإمكاننا العمل من خلال وزارة التربية والإمكانيات المتوافرة أن يكون لدينا تعليم أفضل من الدول الأخرى، لافتة إلى أن بعض الدول الخليجية وقعت اتفاقيات تعليمية مع بعض الدول المتقدمة ونتمنى من الوزارة عمل مثل هذه الاتفاقيات حتى يتم تطوير العملية التعليمية.
وأوضحت السعيد أن من الأفكار التي طرحتها مؤخرا تحويل التعليم من جامد إلى جاذب من خلال المسابقات والرياضيات حتى يشعر الطالب بالمتعة، مشددة على ان المناهج التعليمية الموجودة اليوم لا تعزز القيم الوطنية، لهذا نريد أن تكون هناك مناهج تعزز الثقافية الكويتية والقيم والمبادئ الدينية.
تلافي السلبيات
من جانبها، قالت عضو التجمع د.نضال الموسوي اننا نركز من خلال التجمع على السلبيات وتلافيها مستقبلا من خلال هذه الانشطة والانتقال إلى مؤسسات تعليمية لديها قيمتها وسد النقص في التعليم العام وان يكون أفضل من التعليم الخاص. كما تحدثت عضو التجمع د.عزيزة البسام بالقول ان المشاركين في ندوة «الكويت والتنمية البشرية» سيكونون من أهل ميدان التعليم ولديهم تجربة ورؤية أكبر، حيث حرص التجمع على استضافة من لدية الخيرة والرؤية الأكثر، متمنية أن يحضر أكبر عدد من المعلمين إلى الندوة للاستفادة من خبرة المشاركين وهذا يهم الجميع، فإذا صلح مسار التعليم صلحت الشعوب.