Note: English translation is not 100% accurate
صفر: نفخر بمشاركة أكثر من 35 دولة و200 مخترع في المعرض الدولي للاختراعات
27 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
دانيا شومان
اكد وزير الاشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر اهمية انعقاد المعرض الدولي الثاني للاختراعات في الشرق الاوسط والذي ينظمه النادي العلمي للعام الثاني على التوالي، وأوضح ان مثل هذه المعارض العلمية العالمية التي يحتشد فيها عشرات المخترعين من جميع انحاء العالم يعرضون آخر ما ابدعته عقولهم، من شأنه مواكبة الكويت للنهضة العلمية في مختلف ارجاء العالم.
وثمن د.صفر فكرة اقامة الكويت لهذا المعرض لتكون اول دولة خليجية وعربية تنظم مثل هذا المعرض العالمي الذي يماثل معارض جنيڤ للاختراعات وغيرها من المعارض التي تقام في ارجاء العالم المختلفة، لافتا الى ان اقامة هذا المعرض مبعث للفخر والاعتزاز ان تكون للكويت الريادة في هذا المجال مثلما كانت لها الريادة في العديد من المجالات.
وأعرب د.صفر عن بالغ سعادته بان يجد روح البحث العلمي والاختراعات لدى ابناء الكويت، اضافة الى ان احد القائمين على هذا المعرض هو ابن البلدية م.احمد المنفوحي، وهذا يعد مفخرة لجميع العاملين في البلدية، وليس ذلك فقط بل مصدر فخر لجميع اهل الكويت، لافتا الى ان المعرض يؤكد ان هناك عقولا عربية مفكرة ومبدعة، قادرة على الابتكار والابداع ولديها القدرة على مسايرة التقدم التكنولوجي الذي يشهده العالم من حولنا.
واعتبر د.صفر ان ما ينفق في الكويت على البحث العلمي والاختراعات بحاجة الى دعم وان تخصص الدولة جزءا اكبر من الموازنة العامة للدولة للبحث العلمي ودعم الاختراعات والمخترعين والعمل على انشاء المراكز العلمية والبحثية لسد النقص في تلك المجالات.
واكد ان الكويت سباقة على مستوى الوطن العربي، وهي اول دولة اهتمت بالبحث العلمي فأسست معهد الكويت للابحاث العلمية ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي، لافتا الى ان هناك اهتماما كبيرا من قبل القيادة السياسية بالبحث العلمي وعلوم تكنولوجيا النانو والطاقات البلدية وغيرها من مجالات العلوم المختلفة.
ودعا د.صفر الى ضرورة العمل على انشاء مدارس خاصة لاستقطاب المبدعين والنابغين والموهوبين من الطلبة ومساندتهم والاخذ بأيديهم والمضي قدما في هذا المجال المهم، وضرورة اعداد برامج خاصة لهم لتنمية قدراتهم الابداعية، لافتا الى ان البلاد الآن تقاس بما لديها من علم ومعرفة وما تبدعه عقول ابنائها من اختراعات تفيد البشرية.
وحول ما يمكن فعله لانتاج وتسويق الاختراعات قال ان السوق الاستهلاكي في الكويت محدود، ناهيك عن ان 2% فقط من الاختراعات على مستوى العالم هي التي يتم تصنيعها، خاصة مع التكلفة العالية للتصنيع، الا ان هذا لا يمنع دعم الاختراع الذي قد يفيد بالفعل ويصنع ويصدر للعالم باسم الكويت وهي امنية نتمنى ان ترى النور.
واشار د.صفر الى ان مشاركة اكثر من 35 دولة من جميع انحاء العالم في المعرض ومشاركة اكثر من 200 مخترع، امر يدعو للفخر، ونشد على ايدي القائمين على المعرض الذين بذلوا الجهود الجبارة للإعداد والتنظيم لهذا المحفل العلمي العالمي الذي من شأنه وضع اسم الكويت على خارطة العالم العلمية.
وثمن د.صفر مساندة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ودعمه اللامحدود لشباب الكويت عامة ومخترعيها خاصة، لافتا الى ان سموه يرعى العلم والعلماء ويهتم بأصحاب العقول النيرة من ابناء الوطن ويقدم لهم الدعم والمساندة للحصول على براءات الاختراع، وذلك من خلال المكتب الكويتي لرعاية المخترعين الذي ساند العديد من مخترعي الكويت في تسجيل براءات اختراعاتهم، اضافة الى اشراكهم في المحافل العلمية العالمية للحصول على الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية بل انهم حصلوا على أرفع جائزة تمنح في معرض جنيڤ الدولي للاختراعات وهي جائزة الاوسكار.
وقال: لا شك ان اقامة هذا المعرض في الكويت من شأنها ان ترفع اسم الكويت في المحافل الدولية واعتبارها دولة اختراعات، لافتا الى ان الفترة التي استغرقتها الكويت منذ انشاء المكتب وحتى الآن وهي لا تتعدى 8 سنوات استطاعت ان تحصل فيها على اكثر من 100 براءة اختراع منها العديد من الاختراعات الهادفة التي ستفيد البشرية في حال تصنيعها، داعيا كل الجهات المعنية لحضور انشطة المعرض ودعم شباب الكويت من المخترعين وتحديد المستثمرين والتجار للاستفادة من الاختراعات.
وثمن د.صفر جهود النادي العلمي والقائمين على المعرض، معربا عن امله ان يحقق الاهداف المرجوة والتي نُظم من أجلها.