Note: English translation is not 100% accurate
صفر: قوة اقتصادنا وعملتنا ساهمت في تخفيف الضرر الناجم عن الأزمة الاقتصادية العالمية
5 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
عبدالهادي العجمي
أكد وزير الأشغال العامة ووزير الدولة للشؤون البلدية د.فاضل صفر ان الكويت اقل الدول تضررا من الازمة الاقتصادية العالمية وذلك نظرا لما تتمتع به من اقتصاد قوي وعدم وجود ديون خارجية لدينا ولقوة الدينار الكويتي، فضلا عن الاجراءات التي اتخذتها الحكومة منذ بداية الازمة في دعم الانشطة الاقتصادية وقال ان وضع اقتصادنا قوي ونستطيع ان نصمد فترة طويلة امام الازمات الاقتصادية العالمية، جاء ذلك في تصريح ادلى به للصحافيين عقب افتتاحه مؤتمر ومعرض الكويت للمقاولين والذي يقام للمرة الأولى في الكويت.
وقال د.صفر ان القطاع الخاص ستستعين به الحكومة لتحقيق الرغبة السامية لصاحب السمو الأمير في جعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا وسنقود العملية يدا بيد وهذا جزء مهم من برنامج العمل الحكومي لدعم القطاع الخاص والاستعانة به في العملية التنموية، وتذليل جميع الصعوبات والمشاكل التي يواجهها واشار الى ان الحكومة وضعت بندا كاملا لكيفية التعامل مع اجراءاتنا الحكومية والدورة المستندية ومحاولة تقليصها، مشيرا الى ان هناك خبراء موجودون وأناسا مارسوا خبرات خارج الكويت، ثم نقلها الى داخل الكويت وشدد صفر على ضرورة الاستفادة من هذه الخبرات بحيث تبدأ من حيث انتهى الآخرون واضاف من خلال ما تطرق إليه الاخوة في المؤتمر جعلوني استفيد من بعض النقاط فيما يتعلق ببعض الاعمال الروتينية الموجودة لدينا في القطاع الحكومي والذي نحاول الآن التغلب عليها.
وتحدث صفر عن عقود المشاريع الحكومة مع القطاع الخاص وقال هي عقود فيها جانب من الثواب والمكافآت نتيجة العمل، كذلك هناك غرامات على هذه الشركات إذا اخلت بهذه العقود او تأخرت، مشيرا الى ان تمديد بعض العقود وارد واللجوء الى التسويات مع هذه الشركات في المشاريع التي تتعثر حتى لا نتأخر فيها.
هذا، وقد ألقت م.عواطف الغنيم كلمة وكيل وزارة الاشغال العامة م.عبدالعزيز الكليب نيابة عنه قالت فيها: تأتي أهمية انطلاق انشطة هذا المؤتمر الذي يقام لاول مرة في الكويت الى الرغبة في الالتقاء بالشركاء الاساسيين في عملية تطوير الاداء وانجاز المشاريع على أكمل وجه وأوفاه.
واضافت ان المقاولين والمكاتب الاستشارية شركاء لوزارة الاشغال العامة في إحداث النهضة العمرانية والانشائية المنشودة، وبالتالي كان لابد من عقد مؤتمر خاص اسميناه «المقاولون في الكويت» كي يكون فرصة على مدار فترة انعقاده لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك، ولقاء صناع القرار في مجالات المشاريع الانشائية من الجهات ذات الصلة مثل لجنة المناقصات.
واضافت ان المتأمل لمسيرة النهضة العمرانية في الكويت يستطيع ان يرصد العديد من المشاريع العملاقة الموكلة لوزارة الاشغال العامة والتي تزيد على 500 مشروع متنوع بين مشاريع انشائية واخرى تطويرية، كما يستطيع ان يرصد الميزانية المخصصة لتلك المشاريع التي زادت قيمتها على المليار دينار، وكل ذلك بهدف تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري واقتصادي فاعل في المنطقتين الخليجية والعربية بل العالمية.
وقالت ان المؤتمر تنقسم حلقاته النقاشية الى قسمين، يتناول القسم الأول: مسائل تصنيف المقاولين وتأهيلهم للمناقصات المختلفة، وانواع المناقصات واسلوب طرحها وترسيتها، وكذا تقييم الاداء، وأنظمة تسليم المشاريع، وأساليب فض المنازعات. ويتناول القسم الآخر: اساليب تطوير الاداء من حيث ادارة المشاريع، وادارة المخاطر وطرق تحليلها، وادارة الافراد والموارد البشرية، والمتطلبات البيئية والصحية، والتحليل الاقتصادي، والتنبؤات المستقبلية، واستخدام تكنولوجيا المعلومات.
وأعربت في ختام كلمتها عن أملها في ألا يعقد هذا المؤتمر وينفض كما عقد، بل يجب الخروج بتوصيات ورؤى واقتراحات لتبسيط الدورة المستندية للعقود، وتطوير الأفكار للارتقاء بالنظم الحالية، وطرح جميع المشاكل والطموحات بهدف الوصول بالكويت الى سابق عهدها رائدة في كل المجالات ومنها مجال التشييد والبناء تحت قيادة صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد.
بعدها ألقى رئيس مجلس إدارة الشركة شاهين الغانم كلمة قال فيها: ان اهمية المؤتمر تأتي للوقوف على اهم قضايا قطاع التشييد والبناء، لتشخيص ما يواجهه من تحديات والعمل بشكل فعال من اجل ايجاد امثل الحلول من خلال الحلقات النقاشية وورش العمل التي نتمنى لها التوفيق والنجاح، واضاف: ان هذه المبادرة الطيبة والمؤتمر المهم من شأنه ان يرسخ التواصل الدائم والمستمر بين الدولة بقطاعيها العام والخاص ويعظم المشاركة بينهما للعمل على تصميم وتنفيذ مشاريع كبرى تعمل مباشرة على تحريك عجلة الاقتصاد الكويتي، فشركات القطاع الخاص لديها من الخبرة والكفاءة ما يؤهلها لتنفيذ المشاريع الحكومية الكبرى وتوسيع دائرة الانفاق على تلك المشاريع والمساهمة في تعجيل تنفيذها واتمامها على أفضل وجه وفقا للمعايير العالمية في الانجاز والتشييد.
وقال نحن نؤمن بأن انجاز المشاريع الضخمة وتكليلها بالنجاح لابد له من توفير الدعم اللازم للموارد البشرية والعمل على رفع مستوى كفاءتها وابراز مهاراتها وبهذه المناسبة تعلن شركة المدير الكويتي عن مبادرة تتواكب مع هذا المؤتمر المهم تهدف الى استقطاب شريحة الشباب من المهندسين ومن مختلف قطاعات الدولة عبر فتح المجال لتدريبهم لمدد تتراوح بين تسعة أشهر الى سنة وبمكافأة تشجيعية للعمل على منحهم المزيد من الخبرات من خلال مشاريع الشركة في الكويت وخارجها، مساهمة منا في تطوير العمل الحكومي ولنقل الخبرات العالمية المتوافرة في القطاع الخاص الى القطاع الحكومي.