Note: English translation is not 100% accurate
المنافسة ازدادت خلال اليوم الرابع للجائزة التي تقام برعاية صاحب السمو
جائزة الكويت الدولية للقرآن: تألق الكويتي محمد البكر في المخارج والأحكام والمصري عبدالعزيز خطف الأنظار بقراءاته .. وتوقعات بالأول
7 ابريل 2013
المصدر : الأنباء


الددو: المرونة في الأسلوب القرآني إعجاز يستوعب الزمان والمكان أسامة أبوالسعود
واصل المشاركون في جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويد قراءته، التنافس في أفرع المسابقة ما بين حفظ القرآن الكريم كاملا وتلاوته والقراءة بالروايات العشر المتواترة.
وتقام المنافسات تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، في مقر الهيئة الخيرية الإسلامية بجنوب السرة.
وقد شارك في اليوم الرابع أنس سعيد محمد سعيد من اليمن، وتقدم في فرع حفظ القرآن الكريم، وقد أجاد وأحسن، ويوسف احمد حسن عاشير من قطر، وتقدم في فرع حفظ القرآن الكريم، وساجو باه احمد من السنغال وتقدم في فرع حفظ القرآن الكريم، وسليمان محمد صالح باه من سيراليون، وتقدم في فرع حفظ القرآن الكريم، وعثمان سيلا من ساحل العاج، وتقدم في فرع القراءات، وإلياس سبيروف من روسيا وتقدم في فرع التلاوة، وموسى أسعد أوغلو من تركيا وتقدم في فرع حفظ القرآن الكريم والتلاوة، وحميد الله حافظ قارئ عبدالسبحان من بنغلاديش، وتقدم في فرع التلاوة، وتميز بقوة الصوت، ومحمد طه صالح إبراهيم جمعة الجنيد من البحرين، وتقدم في فرع التلاوة.
واستهل محمد يوسف البكر من الكويت الفترة الصباحية ليوم السبت (أمس)، وتقدم في فرع حفظ القرآن الكريم، والسالم ولد لمجاد من موريتانيا وتقدم في فرع حفظ القرآن الكريم برواية قالون، وعبدالباتشي موسى اينوس يونس من افريقيا الوسطى وتقدم في فرع حفظ القرآن الكريم برواية ورش، ومحمد فوزي من اندونيسيا، وتقدم في فرع حفظ القرآن الكريم، وسعد حمزة ثابت صوباشيتش من البوسنة، وتقدم في فرع حفظ القرآن الكريم، وإبراهيم بالتوبيف خليل من قرغيزستان، وتقدم في فرع حفظ القرآن الكريم، وعبدالعزيز أحمد عبدالعزيز من مصر، وتقدم في فرع القراءات العشر، وقد طربت القاعة بمن فيها لأدائه المتميز وتلوينه النغمي وحضور الروايات والقراءات لديه بشكل شد انتباه الحضور بمن فيهم لجنة التحكيم، وتوقع له الجميع الحصول على المركز الأول في القراءات لدرجة ان غالبية من في القاعة بادر بالخروج خلفه لتهنئته على أدائه، وحاول الكثير منهم التقاط الصور التذكارية معه، كما سارع طاقم برامج تلفزيون الكويت إلى استضافته، وكذلك شارك كل من: مختار الفاشي محمد من افريقيا الوسطى وتقدم في فرع التلاوة برواية ورش، ومحمد مصطفى خالد من سيراليون وتقدم في فرع التلاوة، وعيسى عمري كابرنج من تنزانيا، وعمار شوال رمضان افنديتش من البوسنة، وتقدم في فرع التلاوة.
وكانت قاعة التصفيات قد شهدت بعد الانتهاء من الاختبارات على هامش المسابقة محاضرة قيمة للشيخ محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي، وهو مفكر وعالم من علماء الدين الإسلامي في موريتانيا والعالم الاسلامي، حول أوجه الإعجاز في القرآن الكريم، تناول فيها الإعجاز الدلالي للقرآن، مبينا أن أسلوب القران الاعجازي يتضمن من المرونة ما يجعله صالحا لكل زمان ومكان، وأوضح ان المفسرين القدماء فهموا الآيات وفسروها حسب معطيات أزمانهم، ونحن في أزماننا نكتشف أشياء جديدة نجد السياق القرآني يستوعبها، واستدل على ذلك بقوله تعالى في سورة النحل (وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين)، فكلمة «جائر» بمعنى: مائل، وفهمها المفسرون على أنها الطرق المنخفضة والمرتفعة، وكذلك غير المستقيمة، أما اليوم فالطرق المائلة تتمثل خير تمثل في مسار الطائرات، فلا يمكن أبدا لطائرة أن تطير في خط مستقيم بل لا بد من الصعود والهبوط، اقترابا وابتعادا من الأرض.
وقص الددو على الحضور مجموعة من القصص حول الإعجاز المادي المحسوس للقرآن الكريم منها قصة أسيد بن حضير التي أخرجها البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي سعيد الخدري أن أسيد بن حضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده إذ جالت فرسه، فقرأ، ثم جالت أخرى فقرأ، ثم جالت أيضا، قال أسيد: فخشيت أن تطأ يحيى فقمت إليها فإذا مثل الظلة فوق رأسي فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها، قال: فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: يا رسول الله بينما أنا البارحة في جوف الليل أقرأ في مربدي إذ جالت فرسي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اقرأ ابن حضير، قال: فقرأت ثم جالت أيضا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ ابن حضير، قال: فقرأت ثم جالت أيضا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اقرأ ابن حضير، قال: فانصرفت وكان يحيى قريبا منها خشيت أن تطأه فرأيت مثل الظلة فيها أمثال السرج عرجت في الجو حتى ما أراها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: تلك الملائكة كانت تستمع لك ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم.
كما ذكر طرفا من وقوف الصحابة عند أوامر القرآن ونواهيه، من هؤلاء عمر بن الخطاب، حيث قدم عيينة بن حصن بن حذيفة، فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس ـ وكان من النفر الذين يدنيهم عمر ـ وكان القراء أصحاب مجالس عمر ومشاورته ـ كهولا كانوا أو شبابا ـ فقال عيينة لابن أخيه: يابن أخي، لك وجه عند هذا الأمير، فاستأذن لي عليه. قال: سأستأذن لك عليه، قال ابن عباس: فاستأذن الحر لعيينة، فأذن له عمر رضي الله عنه فلما دخل عليه قال: هيه يابن الخطاب، فو الله ما تعطينا الجزل، ولا تحكم بيننا بالعدل، فغضب عمر حتى هم أن يوقع به، فقال له الحر: يا أمير المؤمنين، قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم (خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين)، وإن هذا من الجاهلين، والله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه، وكان وقّافا عند كتاب الله، عزّ وجلّ.