Note: English translation is not 100% accurate
وجهوا دعوة للقطاعين العام والخاص لتحمل مسؤوليتهما الوطنية في رعاية أبناء الكويت
مسؤولون وأكاديميون: رعاية الأمير للشباب دعم لمستقبل البلاد
26 فبراير 2013
المصدر : الأنباء







غرس القيم النبيلة لدى الشباب بهدف زيادة الوعي لديهم وانتمائهم وحبهم لوطنهمأجمع عدد من المسؤولين والأكاديميين على أن الرعاية الأبوية من قبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لمسيرة الشباب الكويتي انما تشكل دعما لمستقبل الكويت. وثمّن المسؤولون والأكاديميون في تصريحات متفرقة لـ «كونا» أمس حرص الدولة على استثمار وتوجيه طاقات الشباب باعتبارهم ثروتها الحقيقية، موضحين ان التوجه نحو رعاية الشباب يأتي تفعيلا وترجمة للرغبة السامية التي لخصها صاحب السمو الأمير بقوله «ان ثروة الكويت الحقيقية في أبنائها وهي ثروة لا تعادلها ثروة فهم عماد المستقبل وأمل الوطن وعلى سواعدهم تبنى الانجازات». وقال رئيس ديوان الخدمة المدنية عبدالعزيز الزبن «لطالما عهدنا صاحب السمو الأمير صاحب المبادرة الأولى في كل ما من شأنه الأخذ بأيدي جيل الشباب والنهوض بهم وستخطو الكويت خطوات كبيرة الى الامام بفضل السياسة الحكيمة والفكر الثاقب والنظرة المستقبلية لصاحب السمو ».
وأضاف الزبن ان التوجه العام للدولة منصب على رعاية الشباب من خريجي الجامعات والمعاهد التطبيقية للعمل سواء في وزارات ومؤسسات الدولة أو مؤسسات وشركات القطاع الخاص الذي بات شريكا رئيسيا للحكومة في اتخاذ القرارات التي تدفع مسيرتنا الاقتصادية قدما الى الامام. وأوضح انه يتعين على القطاعين العام والخاص تحمل مسؤولياتهما الوطنية في رعاية أبناء الكويت تفعيلا للرغبة السامية بهذا الشأن «في وقت تخطو الكويت خطوات جادة نحو تسخير طاقات الشباب وتنمية عقولهم واستثمار ابداعاتهم وصقل مواهبهم ما يحقق الرعاية التربوية والاجتماعية والنفسية لهم ما يتطلب ايلاءهم اهتماما كبيرا منذ نعومة أظفارهم حتى يصبحوا منتجين».
من جانبه، أعرب أمين عام برنامج اعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة فوزي المجدلي عن التقدير لما يوليه صاحب السمو الأمير من اهتمام بالشباب ودعمهم وتوفير فرص وظيفية لهم في مؤسسات القطاع الخاص، مشيرا الى رعاية سموه للمنتديات والمعارض المتخصصة وعلى أعلى المستويات. وقال المجدلي ان هذا الاهتمام الكبير «يحملنا المزيد من المسؤولية لتحقيق الأهداف الوطنية التي تعزز بناء كويت التنمية واستثمار العنصر البشري»، واصفا قانون التأمين ضد البطالة الذي أقر أخيرا في مداولته الأولى وبإجماع السلطتين التشريعية والتنفيذية بأنه دليل واضح على التوجه الحقيقي نحو دعم مسيرة الشباب وتحقيق طموحات المواطنين.
من جهته، قال الباحث العلمي في دائرة تقنيات البناء والطاقة بمعهد الكويت للأبحاث العلمية د.علي حاجيه ان اهتمام صاحب السمو الأمير بالعنصر الشبابي نابع من ايمان سموه بأن الشباب أساس التنمية المستدامة وركيزتها وهم من سيتولون المسؤولية كل في مجاله ونطاق تخصصه في المرحلة المقبلة. وأضاف حاجيه ان صاحب السمو الأمير يدعو دائما الى غرس القيم النبيلة لدى الشباب بهدف زيادة الوعي بينهم وانتمائهم وحبهم لوطنهم والعمل الجاد لفهم الطاقة المحركة للحاضر والمستقبل والعقول وعلى قاعدة ان الشباب أمانة كبرى تشترك بها الأسرة والمدرسة والمسجد والنادي ومؤسسات المجتمع ككل.
بدوره، أكد أستاذ الاعلام بجامعة الكويت د.مناور الراجحي ان الاهتمام بالشباب ليس غريبا على الكويت كما ان صاحب السمو الأمير لطالما دعا ويدعو الى دعم ورعاية الشباب من خلال تتويج مساعي ابناء هذه الفئة باعتبارهم مستقبل الوطن وذلك من خلال رعايتهم وتوفير فرص العمل لهم ومشاركتهم الايحابية في المجتمع.
وقال د.الراجحي ان العالم ماض في سباق وحراك حضاري دائم بما يحويه من تقدم في مختلف المجالات العلمية والتقنية فضلا عن الثورة المعلوماتية في مجال الاتصالات لذلك تحرص الدول حين تضع خططها التنموية على ان تظفر فئة الشباب بأكبر اهتمام من أجل استثمار الطاقات البشرية وتوجيها بشكل صحيح وصولا الى تحقيق أعلى مستوى من النمو.
بدوره، قال أستاذ الاعلام والعلاقات العامة في جامعة الكويت ورئيس تحرير جريدة «آفاق» الجامعية د.أحمد الشريف ان صاحب السمو الأمير يحرص في كل المناسبات على موضوع رعاية الشباب وتقديم الدعم للأنشطة الشبابية وبالأخص العلمية والأدبية التي تساهم في تشجيعهم على العلم والمعرفة والابداع في جميع المجالات.
من ناحيته، قال الأمين العام للملتقى الاعلامي العربي ماضي الخميس ان رعاية صاحب السمو الأمير للملتقيات الاعلامية «هي دعم لمستقبل الكويت ما يؤكد بالتالي حرص القيادة العليا على دعم شباب الكويت في المجالات كافة لما يمثلونه من قيمة حقيقية تدخرها الكويت وتحرص عليها دائما».
من جهته، قال أستاذ علم الاجتماع بجامعة الكويت د.يعقوب الكندري ان مبادرات الحوار والملتقيات التي يرعاها صاحب السمو الأمير للشباب تعكس مدى التجانس الموجود في المجتمع وتؤسس لتحقيق قاعدة تلبي طموحهم وتعمل على تخريج جيل خبير ومتمكن لديه القدرة على صنع قاعدة صادقة وصلبة وعلى أعلى درجات المهنية العلمية والعملية.