Note: English translation is not 100% accurate
ندوة تقام أنشطتها من 18 إلى 20 فبراير الجاري برعاية المعوشرجي
العجمي: «المستجدات الفكرية» تسهم في تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة والتصدي للغلو والتطرف
17 فبراير 2013
المصدر : الأنباء
أسامة أبو السعود
تحت رعاية وزير العدل ووزير الأوقاف شريدة المعوشرجي تنظم وزارة الأوقاف في الفترة من 18 إلى 20 فبراير الجاري مؤتمر «ندوة المستجدات الفكرية العاشرة» تحت عنوان «فقه الواقع والتوقع».
وقال رئيس اللجنة الإعلامية للمؤتمر فلاح العجمي ان موضوع فقه الواقع والتوقع من أهم الموضوعات العلمية المطروحة على الساحة الفكرية نظرا لارتباطه الوثيق بعمل المجاميع العالمــــية من حيث ضبـــط الفتــوى العلمية والقضاء على الأفكار الشاذة والمنحرفة.
وأوضح العجمي في تصريح صحافي انه ولأهمية الموضوع فقد استمرت فترة الإعداد العلمي فترة زمنية طويلة امتدت إلى السنتين تقريبا من خلال إقامة ورش عمل في كل من الرباط وتركيا ولندن، وقد عملت الورش على اختيار وتعميق محاور المؤتمر والموضوعات التي ستتم مناقشتها بدقة واختيار المناسب من العلماء والباحثين من كبار باحثي العالم الإسلامي.
وبيّن العجمي أهداف المؤتمر بقوله: إنه يسعى إلى تحقيق عدد من الأهداف المهمة منها:
٭ تعميق الاهتمام بقضية فقه الواقع واشكالياته.
٭ تعريف المجامع الفقهية ولفت نظرهم إلى دقة فقه الواقع في الفتوى.
٭ المساهمة في التصدي لموجات التطرف والغلو التي تتجاهل فقه الواقع.
٭ ابراز دور الكويت في الاهتمام بقضايا العالم الإسلامي المعاصرة.
المنظمات الإسلامية
وأكد أهمية الدور المنوط بالمنظمات الإسلامية سواء كانت حكومية أو تعليمية أو مؤسسات مجتمع مدني أو تخصصية أو منظمات إسلامية دولية، لما تشهده هذه المنظمات من مستجدات ومتغيرات مستمرة، مشيرا إلى أن وزارة الأوقاف ترى أن موضوع ندوة المستجدات الفكرية سيكون نقطة تحول في القضايا الشرعية المعاصرة التي شابها الكثير من الفهم الخاطئ، ومن ثم اعتبارها المؤتمر الرئيس للوزارة وقد دعت إلى حضوره كلا من:
٭ كبار علماء العالم الإسلامي ومنظريه.
٭ رؤساء المجامع الفقهية والعلمية.
٭ تمثيل علمي من أغلب الدول الإسلامية التي بحاجة إلى أبحاث المؤتمر وموضوعاته.
٭ رؤساء المؤسسات التطبيقية في مجالات الاقتصاد والأسرة.
٭ وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وزاد العجمي: ان أهمية فقه الواقع تأتي انطلاقا من ضرورة فهم النوازل الواقعية، وتصورها بهدف معرفة حكمها الشرعي المناسب، وحتى يكون العالم قادرا على استقراء الشريعة، ونصوصها، والأحكام التي تدل عليها، مشددا على ضرورة الجمع بين الأصالة الشرعية، والاستجابة الواقعية، أي يمكن القول إن ثمرة فقه الواقع، هو نتاج تفاعل النص الشرعي مع الواقع.