Note: English translation is not 100% accurate
العفاسي: حصولي على «أوسكار المبدعين العرب» تكريم للكويت كلها وليس لي فقط
28 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
ضاري المطيري
استقبل مطار الكويت القارئ مشاري راشد العفاسي عائدا من الإسكندرية لحضور حفل تكريم أقيم له لحصوله على جائزة أوسكار المبدعين العرب نظير جهوده في خدمة القرآن ومن خلال ما قدمه من إبداعات مختلفة في قناة العفاسي لخدمة الدين، والحفل كان برعاية أمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى، والذي أقيم يوم السبت الماضي، وقد توافد حشد كبير قبيل وصوله من الأهل والأصحاب والمسؤولين والصحافة دعما له وتشجيعا على فوزه بهذه الجائزة ورفع اسم الكويت في المحافل الدولية. وقال العفاسي لمستقبليه: «الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد، فأشكر الله عز وجل أولا ثم أشكر كل المستقبلين وكل فرح بهذا التكريم، فهذا التكريم ليس لي فقط بل للكويت كلها، وليس غريبا على مصر بلد المواهب والمبدعين أن تكرم من نحب، وهذا من حسن ظنهم وأشكرهم على هذا التكريم، كما أشكر اتحاد المبدعين العرب ورئيسه أحمد نور، وأشكر الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد عمرو موسى راعي الحفل، وأشكر كل من وقف معي»، وعن سؤالنا له: لمن تهدي هذا التكريم؟ قال «أهدي هذا التكريم إلى حضرة صاحب السمو الأمير ثم إلى الشعب الكويتي». من جهة أخرى أعرب والد القارئ مشاري راشد العفاسي عن فرحته الشديدة بتكريم ابنه وقال: «فوز مشاري فوز للكويت كلها ورفع لسمعتها، ويعجز اللسان في التعبير عن هذه الفرحة، فهذه مفخرة لكم وللكويت كلها»، وعند قولنا له ان ما وصل إليه العفاسي إنما هو نتاج لتربيته الطيبة له، قال: «بل هو توفيق من الله».
وكان من المستقبلين القارئ فهد الكندري الذي اعتبر تكريم العفاسي تكريما له ولجميع القراء الكويتين، وبارك للعفاسي حصوله على مثل هذا التكريم واللقب وتمنى له دوام التوفيق، كما طالب المسؤولين في الأوقاف بتكريم العفاسي تكريما كبيرا على مستوى الكويت، مبينا أن ما حصل عليه العفاسي لم يحصل عليه أي خليجي آخر، ما يدلل على إبداعه، واضاف أن ارتفاع اسم العفاسي هو ارتفاع لاسم إخوانه من القراء الكويتيين. من جهة أخرى قال الوكيل المساعد وليد الفاضل الذي حضر المطار لاستقبال العفاسي وتهنئته اننا في الكويت برزنا في مجالات كثيرة، والعالم علم بإبداع الشباب الكويتي، وأبدى فخره بما حصل عليه العفاسي، مبينا أنه كان قارئا عاديا في المسجد الكبير لكنه أبى أن يقف عند هذا الحد وتجاوزه، فاستغل تميزه وحسن أدائه لعمل مشروع حضاري كبير خدم فيه الأمة كلها، فاستخدم إستراتيجية جيدة في عمله الدعوي تضاف إلى عذوبة صوته، وجعل الشباب يقتدون به وبصلاحه، وأضاف أن القرآن بحق قد أثر في القارئ العفاسي فجعل من خلقه القرآن، وطالب بضرورة دعمه على جميع المستويات وألا يقتصر دعمه على وزارة الأوقاف حيث أعماله صار صداها في كل أرجاء العالم، مبينا أنه شخصيا قد بذل الجهد في دعمه وذلك بفتح المجال له على مستوى المسجد الكبير، وأضاف ان العفاسي لا يحتاج إلى الدعم لنفسه بل لمشروعه الحضاري باسم الكويت والأمة العربية بشكل عام، وأكد ان العفاسي رغم شهرته فإنه يظل شابا متواضعا، وحول سؤالنا له عن ضرورة تكريم العفاسي، قال ان تكريمه تمثل في المصلين الذين بلغ عددهم 180 ألف في المسجد الكبير ليصلوا خلفه الليالي العشر من رمضان.