Note: English translation is not 100% accurate
الوتار: الكويتيون بدأوا العمل في المطار والمراقبة الجوية مطلع الستينيات
18 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
ضيف هذا الاسبوع الشاعر سامي يوسف الوتار. ولد بفريج سعود، والتحق بمدرسة الروضة ثم الاحمدية ومنها الى خالد بن الوليد حتى انتقل والده للسكن في السالمية ومنها الى ثانوية فلسطين. ولم يكمل تعليمه الثانوي، والتحق بالعمل بمطار الكويت مع مجموعة من الكويتيين الذين كانوا في الثانوية ثم حصل على ثلاث بعثات دراسية الاولى في لبنان وكذلك الثانية وكانت الدراسة بمعهد الاكادو العالمي، ثم حصل على بعثة دراسية الى انجلترا، وآخر بعثة دراسية كانت في القاهرة. وبعد عودته التحق بعمله في برج المراقبة بمطار الكويت، ويحدثنا عن الطائرة المخطوفة وحضور المغفور له سمو الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله، رحمه الله، واعطائهم التوجيهات للتعامل مع الخاطف وبعد السيطرة على خاطف الطائرة حصلوا على هدية بشت لكل موظف، وكان الأمير الوالد الشيخ سعد العبد الله يرحمه الله موجودا بالبرج في تلك اللحظة ليعطى التعليمات. ضيفنا كان يستمع لوالدته وهي تقول الشعر الذي كانت تحفظه فحفظ عنها، وبدأ بقراءة القصص والكتب القديمة وديوان الشعر لمجموعة من الشعراء وحفظ الكثير.
يحدثنا عن فريج الغنيم وفريج سعود وعن الاصدقاء والبحر والحداق والسباحة ولم ينس «القرضة» وقصصا قديمة مرت بحياته او سمعها من الكبار، الشارع الجديد وبهينة ومدرسة محمد صالح العدساني وكذلك المملوكة التي تحضر لهم الحلوى، الجحيشة وعلامة الصبغة على الذراع، امور وحوادث مرت عليه في حياته وقصة زواجه وهو طالب في لبنان واوامر والدته التي لا يرد لها طلبا، فماذا يقول الشاعر سامي يوسف الوتار لصفحات «من الماضي»؟صفحات من الماضي في ملف ( PDF )