Note: English translation is not 100% accurate
سفيرتنا لدى تشيلي والمحالة إلى البيرو والإكوادور قالت إنها التمست من القيادة السياسية الحرص على توسيع الديبلوماسية الكويتية مع دول العالم
ريم الخالد لـ «الأنباء»: المرأة الكويتية أبهرت العالم بأفكارها وحرفيتها وتميزها
26 مارس 2013
المصدر : الأنباء

توجد مجالات عديدة للتعاون مع تشيلي ثقافية وسياسية وإعلامية وتجارية
افتتاح سفارة لتشيلي في الكويت ضمن الأمور التي أعمل على تحقيقها
بيان عاكوم
أكدت سفيرتنا لدى تشيلي والمحالة الى البيرو والاكوادور السفيرة ريم الخالد ان «المرأة الكويتية ابهرت المجتمع الدولي بأفكارها وحرفيتها العالية وتميزها عن كثير من مثيلاتها في الدول الاخرى».
وقالت في حديث خاص لـ «الأنباء» ان المرأة الكويتية حققت الكثير ولا تحتاج الى طموح سياسي يكتب على ورق، مبينة ان الكويتية بطبعها ذكية وطموحة، وردا على سؤال عما اذا واجهت اي معوقات في عملها كونها امرأة، لفتت الخالد الى أن «المرأة هناك تحظى باحترام كبير وهم يحترمون السفيرات كما يحترمون الكويت لاختيارها امرأة لشغل منصب سفيرة».
وبينما وصفت الخالد مؤتمر رؤساء البعثات الديبلوماسية بالناجح بامتياز اشارت الى انها التمست خلاله حرص القيادة السياسية على «توسيع العلاقات الديبلوماسية في مختلف انحاء العالم والرغبة في مد الجسور مع أميركا الجنوبية وتطوير العلاقات معها» لافته الى ان الاتفاقيات التي وقعها رئيس مجلس الوزراء السابق سمو الشيخ ناصر المحمد خلال زيارته الى تشيلي في طريقها نحو التنفيذ.
وبالرغم من إشارتها الى ان «التبادل التجاري بين الكويت وتشيلي ليس ضمن المستوى المطلوب» الا انها لفتت الى ان من اولوياتها «تعزيز التعاون الاقتصادي والتبادل التجاري بين البلدين» مبينة ان صاحب السمو الأمير وجه دعوة الى رئيس تشيلي لزيارة الكويت ولكن لم يتم تحديد موعد الزيارة حتى الآن.
وردا على سؤال عن افتتاح عدم وجود سفارة لتشيلي في البلاد قالت «هذا الامر ضمن الموضوعات التي اعمل على تحقيقها»، وفيما يلي نص الحوار:
كيف تقيمين أعمال مؤتمر البعثات الديبلوماسية؟
٭ المؤتمر غاية في التنظيم، ويضم مجموعة متميزة من سفراء ذوي خبرة وجدد وشباب حيث تم خلاله مناقشة مواضيع كثيرة استفدنا منها وكان لنا الشرف بلقاء صاحب السمو الامير، وليس بغريب على سموه وهو عميد الديبلوماسية الكويتية والعربية والدولية ان يكون قدوتنا، كما ان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد كان حريصا على تواجده واعطاء توجيهاته للسفراء والديبلوماسيين، وفي الحقيقة كان المؤتمر مناسبة وفرصة لالتقاء كل سفراء الكويت، واستطيع ان اقول انه كان ناجحا بامتياز.
ماذا قال لكم سموه؟
٭ توجيهاته دائما نبراس لنا.
ما التوجيهات التي ركزت عليها القيادة السياسية في المؤتمر؟
٭ في الواقع، القيادة السياسية وعلى رأسها صاحب السمو الأمير وكذلك وزير الخارجية والقياديون ابدوا الحرص على توسيع العلاقات الديبلوماسية مع دول العالم، والكويت وصلت الى آخر نقطة في العالم، وهذا يدل على ان لديها بعد نظر، وكذلك هناك رغبة ايضا في مد الجسور مع اميركا الجنوبية وتطوير العلاقات.وتشيلي لها دور كبير في موقفها ضد الغزو العراقي وهي من الاقتصادات الواعدة والنامية في اميركا الجنوبية، كما تعتبر دولة متقدمة.
ما حجم التعاون بين الكويت وتشيلي خصوصا في المجال الاقتصادي؟ وهل من استثمارات كويتية في تشيلي؟
٭ يوجد تبادل تجاري بين الكويت وتشيلي، ونحن ننظر في كل ما يمكن ان يؤدي الى تطوير العلاقات من ضمنها رفع التبادل التجاري بين البلدين، وخلال زيارة سمو رئيس مجلس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد قررنا فتح سفارة وتم التوقيع على اتفاقيات في طريقنا لتفعيلها ووضعها موضع التنفيذ.
في الحقيقة يوجد مجالات عديدة للتعاون، ثقافية، سياسية، إعلامية وتجارية، امامنا عمل كبير وكثير سنركز عليه، ونحاول ان نقوم بواجبنا الى أقصى الحدود.
ما حجم التبادل التجاري بين البلدين؟
٭ بخصوص التبادل التجاري ليس ضمن المستوى الذي نتطلع اليه، ولكن في المستقبل سيكون هناك تبادل اوسع واشمل وندخل في مجالات جديدة انطلاقا من سياسة الكويت الديبلوماسية الاقتصادية، وانطلاقا من توجيهات صاحب السمو الأمير ووزارة الخارجية بتفعيل النواحي المتعلقة بالاستثمار ورفع التبادل التجاري.
الى اي مدى يوجد اقبال كويتي سياحي على تشيلي؟
٭ في الواقع هناك استحياء بالنسبة للسياحة الكويتية في كل اميركا الجنوبية قد يكون للبعد وعامل اللغة تأثير على ذلك، فإلى الآن لم تصل الى المستوى المطلوب ولابد من تشجيع السياحة الكويتية تجاه اميركا الجنوبية والعكس ايضا.
ما الدور الذي تقومون به لتعزيز الثقافة الكويتية في اميركا الجنوبية؟
٭ التقى وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود معنا وشدد على ان الوزارة حريصة في مد جسور الثقافة لكل الدول التي تحظى الكويت بالتمثيل فيها وكان هناك تجاوبا كبيرا ونتأمل ان يتم تنظيم اسابيع ثقافية، وتعريف هذه المجتمعات على الثقافة الكويتية.
فالثقافة عامل مهم، فأحيانا اذا فشلت الأمور السياسية والتجارية، النواحي الثقافية تنجح في مد الجسور للتواصل ما بين الشعوب، وهي الطريقة السريعة لايصال الصورة التي يفترض ان تعرفها الدول وتشيلي عن الكويت بأننا دولة متطورة قائمة على الديموقراطية يحكمها دستور، وتعتبر دولة متقدمة مقارنة مع دول اخرى سبقتها في الديموقراطية، والكويت هي منارة الثقافة في الخليج العربي.
هل من صعوبات او تحديات واجهتك خلال فترة عملك خصوصا وان تشيلي من الدول البعيدة بالنسبة للكويت؟
٭ لا على العكس هم لديهم تعطش لمعرفة الكويت وهم شعوب منفتحة وقريبة جدا من ثقافتنا.
هل من زيارات قريبة لمسؤولين تشيليين رفيعي المستوى وكذلك من الكويت؟
٭ يوجد تنسيق وتبادل بالآراء والاقتراحات في هذا الموضوع وآخر زيارة تمت هي لوفد من مجلس الأمة السابق الذي قام بزيارة تشيلي، وايضا وفد رماية كويتي شارك في بطولة العالم للرماية، وهناك دعوة من صاحب السمو الأمير لرئيس تشيلي قدمها سمو رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد لزيارة الكويت، والى الآن لم يتم تحديد موعد، فالأفكار دائما مطروحة وتحتاج الى وقت لكي تنفذ.
ما اولوياتك للمرحلة المقبلة؟
٭ انا سفيرة في تشيلي ومحالة الى بيرو والاكوادور وانا شخصيا أحب تطوير العلاقات والتطلع الى مستوى اقوى من العلاقات مبنية على أسس متينة وراسخة، وهناك الكثير من الامور التي سأركز عليها مثل تعزيز التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي ونحن انتهينا من مرحلة التأسيس لنبدأ بعدها استشفاف المستقبل والاحتمالات والأهداف.
هل انتهيتم من تأسيس السفارة؟
٭ تشيلي بلد لاول مرة نفتتح فيه سفارة، وبالتالي هذه الأمور تأخذ وقتا ولا تنجز خلال فترة وجيزة، نحن تعلمنا اللغة الاسبانية، واصبحنا قادرين على التواصل مع التشيليين، وقمنا بأنشطة عديدة، نشارك في الكثير من المعارض الفنية، ولدينا تواجد ديبلوماسي في كل الأنشطة، وانا وطاقم السفارة بتوجيهات من الوزارة والقيادة السياسية نحظى بالدعم الكامل.
كونك امرأة هل واجهت اي معوقات في عملك هناك؟
٭ تشيلي تضم جالية عربية كبيرة، كما تضم سفيرات حيث يوجد 22 سفيرة ولست انا حالة استثنائية، والمرأة هناك تحظى باحترام كبير، وهم يحترمون السفيرات كما يحترمون الكويت لاختيارها امرأة لشغل منصب سفيرة، وتشيلي لديها ديموقراطية عريقة وباع طويل.
لا يوجد سفارة لتشيلي في الكويت هل اثرتم الأمر مع المسؤولين التشيليين؟
٭ هذا الموضوع من ضمن الامور التي نعمل عليها، ونتحدث معهم ونسعى لتحقيق ذلك.
برأيك هل المرأة الكويتية حققت اهدافها ووصلت لما تصبوا اليه؟
٭ ديموقراطيتنا عمرها 50 عاما وهي ديموقراطية حديثة بالمقارنة بعمرها مع ديموقراطيات المنطقة واعتقد ان المرأة حققت الكثير، وهي لا تحتاج الى طموح سياسي يكتب على ورق، فكافي انها منذ تأسيس الكويت تتحمل مسؤولية بيتها وقت ذهاب زوجها الى البحر لـ 7 شهور، فالمرأة حققت الكثير ولايزال امامها الكثير ايضا وتجربتنا الديموقراطية رائدة، تم انتخاب نساء في البرلمان والمرأة الكويتية اصبحت سفيرة ووزيرة وبطبيعتها المرأة الكويتية لديها طموح وذكاء وقادرة على القيام بأعمال كبيرة، وفي الواقع هي ابهرت المجتمع الدولي لأفكارها وحرفيتها العالية فلا شيء مستغرب عليها، وهذا يدل على انها متميزة عن كثير من مثيلاتها في دول أخرى.