Note: English translation is not 100% accurate
للإعلان عن مشروع كويتي للقضاء على السمنة «أشوفك.. بعد المغرب»
القريشي: «بعد المغرب» تسعى لتنفيذ مصحة علاجية بمراكش بتكلفة 17 مليون دولار
11 مارس 2013
المصدر : الأنباء

كشف رئيس مجلس إدارة شركة بعد المغرب د.عبدالرحمن القريشي عن ان الشركة تسعى لتنفيذ مصحة علاجية متقدمة بإحدى مناطق مراكش بالمغرب بتكلفة تصل 17 مليون دولار مشيرا إلى أنها ستكون واحدة من اكبر المنتجعات العلاجية المتخصصة في هذا المجال.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته الشركة الخليجية للاتصال أمس الأول مع شركة بعد المغرب ومركز ريجيمي للاستشارات الغذائية، حيث قال المدير العام للخليجية للاتصال أنس الفلاح إن شركته وهي متخصصة في مجال الـ call center تختار عملاءها بعناية ما يؤكد الرغبة في تقديم الخدمة الأفضل للمواطن والمقيم. وبما أن السمنة ظاهرة باتت تؤرق شريحة كبيرة من المواطنين، خاصة بعد أن اعتلت الكويت القمة عربيا في المعاناة من هذا المرض بل جاءت في المرتبة الثانية عالميا بعد الولايات المتحدة الأميركية.
ومن هذا المنطلق جاءت فكرة مشروع «أشوفك.. بعد المغرب» الذي تقوم فلسفته على ان النفس البشرية غاية في التعقيد على عكس ما يتصوره كثير من الناس ولكل منها طبيعتها الخاصة لذا يتم التعامل مع كل مشترك في الدورات التدريبية باعتباره حالة فريدة ويصمم له برنامج خاص يلائم احتياجاته النفسية والجسدية حتى يتم تحقيق الهدف المرجو منه، وهو الامر الذي دعا لتأسيس شركة بعد المغرب السعودية.
وحول علاقة الشركة بمشروع بعد المغرب قال الفلاح إنها انطلقت من أهمية هذا المشروع وتميزه عن غيره لذا قررنا التسويق له عن طريق الصحافة المحلية ووسائل التواصل الاجتماعي إيمانا من الشركة الخليجية للاتصال بأهمية مشكلة السمنة وضرورة القضاء عليها. وأضاف أن الشركة توفر الجهد والوقت لتحقيق رغبات المواطنين عبر القيام بمهام الاتصال بالجهات والشركات لتحقيق رغباتهم، مشيرا الى أن الشركة رأت ان المشروع فيه رسالة إنسانية يجب على الشركة أن تؤديها للمجتمع أكثر من النظر لعملية الربح المادي خصوصا أن الكويت تعتبر من الدول المتقدمة في المعاناة من السمنة، لافتا الى أن المشروع يمكن أن يجد استجابة من المجتمع الكويتي خصوصا أن الجميع لديه هاجس من السمنة تؤدي الى الامراض.
وكشف الفلاح أن الشركة تسعى الى القيام بالعديد من المشاريع المشابهة سواء في مجال الصحة أو المشاريع الاجتماعية وغيرها بعد هذه التجربة مع شركة بعد المغرب.
من جانبه، ذكر رئيس مجلس ادارة شركة بعد المغرب د.عبدالرحمن القريشي أن اسباب اختيار المملكة المغربية لتكون مقرا لتنفيذ هذا المشروع هي عوامل الأمان العالية بالاضافة الى انها بلد عربي سياحي من الطراز الأول، مشيرا الى ان الرحلات مستمرة من الكويت الى المغرب بواقع رحلة كل موسم ولفت الى وجود رحلات خاصة للعائلات يتم الترتيب لها مسبقا قبل الموعد بستة اشهر على الأقل.
وأوضح ان الرحلة مدتها 14 يوما وتشمل مدن الدار البيضاء ومراكش واغادير يتحمل المشترك خلالها مبلغ 2500 دينار ويشرف على البرنامج التدريبي نخبة من المتخصصين في مجال التخسيس والمدربين الرياضيين الذين يتعاملون مع النظام المسبب للسمنة وليس مشكلة السمنة في حد ذاتها للوصول الى العلاج الأمثل والفعال.
أما الاخصائية بمركز ريجيمي بشاير البدر فقالت ان المركز يشرف على البرنامج الغذائي للمشاركين كل بحسب حالته، لافتة الى ان توعية المجتمع حول اضرار تلك الظاهرة لها دور كبير في السيطرة عليها.
واشارت البدر الى ان نزول الوزن يختلف باختلاف كل شخص بحسب حالته الصحية وليس هناك متوسط معين من الكيلو غرامات يتم استهدافه خلال الرحلة العلاجية.