Note: English translation is not 100% accurate
رعى ملتقى الكويت الخيري وكرم «مبرمج الخير» و«إغاثي الخير»
الجاسر: العمل الخيري الكويتي أصبح مميزاًتستفيد منه أغلب المنظمات الإنسانية العالمية
9 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعي
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية النجاة الخيرية احمد الجاسر ان العمل الخيري الكويتي أصبح عملا مميزا تستفيد من تجاربه اغلب المنظمات الانسانية العالمية خاصة بعد دخوله عالم مواقع التواصل الاجتماعي كتويتر والفيسبوك والواتساب، وما يميز العمل الخيري الكويتي كونه لا يرتبط بروتين حكومي ولا مصالح قطاع خاص وكل من يعمل به من رجالات وشباب الكويت متطوعون لا ينشدون سوى الأجر من رب العباد ويوفرون سبل النجاح لأي عمل خيري يخوضونه، فنرى طاقات شبابية نذرت نفسها لهذا العمل تريد ان تخرج للمحتاجين لتنفعهم بأموال المحسنين والمتبرعين، ويسعى جموع القائمين على الجمعيات الخيرية الكويتية ان يكون عملها الخيري مميزا ليس على مستوى دول الخليج بل حتى على المستوى العالمي. جاء ذلك في كلمة للجاسر خلال رعايته ملتقى الكويت الخيري السابع الذي خصص لعرض أنشطة جمعية النجاة الخيرية بالتعاون مع «ديوان الخير» الذي تم خلاله منح «بصمة الخير لمبرمج الخير» د.عبدالله العجيل و«إغاثي الخير» عبدالكريم الشطي بمشاركة وحضور مدير عام النجاة محمد الأنصاري وخالد الشطي بيت الزكاة والأمانة العامة للأوقاف، ومحمد الشرهان رئيس جمعية صندوق إعانة المرضى وجمعية عبدالله النوري الخيرية واللجنة الاسلامية العالمية لحقوق الانسان ولجنة التعريف بالإسلام ومؤسسة «زخرف». وأضاف الجاسر ان القائمين على العمل الخيري الكويتي حرصوا على ان ينتقل هذا العمل من الملكية الشخصية الى عمل مؤسسي قائم بذاته يستخدم التقنيات الحديثة بقدر ما يتاح لهم بعيدا عن الأساليب التقليدية مما ادى الى انتشار العمل الخيري عبر وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة التي دارت الكرة الارضية من ادناها الى اقصاها بعيدا عن تصنيف الفئات: هذا اسلامي او ليبرالي او غير ذلك، فالعمل الخيري من اجل الخير لحث الجميع على التبرع وجمع المال الوفير وهذا ما شهدناه في السنوات الاخيرة من استقطاب لجميع الطاقات من المتطوعين فالساحة متاحة للجميع ولا تقتصر على فئة دون غيرها ونرحب بكل من يريد المنافسة لجمع الاجر ليزداد تميز العمل الخيري الكويتي خاصة أن بجمعية النجاة الخيرية المدير العام محمد الأنصاري الذي يستقطب الطاقات الشبابية المحبة للعمل الخيري دون كلل أو ملل ومعظمهم من المتميزين الذين اضافوا للعمل الكثير وكل ذلك بسبب الاخلاص والتعاون والمحبة بين الجميع.
مرور 100 عام
بدوره، دعا الداعية الاسلامي والمؤرخ عبدالعزيز العويد الى ضرورة تنظيم احتفال من قبل الجمعيات الخيرية الكويتية بمناسبة مرور قرن كامل على إنشاء اول جمعية خيرية كويتية وهي الجمعية الخيرية الكويتية التي تأسست في عام 1913 وفي عام 2013 يكون مضى على تأسيسها مائة عام وهذا خير دليل على ان العمل الخيري متأصل في اهل الكويت منذ القدم.
من جانبه، أشاد نائب المدير العام لجمعية النجاة الخيرية جابر الونده بفكرة تنظيم ملتقى كويت الخير والذي يعود الفضل فيه الى ديوان الخير برئاسة العم احمد الفلاح وأعضاء الديوان جمال النامي وعبدالله الحيدر وعبدالرحمن المطوع وحمود الابراهيم في تنظيم تجمع شهري يجمع القائمين على العمل الخيري بالكويت في ظل العديد من التحديات التي تقصف بالعالم العربي والعالمي لكن يبقى العمل الخيري الكويتي سراجا مضيئا لأي عمل آخر خاصة في ظل التطورات التكنولوجية حيث استطاع عدد من الشباب الكويتي تطويع تلك التقنيات لخدمة هذا العمل.