Note: English translation is not 100% accurate
عبدالرحمن آل سعود: مكتبة البابطين شهادة فخر للمهتمين بتاريخ الشعر العربي
24 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
استقبلت مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي محافظ مدينة الخرج في المملكة العربية السعودية الشقيقة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود، وسفيرنا لدى المملكة الشيخ حمد جابر العلي، وصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالرحمن بن ناصر آل سعود، ووفدا من الديوان الأميري في البلاد. وكان في استقبالهم رئيس مجلس إدارة المكتبة الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين والمدير العام للمكتبة سعاد العتيقي وأسرة المكتبة.
واطلع الضيوف في جولة طافوا بها ارجاء المكتبة على نفائس الكتب التي تحتوي عليها المكتبة، وخصوصا المطبوعات المتعلقة بتاريخ المملكة العربية السعودية، ومسيرة المغفور له بإذن الله جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود، واعتبر صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن ناصر آل سعود هذه المحتويات ذات قيمة تاريخية عالية، لما تدونه من تفاصيل مهمة وحيوية عن وطنه. كما اطلعوا على التقنية العالية التي تسير وفقها قنوات المكتبة المعرفية.
وفي كلمة له عقب انتهاء الجولة قال الأمير عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز آل سعود: «لم تسعفني حروفي كي أجد ما يعبر عن مدى تأثري واعجابي ودهشتي من الجهد الذي بذل ومازال للحفاظ على تاريخ مشرق كاد يضيع لولا الجهود التي بذلت للحفاظ عليه». واضاف في الكلمة التي دونها في سجل المكتبة: «ان هذا الصرح هو شهادة فخر لكل من يهتم بتاريخ الشعر العربي بجميع أنواعه، ورمز على ان هناك رجالا يستحقون الاعزاز والتقدير». كما شكر في كلمته رئيس مجلس ادارة المكتبة الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين قائلا: «مهما قلت فلن أوفي ما رأيت حقه».
من جانبه أعرب الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين في تصريح صحافي عن ترحيبه بالضيوف، معتبرا ان للملكة العربية السعودية الشقيقة دورا بارزا وحيويا في تكوين ملامح الثقافة العربية على مر العصور، وأكد ان المكتبة تحتوي على مطبوعات ومخطوطات قيمة تتعلق بمختلف نواحي المملكة التاريخية والأدبية، واشار الى وجود دواوين شعرية لشعراء من المملكة سواء من الرعيل الأول أو من الأجيال اللاحقة. وأشاد البابطين بوعي الضيوف الثقافي وما تلمسه من اهتمام كبير أبدوه تجاه العمل الثقافي المبذول في المكتبة، مشيرا الى وجود ينابيع ثقافية مهمة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، كالمكتبات التي تحتوي على مصادر متميزة ونادرة للفكر العربي. وأكد في ختام الجولة، ان «مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي» التي وصلت الى مراحل متقدمة من العمل في الحقل الثقافي، أخذت عمقا معرفيا أعمق بهذه الزيارة.تغطية خاصة في ملف ( PDF )