Note: English translation is not 100% accurate
«البناء الحضاري» للاستفادة من التجربة الماليزية في تحديث مؤسسات التعليم الشرعي
22 مارس 2013
المصدر : الأنباء
أسامة ابو السعود
اختتم مؤتمر البناء الحضاري للأمة الذي نظمته ادارة الدراسات الإسلامية في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في فندق الريجنسي خلال الفترة من 19 ـ 21 مارس الحالي تحت شعار «التعليم الشرعي وتحديات العصر» حيث أقيمت أمس عدد من المحاضرات والحلقات النقاشية وورش العمل المتخصصة، تناولت عدة محاور.
وقد انتهى المؤتمر الى التوصيات والمشاريع العملية فيما يلي بعضها:
٭ مراعاة المتغيرات المعاصرة في تحديد المناهج وأهدافها وتفاصيلها بحيث لا نتجاهل التطورات الواقعية والمعارف والمهارات المتجددة التي طرأت في عصرنا.
٭ التركيز على صناعة النوعية الجيدة وعدم الاغترار بكثرة المؤسسات والمخرجات.
٭ ضرورة انتقاء العناصر الجيدة والمتميزة من الشباب وتشجيعها بوسائل شتى لسلوك طريق العلم الشرعي لتحسين مستوى المخرجات.
٭ وضع برنامج إيماني تربوي مرادف للمنهج العلمي يبني النفوس على الإيمان والفضيلة وحسن الصلة بالله تعالى ويعالج أمراض القلوب ويعمق معنى الربانية فيها.
٭ التركيز على أسلوب التشويق واستنهاض الهمم واذكاء جذوة الحماس في تربية جيل التعليم الشرعي.
٭ اعتماد أسلوب الحوار في صناعة العقل الشرعي مرادفا لأسلوب الحفظ والتلقين الذي يمارس في كلياتنا ومعاهدنا الشرعية.
٭ العمل الجاد على تحسين الوضع المادي والوظيفي لمخرجات التعليم الشرعي والتفاوض والتعاون مع الجهات الرسمية في تحقيق ذلك.
٭ العمل على الأخذ بمعايير الجودة المعتبرة في مجال مخرجات التعليم الشرعي واعتمادها.
٭ العمل على تأسيس رؤية عامة ورسالة محددة للتعليم الشرعي وأهدافه، كي يتم من خلال ذلك رسم المناهج والخطط والأدوات التي تحقق المطلوب من التعليم الشرعي. وتحديد مؤشرات نجاح يمكن من خلالها قياس أداء مؤسسات التعليم الشرعي.
٭ الحرص على الاستفادة من التجربة الماليزية التي تميزت في عرض النموذج الحضاري الحديث لمؤسسات التعليم الشرعي.
٭ العمل على التحقق بمحركات اقتصاد المعرفة كما في التجربة الماليزية، من موارد بشرية، ومؤسسات، وحوافز، واستثمار التكنولوجية، والتوافق بين القطاعين العام والخاص، والتكامل بينهما، وتأمين جميع المتطلبات التقنية.
٭ الحرص على تحقيق التوازن بين الكم المعرفي والتدريب التطبيقي والعملي في مناهج التعليم الشرعي.
٭ العمل على الانسجام مع ميول المتعلم التكنولوجية في إيصال المعارف الشرعية إليه من خلالها.
٭ العمل على معالجة ظاهرة الانفصال بين الفكر والفقه، وسد الفجوة القائمة بين المفكرين والفقهاء.
٭ المبادرة في العمل على التدريب المبكر لطلبة العلم الشرعي على استخدام وسائل التقنية الحديثة المتنوعة، ودراسة متطلبات ذلك لغويا وفنيا.
٭ حث المؤسسات الأكاديمية القائمة على التعاون مع معاهد التعليم الشرعي في إدارة الدراسات الإسلامية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومساندتها في اعتماد شهاداتها والاعتراف بها.
٭ العمل على وضع المناهج المناسبة لصناعة الشباب من حيث ذواتهم وطبائعهم العقلية والروحية والاجتماعية.
٭ مراعاة المناهج الشرعية للمعطيات الواقعية من حيث المجالات السياسية والدعوية والمعرفية.