Note: English translation is not 100% accurate
أعلنت أسماءهم في مؤتمر صحافي.. وحفل توزيع الجوائز سيقام قريباً تحت رعاية صاحب السمو
جائزة سالم العلي للمعلوماتية: الفائزون من الكويت والسعودية والأردن والبحرين
17 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

العسعوسي: التفاعل الإيجابي والشراكة المجتمعية مع الجائزة حافز للاستمرار والارتقاء
دور مهم لفريق العمل التطوعي الذي ضم نخبة متميزة من المتخصصين في المعلوماتية
التويتان: 65 متخصصاً شاركوا في عملية التقييم
عدد من المؤسسات العلمية وجمعيات النفع العام شاركت بفاعلية في الجائزة ولجان التحكيمدارين العلي
أعلنت جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية أمس أسماء الفائزين بالجائزة المعلوماتية في الدورة الثانية عشرة خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر وكالة الأنباء الكويتية (كونا) بحضور عضو مجلس أمناء الجائزة وعضو اللجنة المنظمة العليا وعضو مجلس الأمناء صالح العسعوسي وعضو اللجنة المنظمة العليا ومنسق لجنة التحكيم جاسم التويتان، على أن يتم تسليم الجوائز للفائزين خلال الحفل السنوي الذي يرعاه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد في وقت سيحدد قريبا.
واستهل المؤتمر بكلمة للعسعوسي اعلن خلالها أسماء الفائزين، لافتا إلى حجب عدد من الجوائز التي لم يرتق متقدموها الى شروط المنافسة وقد سجلت النتائج فوز مؤسسات متقدمة من الكويت والبحرين والسعودية والأردن.
ورفع العسعوسي في كلمته أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ولرئيس الحرس الوطني سمو الشيخ سالم العلي، لدعم سموهما الكبير الذي كان له الأثر العظيم في استمرار نجاحات الجائزة.
وقال العسعوسي: «لقد اجتازت جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية عدة محطات مهمة خلال مسيرتها المعلوماتية، فمن عهد الانطلاقة الأولى في الكويت عام 2001 إلى زمن الامتداد إلى الآفاق العربية الواسعة عام 2007، ثم العبور إلى الفضاء العالمي عام 2011، بقيادة حكيمة من رئيس مجلس الأمناء ورئيس اللجنة المنظمة العليا الشيخة عايدة سالم العلي، ومتسلحة بطموحات عالية ورسالة سامية تمثلت في مشروعها التنموي الذي أسهم بتكوين بيئة بشرية قادرة على التعامل مع أحدث ما وصل إليه العقل المعرفي والفكر الرقمي.
وأشاد بالتفاعل الإيجابي والشراكة المجتمعية في مشروع الجائزة التنموي، معتبرا أنه عامل إرساء وترسيخ، وحافز استمرار وارتقاء في مضمار تطلعات الجائزة وأهدافها، مثمنا دور العمل التطوعي والذي ضم نخبة متميزة من المتخصصين بالمعلوماتية والرقمية في الكويت ومختلف البلاد العربية، علاوة على شراكة الجائزة مع بعض جمعيات النفع العام في الكويت في مجال العطاء المعلوماتي والتنمية المجتمعية.
وقدم العسعوسي التهنئة للفائزين بما حققوه من إبداع وإنجاز، متمنيا لهم دوام التوفيق والتميز، معربا عن تمنياته لجميع الذين شاركوا في التنافس، وحظا أوفر في الأعوام المقبلة ووجه الشكر لرئيس مجلس إدارة «كونا» ومديرها العام الشيخ مبارك الدعيج.
بدوره استعرض عضو اللجنة المنظمة العليا ومنسق لجنة التحكيم جاسم التويتان، معايير وآلية التحكيم، مشددا على أنها اتسمت بالموضوعية والدقة العلمية والشمولية لضمان تحقيق أكبر قدر من العدالة والشفافية في عملية التقييم.
وقال التويتان: «لقد بدأت عملية التقييم للمشاريع المشاركة في الدورة الثانية عشرة بفرز المشاركات عن طريق تطبيق الشروط العامة للجائزة، والتأكد من مطابقتها المجال والمحور، وتم استبعاد المشاركات التي لا ترقى للمنافسة على الجائزة، بعدها تمت تصفية المشاركات التي توافرت فيها الشروط كاملة، واختير أفضلها وفقا للمعايير العامة للتقييم، بعد ذلك تم رصد الدرجات وفقا للأوزان المعتمدة لكل معيار، وانتهت عملية التقييم بمراجعة النتائج واعتمادها».
وأثنى التويتان على الجهد الكبير الذي قامت به لجنة التحكيم خلال فترة التقييم والتي شارك فيها 65 مقيما مختصا توزعوا على 22 فريقا للتأهيل وأحد عشر فريقا للتقدير، مثلوا عددا من المؤسسات العلمية والجمعيات الأهلية، فمن المؤسسات العلمية شارك معهد الكويت للأبحاث العلمية، وجامعة الكويت، ومن الجمعيات المهنية شاركت جمعية المهندسين، وجمعية المعلمين، وجمعية المكتبات والمعلومات، والنادي العلمي، وجمعية المحاسبين والمراجعين، ورابطة الاجتماعيين، والجمعية الكويتية لتقنية المعلومات، والجمعية الاقتصادية، والجمعية الكويتية للفنون التشكيلية، ورابطة الأدباء الكويتية.
وأضاف «أن أعضاء لجان التحكيم مثلوا ثلاث دول عربية هي: الكويت، ومصر، وتونس. ولقد انتهت لجنة التحكيم وفرق التقييم المنبثقة عنها من تقييم جميع المواقع المتنافسة على جائزة المعلوماتية، واعتمد مجلس الأمناء النتائج التي توصلت إليها لجنة التحكيم وفرق التقييم».