Note: English translation is not 100% accurate
د. الحداد: تساقط الشعر مرض يشخص بتحليل «هير سكان» الكاشف عن نقص المعادن والأنزيمات وفحوصات الدم والدرقية
4 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
قد تكون مخرجات التطور العلمي والتكنولوجي على الصعيد الطبي أمرا يتوفر بين الأيدي، ويشكل منافسة في السعر.. إلا أن استخدام هذه المخرجات من غير دراية أو خبرة قد يؤدي إلى نتائج عكسية على صحة الإنسان.. هذه هي حكاية الكثير من التقنيات الحديثة مثل الليزر المستخدم في إزالة الشعر، والفيلر المستعمل في تنضير الوجه.. وغيرها.. فقد شدد اختصاصي الأمراض الجلدية والتناسلية في مركز البدع الطبي، والحاصل على الماجستير من جامعة الإسكندرية، د.جمال الحداد على خطورة حقن الفيلر عن طريق صالونات التجميل أو العاملات الآسيويات المتجولات، حيث إنها - على رخص ثمنها - تؤدي إلى نتائج وخيمة على الصحة قد تصل إلى الإصابة بالسرطان، كون هذه المواد المحقونة، منقرضة ومحظورة عالميا، بينما يستخدم اختصاصيو التجميل مواد معقمة ومعتمدة من الهيئات الصحية.
ومن خلال إجاباته على استفسارات المتصلين من قراء الأنباء، أشار د. الحداد إلى أن التقشير الكيميائي يعالج حب الشباب بصورة فعالة جدا، كما أن جهاز «بيولايت ماسك» أثبت جدارته في علاج الكلف التي تصيب الوجه، وقدم نتائج ممتازة في هذا الصدد، لافتا إلى أن القناع الضوئي يعطي نتائج قيمة في تنضير الوجه والجلد.
وفي رده على الأسئلة المتعلقة بتساقط الشعر، بين د. الحداد أن «هير سكان» هو تحليل خاص بالشعر وبالڤيتامينات والمعادن والأنزيمات الموجودة فيه، والتي يؤدي نقصانها إلى تساقط الشعر، مشيرا إلى توافر جهاز يسمى «هير اناليزر» يوضع على الرأس لمعرفة كمية الشعر بالتحديد، ويكشف عن حجم الفراغات بين الشعر. وقال: «إن هناك أسبابا كثيرة لتساقط الشعر قد تكون هرمونية أو ناتجة عن مشاكل نفسية أو سوء تغذية» وهذا كله يظهر من خلال التحاليل الشاملة وتحليل الغدة الدرقية»، لافتا إلى أن استخدام الكريمات والزيوت من غير تشخيص المشكلة لا يفيد في حلها أبدا.
كما تخلل الحوار الحديث عن مرض البهاق، وعن تخسيس الدهون من خلال تقنية الميزوثيرابي، وعن إزالة الشعر بالليزر، إلى غير ذلك من المواضيع ذات الصلة.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )