Note: English translation is not 100% accurate
خلال حلقة نقاشية في الجامعة الأميركية بعنوان «النشاط السياسي للمرأة الكويتية»
الخطيب: الجمعيات والهيئات النسائية بحاجة إلى تنويع أنشطتها بصورة توسع المشاركة النسائية
8 مارس 2013
المصدر : الأنباء

الشارخ: الجمعية الثقافية النسائية لعبت دوراً مهماً في تمكين النساء ودعمهن لممارسة حقوقهن الاجتماعية والسياسية
العودة: لجنة الدفاع عن قضايا المرأة تعتبر أول منظمة حقوقية متخصصة تعمل على إزالة كل أشكال التمييز بين الرجل والمرأة وتحقيق المساواةأسامة دياب
أقام مركز دراسات الخليج بالجامعة الأميركية حلقة نقاشية بعنوان «النشاط السياسي للمرأة الكويتية» وذلك ضمن أنشطة منتدى المرأة الذي أقامه المركز على مدار يومين بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، بمشاركة عدد من الناشطات الكويتيات اللائي اجمعن على عراقة الحركة النسائية الكويتية، مشددات في ذات السياق على حاجة الجمعيات والهيئات النسائية الى تنويع أنشطتها بصورة توسع المشاركة النسائية فيها، فضلا عن المرونة في التنسيق فيما بينها والسعي الى تعزيز قواعد العمل المشترك.
وأشرن الى أهم العقبات التي تواجه الحركة النسائية في الكويت وأبرزها ضعف الوعي، المجموعات الدينية، التمويل والبيروقراطية، لافتات الى عدد من الأهداف المشتركة بين الجمعيات والهيئات النسائية ومنها محو ثقافة التمييز ضد المرأة ونشر ثقافة التطوع.
في البداية أكدت أستاذ مساعد اللغة الانجليزية والأدب بجامعة الكويت د. ابتهال الخطيب على عراقة الحركة النسائية الكويتية، مشددة في ذات السياق على حاجة مثل هذه الجمعيات والهيئات النسائية الى تنويع أنشطتها بصورة توسع المشاركة النسائية فيها، فضلا عن المرونة في التنسيق فيما بينها والسعي الى تعزيز قواعد العمل المشترك.
وأوضحت الخطيب انه اذا كان العمل التطوعي على مستوى العالم العربي في أزمة حقيقية ولا يرقى الى مستوى الطموح فإنه مزدهر ومؤثر في الكويت ويعتبر رائدا على مستوى العالم العربي وذلك لأن المرأة الكويتية عموما تهتم بالشؤون الانسانية، معربة عن أملها في أن تنتشر ثقافة العمل التطوعي بصورة أكبر بين جميع شرائح المجتمع الكويتي في المرحلة القادمة، لافتة الى أن التمويل والبيروقراطية من أهم العقبات التي تواجه الجمعيات والمؤسسات النسائية.
وردا على سؤال حول طغيان الحقوق السياسية للمرأة على حقوقها المدنية والاجتماعية، شددت الخطيب على أن الشعب الكويتي يتنفس السياسة ولذلك نلحظ هذا التفوق للحقوق السياسية للمرأة على نظيرتها المدنية والاجتماعية، الا أن الانجاز الاجتماعي والتعليمي والحقوقي يظل الانجاز الحقيقي الذي ينبع منه التغيير.
وبدورها أكدت مسؤولة اللجنة الفنية التابعة للمشروع الوطني للشباب شمائل الشارخ أن الجمعية الثقافية النسائية لعبت دورا هاما في تمكين النساء ودعمهن لممارسة حقوقهن الاجتماعية والسياسية، موضحة أن قضايا المرأة تحتاج لمزيد من الاهتمام بالاضافة الى ضرورة تشجيع الفتيات والشابات على الانخراط في العمل السياسي، داعية أن يكون لهن دور قيادي في هذا المضمار.
وشددت الشارخ على أن الكثير من الحركات النسائية العربية هي بمثابة الوقود للحركات السياسية العربية ولكنهن لا ينلن القيادة، موضحة أهمية تصدي المرأة للمناصب القيادية السياسية وألا تكتفي بمجرد المشاركة فقط، مبينة أن اشكالية العمل التطوعي في الكويت هي أن الشباب غير مدرب على العمل التطوعي المجاني، مشيرة الى أن تغيير اتجاهات المجتمع يحتاج لجهد ووقت. وأشارت الشارخ الى أن أهم أهداف الحركة النسائية في الكويت هو محو كل أشكال التمييز ضد المرأة ونشر ثقافة التطوع بين مختلف شرائح المجتمع.
من جهتها أكدت المحامية والناشطة الحقوقية وعضو لجنة الدفاع عن قضايا المرأة في الكويت سها العودة أن لجنة الدفاع عن قضايا المرأة في الكويت تعتبر أول منظمة حقوقية متخصصة تعمل على ازالة كل اشكال التمييز بين الرجل والمرأة وتحقيق المساواة، لافتة الى أن المنظمة تقبل عضوية النساء في الكويت بغض النظر عن جنسياتهن. وأشارت الى نشاط للمنظمة اقامته في نقابة العمال في حولي في يوم 25 نوفمبر الماضي للاحتفال باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، لافتة لعدد من الأساليب لمحاربة العنف ضد المرأة ومنها نشر الوعي بخطورة اللجوء للعنف كوسيلة للتعامل، بالاضافة الى الغاء القوانين التي تشجع على العنف ومنها قانون الجزاء واستحداث قوانين ضد العنف مثل قانون حماية الطفل وقانون تجريم التحرش الجنسي وقانون تجريم العنف الأسري.