Note: English translation is not 100% accurate
خلال انطلاق نشاطات مشروع «معاً» الشبابي
المهيني: الحرية هي أول بوابة للتنمية وعلى الشباب استثمارها لصالحهم
12 مارس 2013
المصدر : الأنباء



رندى مرعي
أكد الناشط السياسي د.عبيد الوسمي أن الحياة عبارة عن ضرورة تشجيع النواحي الإبداعية لدى أصحاب المواهب غير المعلومين ولابد من تشجيعهم على الإبداع والعطاء داعيا كل من يستطيع أن يصنع فارقا في المجتمع إلى الإقدام على إحداث هذا الفارق.
كلام الوسمي جاء خلال مشاركته في الأمسية الافتتاحية لنشاطات مشروع «معا» التي انطلقت مساء أمس الأول في فندق الريجنسي وهو مشروع شبابي تنموي مستدام يهدف إلى تدريب الشباب على الكويتي على كيفية التأسيس لمستقبلهم وإنشاء مشاريعهم الخاصة بذكاء وحرفية.
وبهذه المناسبة قالت رئيسة المشروع نوال المهيني إن «معا» مشروع تنموي مستدام يخدم المجتمع وشريحة الشباب من فئة 17 الى 30 عاما بشكل خاص ويتكون المشروع من ثلاث مراحل المرحلة الأولى هي عقد أمسيات متنوعة تتمحور حول مواضيع متعلقة بتنمية الذات والتنمية البشرية إلى جانب مشاركات لتجارب حية من صلب موضوع الأمسية لتتحدث عن تجربتها، أما المرحلة الثانية فهي تسجيل الشباب الراغبين في المشاركة في المشروع عبر الرابط الالكتروني الخاص بالمشروع، أما المرحلة الأخيرة فهي التحاقهم بأكاديمية «معا» التي يخضع فيها الشباب إلى دورات تدريبية لاخصائيين في مجال علم الاجتماع والتدريب والتنمية البشرية.
وأضافت المهيني أن المشروع يساعد الشباب في تحقيق طموحاتهم ويساهم في تغيير نظام تفكيرهم من شباب استهلاكيين الى منتجين حتى ترجع الكويت كما كانت دولة منتجة بكل بشبابها وقوية فيهم، مشيرة الى ان المشروع يجمع الشباب المتعلم والمثقف والمطلع وهم شباب رأوا طريقهم وأصبح لهم دور في ان يظهروا بالشكل الذي يليق لبلدهم. فالكويت عبارة عن لوحة جميلة فإذا لم تتوافر جميع قطع هذه اللوحة ستبقى الصورة ناقصة وهذا هو هدف المشروع حتى تكتمل الصورة بكل أركانها وأشكالها الجميلة.
وأولى الأمسيات كانت مع محاضرة «انا حر» تحدثت خلالها المهيني عن كيفية استثمار الحرية وتحويلها لعامل إيجابي لإبراز طاقات الشباب وإبداعاتهم، ودعت الشباب إلى استثمار الحريات لصالحهم.
وتحدثت عن كيفية استخدام الحرية واستثمارها في الطاقات الشبابية ولإنجاز ومعرفة ما والمسؤوليات المنوطة بالحرية، وقالت إنه يجب وضع النقاط على الحروف ليتعرف الشباب على مفهوم الحرية الإيجابي ومسؤولية الحرية تجاه المجتمع والوطن فالحرية هي اول بوابة للتنمية.
كما تخللت الأمسية مشاركات لمواهب شبابية في مجالات مختلفة كالرسم والموسيقى وغيرها، وقد تحدثت عطاف المطوع عن تجربتها في التعبير عن موهبتها عبر تطبيق «الكيك» قائلة انه على كل شخص يؤمن بموهبته أن يشعر بالحرية لإيصالها إلى العالم، ولكن في الوقت نفسه عليه أن يحترم حريته بالدرجة الأولى وبالتالي حرية مجتمعه والناس المحيطين به.