Note: English translation is not 100% accurate
البدر أكد أن ارتفاع الأسعار قلص الميزانية وتمنى إقرار ما طالب به في مجلس الأمة
مربو الإبل اعتصموا أمام «الزراعة» بسبب دعم الأعلاف
15 ابريل 2013
المصدر : الأنباء





نواب: سندعم إقرار ميزانية دعم الأعلاف في مجلس الأمة ومنح مربي الإبل حقوقهم
رئيس الهيئة: فتحنا باب الاستيراد للأعلاف لكسر الاحتكار وخفض الأسعارمحمد راتب
وسط حضور أمني كبير، اعتصمت مجموعة من مربي الإبل أمام مبنى الهيئة العامة للزراعة، مطالبين بصرف باقي الدعم وزيادة أعداد أكياس الأعلاف المقدمة لهم والتي بدأت بالتناقص خلال الفترة الأخيرة، مبينين أن المنطقة تفتقر إلى المراعي وأن الأكياس التي يحصلون عليها لا تفي بالغرض وتضطرهم للبحث عن مصادر بديلة.
وقد قام رئيس مجلس إدارة الهيئة م.جاسم البدر على الفور باللقاء مع المعتصمين والاستماع إلى مطالبهم، وذلك بحضور بعض النواب الذين أكدوا وقوفهم إلى جانب المعتصمين والعمل في مجلس الأمة على إقرار الميزانية المطروحة من قبل الهيئة.
وأكد البدر أن الهيئة ليست السبب في نقص الدعم أو توزيع الأعلاف المقررة لكل مربّ، وأنها تتبع القوانين، ويتم الصرف حسب الميزانية المقررة للهيئة، وفق دراسة منظمة، مبينا أنه يتم تلقي كتاب بين الحين والآخر يوضح ارتفاع أسعار العلف عالميا، ونقوم نحن بدفع الزيادة.
وبين أننا نعمل على التوزيع بحسب الأموال المتوافرة لدينا بالتساوي، وقد طالبنا خلال رفع الميزانية بالأموال التي نحتاجها، حيث نقوم قبل رفع الميزانية بحساب جميع المبالغ التي نريدها مع زيادة 25% عليها لجميع أنواع الدعم المقدمة، كما نقوم كذلك بتوضيح الأسباب من خلال اجتماعاتنا مع المسؤولين، مستدركا أنه ليس بالضرورة أن تقر الميزانية كما طالبنا بها.
وأوضح البدر ان هناك دراسة تتم بالمشاركة مع شركة المطاحن لفتح مراكز توزيع في مناطق الوفرة وكبد والصليبية للتخفيف من معاناة مربي الإبل والحصول على الأعلاف من أماكن قريبة منهم، مشيرا إلى فتح باب استيراد الأعلاف لكل من يرغب في ذلك.
أما فيما يخص شكوى المربين من موظفي الكاونتر الخاص بالهيئة داخل شركة المطاحن فقال البدر إنه سيتابع هذا الموضوع بنفسه، مع ضمان الانتهاء منه حسب ما يتطلب من زيادة أعداد الموظفين أو التأكد من التزامهم بالدوام المحدد لهم، موضحا أن الهيئة أدرجت في ميزانيتها الحالية التي تنتظرها أن تقر كل ما طالب به المعتصمون.
تضامن نيابي
بدوره، طالب النائب سعدون حماد رئيس الهيئة بصرف باقي الدعم المتوفر، وزيادة أعداد الأعلاف المقدمة للمربين من 20 إلى 40 كيسا، وذلك من خلال الـ 25% المتبقية للمربين، موضحا أن المجلس السابق كان يحضر اجتماع اللجان الخاصة بقرار الميزانية، وقام بإقرار الميزانية الخاصة بالهيئة، داعيا ممثلي المعتصمين الذين حضروا الاجتماع إلى كتابة مطالبهم وتسليمها لرئيس الهيئة لمتابعتها.
أما النائب بدر البذالي، فقال إن المجلس السابق لم يقر دعم 3 سنوات، ولم يكن هناك أي اجتماع بهذا الخصوص، موضحا أن المجلس الحالي ورغم مرور 3 أشهر عليه إلا أنه يعمل بشكل واضح، وقد أقر الكثير من القوانين، وعليه ستقر الميزانية المطلوبة لدعم المربين خلال الأسابيع المقبلة. وقال النائب محمد الجبري: نعدكم بأننا في لجنة الميزانيات في مجلس الأمة سنقر الدعم المطلوب لكم من خلال التنسيق مع باقي الأعضاء، مبينا أن الهيئة ليست السبب في نقص الدعم الحالي، وليس لها ذنب في ارتفاع أسعار الأعلاف.
وذكر النائب خالد الشليمي أن المربي يمتلك كل الحق في مطالبه، وسوف نقوم بتحريك الموضوع مع زملائنا الاعضاء بهدف حصول المربين على مطالبهم والحفاظ على الثروة الحيوانية.
من جهته، بيّن النائب السابق محمد الفجي أننا جميعا مربون، ونعاني من المشكلة نفسها، ولكن الهيئة غير مسؤولة عما يحدث، والسبب يعود للميزانية التي تقر للدعم، موضحا انه يجب علينا ان نضع أيدينا بأيدي بعض، ونحمد الله على ان رئيس الهيئة متجاوب معنا، مطالبا الأعضاء المتواجدين بنقل هذه المعاناة لصاحب السمو الأمير لإقرار الميزانية المطلوبة للدعم.
بدوره، تحدث فيصل الطويح أحد ممثلي المعتصمين، فقال إن المربين هم شريحة من أبناء الوطن ولهم كرامات ولا يعقل ان يقابلوا بهذه الطريقة من قبل موظفي الهيئة، ولهم الحق في المطالب التي يطالبون بها، داعيا خلال الاجتماع إلى نقل معاناة المربين لصاحب السمو الأمير لمنحهم الدعم الكافي لهم، وقد تم إيصال المطالب لرئيس الهيئة.
ثم تحدث المربي بدر المطرقة قائلا : نحن نريد معاملة حسنة، وتوفير الدعم المقرر لنا فهل يعقل ان يقر لنا 100 كيس؟ ويتم إعطاؤنا 20 كيسا من «الشوار»، موضحا أن مربي الإبل محاربون من قبل الهيئة وشركة المطاحن ولجنة الإزالات، حيث لا يوجد لدينا أي مراع للإبل، وأي مكان نذهب إليه، تتم مطاردتنا ومصادرة إبلنا ما يضطرنا إلى دفع 100 دينار غرامة لاستردادها.
وطالب رئيس الهيئة بالوقوف إلى جانب المربين في مطالبهم الخاصة أيضا بتشكيل اتحاد خاص بهم لتمثيلهم ونقل مشاكلهم والمطالبة بكل حقوقهم لدى الجهات المعنية والتحدث بالنيابة عنهم في المحافل المختلفة.
وقال المربي عيد الرشيدي إن الهيئة تعدنا بالدعم ولا نراه، كما يتم إنقاص الدعم المقرر بين الفترة والأخرى، وقد تم إنقاص الكميات في الآونة الأخيرة، موضحا ان الإبل لا ينفع معها الا «الشوار» كما انه لا توجد لدينا مراعٍ في المنطقة، مطالبا الدولة بمصادرة جميع الابل التي يملكونها والقيام بتربيتها والصرف عليها حتى لا تفقد الدولة هذه الثروة الحيوانية.