Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو عاد إلى البلاد بعد ترؤسه وفد الكويت في القمة وشكر أمير قطر على الحفاوة البالغة وكرم الضيافة
قمة الدوحة: تسليح المعارضة السورية.. وقمة مصغرة للمصالحة الفلسطينية
28 مارس 2013
المصدر : الأنباء



ترحيب باستضافة الكويت القمة المقبلة في مارس 2014 بحفظ الله ورعايته، عاد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والوفد المرافق لسموه الى ارض الوطن مساء أول من أمس بعد ان ترأس وفد الكويت في مؤتمر القمة العربية الرابعة والعشرين لجامعة الدول العربية والذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة.
وكان في استقبال سموه على ارض المطار سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ورئيس مجلس الأمة بالانابة مبارك الخرينج والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود ونائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني.
هذا ورافق سموه وفد رسمي ضم كلا من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية مصطفى الشمالي والمستشار بالديوان الأميري محمد شرار ووزير التجارة والصناعة انس الصالح ومدير مكتب صاحب السمو الأمير احمد فهد الفهد والمستشار بالديوان الأميري د.عادل الطبطبائي ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله وعدد من كبار المسؤولين في الديوان الأميري ووزارة الخارجية ووزارة المالية.
كما بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية شكر لأخيه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر الشقيقة، اعرب فيها سموه عن خالص الشكر والتقدير على الحفاوة البالغة وكرم الضيافة اللذين حظي بهما سموه والوفد المرافق خلال مشاركته في اعمال مؤتمر القمة العربية في دورته الـ 24، مشيدا سموه بما توصلت اليه هذه القمة من قرارات بناءة ستسهم في تحقيق آمال وتطلعات الامة العربية وخدمة قضاياها العادلة، مقدرا سموه في الوقت ذاته حسن التنظيم والاعداد لهذه القمة، سائلا المولى تعالى ان يديم على سموه موفور الصحة والعافية ويحقق لقطر الشقيقة وشعبها الكريم المزيد من التقدم والازدهار.
وكانت القمة العربية الـ 24 قد أقرت في ختام أعمالها حق كل دولة بتسليح المعارضة السورية ومنحها مقاعد سورية في جامعة الدولة العربية ودعت إلى عقد قمة مصغرة بالقاهرة لإتمام المصالحة الفلسطينية.
وجاء في البيان الختامي الذي تلاه نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي التأكيد على «أهمية الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي كأولوية للأزمة السورية مع التأكيد على حق كل دولة وفق رغبتها في تقديم كل وسائل الدفاع عن النفس بما في ذلك العسكرية لدعم صمود الشعب السوري والجيش الحر».
ورحب القرار الخاص بسورية «بشغل الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية مقعد الجمهورية العربية السورية في جامعة الدول العربية ومنظماتها ومجالسها إلى حين إجراء انتخابات تفضي إلى تشكيل حكومة تتولى مسؤولياتها السلطة في سورية».
وشدد البيان على حق الدول الأعضاء في تسليح المعارضة السورية واعتبار الائتلاف «الممثل الشرعي الوحيد» للشعب السوري و«المحاور الأساسي» مع جامعة الدول العربية ودعت المنظمات الإقليمية والدولية إلى الاعتراف بالائتلاف ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب السوري.
غير أن القرار يشير إلى تحفظات الجزائر والعراق والنأي بالنفس بالنسبة للبنان.
ويتضمن القرار العربي أيضا عقد مؤتمر دولي في إطار الأمم المتحدة من أجل إعادة الإعمار في سورية وإلى تكليف المجموعة العربية في نيويورك بمتابعة الموضوع مع الأمم المتحدة لتحديد مكان وزمان المؤتمر.
وقد ندد البيان الختامي بالتصعيد الخطير الذي تمارسه قوات النظام السوري ضد شعبه.
وأشاد البيان بمبادرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد باستضافة الكويت للمؤتمر الدولي للمانحين للشعب السوري الذي عقد في 30 يناير الماضي.
وذكر بن حلي ان قضية فلسطين تعد القضية البارزة الثانية التي هيمنت على أعمال القمة العربية، مشيرا إلى ان البيان الختامي دعا إلى اعتماد مبادرة أمير دولة قطر بعقد قمة مصغرة لتحقيق المصالحة الفلسطينية بين حركتي التحرير الوطني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) وتشكيل صندوق لدعم القدس بقيمة مليار دولار أعلنت قطر عن المساهمة بربع قيمته.
ووجهت القمة دعوتها لمجلس الأمن من أجل الاعتراف بفلسطين بعضوية كاملة في جميع منظمات الأمم المتحدة وأعربت عن رفضها لتهويد القدس.
ودعا البيان إسرائيل إلى الانسحاب الفوري من الأراضي العربية المحتلة في فلسطين وسورية ولبنان وكذلك رفع ما وصفه بالحصار الجائر المفروض على قطاع غزة.
وتضمن البيان الختامي أيضا جملة من القضايا التي تهم الدول العربية منها التأكيد على ضرورة خلو منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي والدعوة إلى عقد مؤتمر دولي بهذا الشأن في المنطقة برعاية أممية.
وأبدى البيان الختامي التضامن مع الإمارات فيما يتصل بقضية الجزر الـ 3 والتنديد بانتهاكات إيران للسيادة الإماراتية كما تم الترحيب بالحوار الوطني في كل من البحرين واليمن.
ودعا البيان إلى ضرورة تطوير جامعة الدول العربية بما يمكنها من لعب دور هام في الساحة العربية.
كما وافقت القمة على إنشاء المحكمة العربية لحقوق الإنسان وتكليف لجنة رفيعة المستوى من الخبراء القانونيين للدول الأعضاء لإعداد النظام الأساسي للمحكمة، وعرض نتائج أعمالها على مجلس الجامعة الوزاري في دورته المقبلة، ودعوة الدول العربية التي لم تصادق بعد على الميثاق العربي لحقوق الإنسان للإسراع في ذلك، تعزيزا لاحترام وحماية حقوق الإنسان.
كما رحبت القمة برئاسة واستضافة الكويت لاجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى القمة في دورته العادية الخامسة والعشرين خلال شهر مارس 2014 بالكويت.
ووجهت القمة الشكر والتقدير إلى أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على ما بذله من جهود في إنجاح القمة لأعمالها ومبادرته بدعم وتطوير الأمانة العامة ورفع مستوى أدائها الوظيفي وتأكيد الثقة الكاملة في قيادته لدفة العمل العربي المشترك ودفعه نحو تطوير مسيرته وآفاقه، وترسيخ التضامن العربي لما فيه مصلحة الأمة العربية وخاصة مبادرته بدعم صمود الشعب الفلسطيني والحفاظ على الهوية العربية للقدس الشريف.
ووافقت القمة على مبادرة أمير قطر بتمويل تشييد مبنى الملحق الإضافي الجديد للأمانة العامة لجامعة الدول العربية والتي ستقدمها مصر إلى هذه الغاية في القاهرة، وتخصيص إضافي في موازنة الأمانة العامة لعام 2013 لإجراء التجديدات اللازمة في المقر الرئيسي للجامعة في ميدان التحرير وقررت القمة العربية زيادة موازنة الأمانة العامة بمبلغ 5 ملايين دولار اعتبارا من العام المقبل لتصبح 66 مليون دولار.
كما وافقت القمة على مبادرة أمير قطر بإنشاء صندوق معاشات لموظفي الأمانة العامة وتوجيه الشكر له بتقديم مبلغ 10 ملايين دولار كدفعة تأسيسية لبدء العمل بهذا الصندوق.
الخالد: مشاركة الائتلاف الوطني السوري الحدث الأبرز في القمة وإنهاء معاناة الشعب السوري أولوية
الدوحة ـ كونا: أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان القضية السورية محط اهتمام وذات أولوية لإنهاء معاناة الشعب السوري ووقف القتل والدمار وتداعيات وإفرازات الوضع في سورية على دول الجوار.
وقال الشيخ صباح الخالد لـ «كونا» عقب مشاركته في القمة العربية الـ 24 امس ان مشاركة الائتلاف الوطني السوري في القمة يعتبر الحدث الأبرز مشيرا الى «ضرورة اقتران العمل الانساني بالعمل السياسي بحيث يحقق العمل السياسي الانتقال السلمي للسلطة في سورية ويحقق للشعب السوري آماله وتطلعاته».
وأوضح ان «مؤتمر المانحين في الكويت كان محط تقدير حيث ورد في القرار الخاص في سورية وفي اعلان الدوحة اشادة بمؤتمر المانحين لأنه يساهم في تخفيف معاناة اخواننا السوريين داخل سورية وخارجها ايضا» مناشدا مجلس الأمن القيام بوقفة ومراجعة للقضية كونه المعني بالأمن والسلم الدوليين. وشدد على ان كلمة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد خلال القمة تأكيد على ان يكون للمجتمع الدولي ممثلا بمجلس الأمن وقفة صريحة وواضحة لإنهاء هذه المعاناة في سنتها الثالثة. وبين ان هناك عدة قرارات مهمة في القمة فيما يتعلق بمسيرة التعاون العربي منها إعادة هيكلة الجامعة العربية وإنشاء محكمة عربية لحقوق الانسان في خطوة تواكب لغة العصر وفي وقت تشتد الحاجة لإنشاء هذه المحكمة.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية قال الشيخ صباح الخالد «كانت هناك وقفة تأمل بعد 65 سنة من بداية هذه القضية ومتابعة القرارات» مبينا انه لابد من وجود وقفة وفي مقدمتها المصالحة الفلسطينية.
وأضاف ان القمة العربية أولت هذا الموضوع اهتماما خاصا بحيث تعقد قمة مصغرة في القاهرة لمناقشة المصالحة الفلسطينية مشيرا الى ان القمة لن تنفض حتى تضع أمر المصالحة في طي النسيان لأنها من الأمور المهمة التي نعول عليها كثيرا.
وذكر ان وفدا عربيا وزاريا سوف يغادر في نهاية شهر ابريل الى واشنطن والعواصم المهمة في القرار بشأن القضية الفلسطينية ومراجعة عمل اللجنة الرباعية وعمل الأمم المتحدة فيما يتعلق بقضية فلسطين. وأعلن ان الكويت تستعد لاستضافة القمة العربية القادمة في مارس 2014 و«سنعمل من خلالها على مواجهة التحديدات والمتغيرات المتسارعة في عالمنا العربي لتجنب انزلاق منطقة الشرق الأوسط».
وأشار الى ان هناك قمما نوعية مثل قمة الكويت الاقتصادية والاجتماعية التي عالجت قضايا مهمة من عدة نواح لخدمة الشباب والمرأة والمشروعات الصغيرة والوضع الاقتصادي ومعالجة البطالة والتعليم والصحة وغيرها مشيرا الى ان «التفكير الآن بقمم نوعية تتعلق بالثقافة اضافة الى موضوعات مهمة لا تستطيع القمم العربية ان توفيها حقها.. كل هذا العمل العربي المشترك سنتداركه في القمة المقبلة بالكويت ان شاء الله».
رئيس وزراء قطر: المباحثات بشأن الأزمة السورية تسير نحو انتصار الشعب السوري
الدوحة ـ كونا: أكد رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني امس الأول أن المباحثات بشأن الأزمة السورية تسير نحو انتصار الشعب السوري.
وقال الشيخ حمد بن جاسم خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي في ختام القمة العربية في الدوحة «إننا نعتقد أن الدفاع عن النفس مشروع ومطلوب في سورية» مشددا على أن قطر فعلت ما تستطيع للحل السلمي بالداخل السوري قبل الحديث عن التسليح، معتبرا أن ما يجري في سورية جريمة يجب المعاقبة عليها.
وأشار إلى أن قطر تقوم بمساع حثيثة لنيل الشعب السوري حقه، معربا عن سعادته بمنح مقعد سورية للائتلاف السوري لقوى المعارضة والثورة السورية قائلا «نحن سعداء بأن نرى المعارضة تجلس على كرسي سورية في قمة الدوحة».
ورأى أن الشعب السوري يحتاج للمزيد من الدعم العربي، لافتا إلى أن ما تم تقديمه قليل، موضحا في الوقت ذاته أن نظام بشار الأسد لا يمكن أن يحكم شعبه بالحديد والنار، متهما بشار الأسد بإبادة شعبه.
الرئيس اليمني: القمة حققت الأهداف المرجوة
صنعاء ـ كونا: قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس ان الدورة الـ 14 للقمة العربية التي اختتمت أعمالها بالعاصمة القطرية الدوحة امس «كانت نموذجية بامتياز وسادها جو من الشفافية والموضوعية».
وأكد الرئيس اليمني في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء اليمنية بعد عودته الى العاصمة صنعاء ان قمة الدوحة حققت الأهداف المرجوة منها كاملة وناقشت عددا من القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وسبل دعم الشعب الفلسطيني باعتبار قضيته مفتاح الحل في منطقة الشرق الأوسط.