Note: English translation is not 100% accurate
نفط الخليج لتغيير سياسة المنافذ لتسهيل مرور العاملين بعمليات الخفجي المشتركة
26 مارس 2013
المصدر : الأنباء
استنكر ناصر الهاجري أمين سر نقابة العاملين بالشركة الكويتية لنفط الخليج استمرار مشكلة العاملين في الشركة مع منفذ النويصيب الحدودي الذي لايزال يتعامل مع هؤلاء العاملين بموقف من التشدد والتزمت لم يتغير طوال السنوات السابقة وطوال لقاءات متعددة مع كثير من مسؤولي هذا المنفذ الذين يفترض منهم كإخوان لنا بالتفكير بهذا الأمر بشكل ايجابي مغاير لما هو عليه الآن نظرا للدور الكبير الذي يقوم به العاملون الكويتيون بالشركة الكويتية لنفط الخليج بـ «الخفجي» في إدارة النصف المشاع من ثروات وطننا الغالي في المنطقة المقسومة بالخفجي مع أشقائهم السعوديين في العمل والالتزام بمواعيده الثابتة والمحددة. وطالب الهاجري عدم مساواة هؤلاء العاملين مع المسافرين العاديين لأنهم يمثلون الكويت في المنطقة المقسومة ويرعون مصالحها واقتصادها وقد افنوا جل أعمارهم في تلك المنطقة فالبعض استقر في منطقة الخفجي، والبعض الأخر مازال يواصل عبور هذه المنافذ بشكل يومي ومتكرر ولا يجد تغيرا كبيرا في التعامل معهم، وما زاد الأمر سوءا قيام جمارك منفذ النويصيب بإجراءات جديدة عقدت حركة مرور المركبات وهي رفض دخول العاملين ببطاقة مرور السيارة (البطاقة الجمركية الحمراء) الصادرة من اللجنة المشتركة، والتي تغني عن دفتر السيارة ما جعل الطوابير تمتد مسافات توحي بأن ثمة مشكلة يعيشها الجمرك ورغم ان عدد الكبائن الجمركية ست إلا أن العمل في غالب الأيام يتم بكابينة واحدة، مما ساهم في نشر بيئة سلبية للعاملين في عمليات الخفجي المشتركة. وزاد الهاجري ان وزارة الداخلية ممثلة في الإدارة العامة للمنافذ صرفت بطاقات تحت اسم «بطاقة مرور المنطقة المقسومة»، ومازالت تعمل بها، إلا أنها لم تختلف عن جواز السفر من حيث الإجراءات والانتظار والتطبيق ما جعل العامل عرضة لأي قرار يصدر عن وزارة الداخلية. ودعا الهاجري وزارة الداخلية الكويتية ممثلة بالوكيل المساعد لشؤون المنافذ ووزارة المالية ممثلة بمدير عام الجمارك والشركة الكويتية لنفط الخليج ممثلة برئيس مجلس إدارتها بالجلوس على طالة المفاوضات مع النقابة لمعرفة المشاكل والمصاعب التي يتعرض لها العاملون للوصول لحلول عملية ممكن تطبيقها على ارض الواقع.