Note: English translation is not 100% accurate
المالكي: العراق لن يكون منطلقاً يوماً ما للإضرار بالكويت أو أي دولة جارة ونبحث تحويل الديون الكويتية المستحقة على العراق إلى استثمارات والوصول لنتيجة بشأنها
28 أكتوبر 2008
المصدر : بغداد - منى ششتر
أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان العراق اليوم ليس عراق الماضي بل عراق شراكة ودستور وان القرار السياسي العراقي حازم باتجاه اللاعودة الى الماضي ولا اضرار بدول الجوار لاسيما الكويت.
واشاد المالكي خلال لقائه بوفد جمعية الصحافيين الكويتية الذي زار العراق اخيرا بمهمة الوفد قائلا ان اللقاء معهم «أكبر من لقاء صحافي وأهم من لقاء اعلامي بل هو لقاء الاخوة بين شعبين شقيقين» مؤكدا ضرورة طي صفحات ماض مرير من تاريخ مرير مر بالبلدين».
وقال ان الاعلاميين هم اقدر الناس على طي الصفحات السيئة وبناء اسس من العلاقة تعلو على الجراحات «وان كانت عميقة بالنسبة لكم وبالنسبة لنا أيضا».
واضاف ان الشعب العراقي «دفع اثمانا باهظة في حرب طائشة لا ناقة له فيها ولا جمل» في الداخل والخارج، مبينا ان حزب البعث قام على اساس فكرة سيئة أدت الى تمزيق التضامن العربي والعلاقات بين الدول والجراحات والغزو والاحتلال.
واستدرك قائلا «وان كانت هذه الصفحات مرة في تاريخ الشعوب الا انها يجب الا تمسح بل ينبغي ان تثبت في المتاحف والسجلات حتى تبقى مؤشرا على الذين ارتكبوها وتبقى درسا وموعظة للذين تسببوا فيها.. ولابد ان نحاسب انفسنا ونحاسب الآخرين فهذا امر اساسي».
وأكد ان العراقيين «يشعرون بالارتياح المضاعف» لان اللقاء مع وفد كويتي هو الأول الذي يزور العراق منذ عام 1990 وبين بلدين وشعبين يتطلعان الى علاقات تطوي الماضي كله ليستقر على اساس من القوة ومسح الجراح.
وعن تمنياته بشأن العلاقة بين الشعبين قال المالكي «اتمنى ان تمسح من ذاكرة الشعبين صور مؤلمة ومخجلة بدأت في أزمنة سابقة للنظام الصدامي واستمرت خلال عهده وان تعود الاجواء الى سابق عهدها ويتعاطى الطرفان بكل ودية واحترام وبذلك تنطوي امامنا صفحة مظلمة».
وأضاف ان آفاق التعاون بين البلدين كثيرة سياسية واقتصادية واجتماعية، مشيرا الى العلاقات الوشيجة والصداقة والقرابة التي تربط الشعبين «ونتمنى ان يرى ابناء الجيل الحالي الذين عاشوا التوترات بدائل عنها في اجواء علاقات أخوية متكاملة في المجالات كافة». تغطية خاصة في ملف ( PDF )