Note: English translation is not 100% accurate
«اتحاد الجمعيات» و«إعادة الهيكلة» بحثا تطبيق مذكرة التفاهم لدعم المشروعات الشبابية
السمحان: مساحات للشباب في التعاونيات لتسويق منتجاتهم
17 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

المجدلي: أتفاق على عدم البدء في المشروع إلا بعد الحصول على التراخيص والموافقات محمد راتب
أكد رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية عبدالعزيز السمحان ضرورة دعم الشباب والاهتمام بمشروعاتهم وتسويقها بأفضل الأساليب والطرق المتبعة، وذلك بهدف تكوين جيل قادر على الوقوف في وجه التحديات العالمية وتقديم الأفضل للكويت في كل المجالات، وهذا ما دفعنا إلى توقيع مذكرة تفاهم مع برنامج إعادة الهيكلة لدعم مشروعات الشباب وفتح أبواب الجمعيات التعاونية وصالات الاتحاد لعرض أبرز إنجازاتهم.
جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس الاتحاد مع أمين عام برنامج إعادة الهيكلة م.فوزي المجدلي بحضور كل من مدير إدارة المشاريع الصغيرة م.فارس العنزي والمستشار فؤاد بوشهري من إدارة المشروعات الصغيرة من البرنامج، ورئيس لجنة الجودة وتطوير المشاريع في الاتحاد م.جابر الجابر، ورئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام محمد الهبيش.
وقد تم خلال اللقاء بحث آلية تطبيق مذكرة التفاهم التي تم توقيعها خلال الفترة السابقة والإجراءات الواجب القيام بها للوصول إلى الغايات المنشودة إضافة إلى التراخيص الواجب استخراجها لتحقيق الأهداف المرجوة، والخطوط العريضة للمستفيدين من المشروع.
وذكر السمحان أن ما تم الاتفاق عليه بين الاتحاد والبرنامج لدعم مشروعات الشباب يتطلب العديد من اللقاءات لبحث سبل التطبيق الأمثل والاستفادة من المساحات المتوافرة لدينا، إضافة إلى دراسة العراقيل التي تقف في وجه التطبيق، حيث تصطدم بعض المطالبات بقوانين للبلدية وأملاك الدولة والعديد من العراقيل التي تمنع توفير مساحة للشباب في أماكن لا يسمح لهم باستغلالها.
وقال إننا نرحب بجميع الأفكار البناءة التي لا تتعارض مع القوانين، وندعم كل المبادرات الشبابية ومشروعاتهم الخلاقة عبر إيجاد مساحة داخل الجمعيات التعاونية لعرض المنتجات وتسويقها باعتبار الجمعيات التعاونية ملكا للمساهمين وأبناء المنطقة ولهم الحق في استغلال أجزاء منها، مبينا اننا نتعرض يوميا لتساؤلات من الأهالي حول رغبتهم في تخصيص أماكن لهم للاستفادة منها والحديث عن استئثار التجار بالمحال الاستثمارية.
وأكد السمحان أن هذه المشروعات الحيوية سترفع الحرج عن الجمعيات التعاونية وستعزز من شراكتها المجتمعية، وستحقق للشباب الصاعد بعض أحلامهم من خلال مساحات لعرض المنتجات، حيث سيجد الشباب منتجاتهم منتشرة على بعض الرفوف، ما يجعل هذا المشروع ناجحا بكل المقاييس بالإضافة إلى عدم حاجته إلى اي تكاليف مالية.
وأكد السمحان أننا لن نسمح بأن تستفيد الشركات من هذا المشروع فهو خاص بفئة معينة هي فئة الشباب الذين ستكون بينهم منافسة شديدة ويكون المشروع بوابة عبور نحو القطاع الخاص والعمل الحر.
بدوره، شكر أمين عام برنامج إعادة الهيكلة م.فوزي المجدلي الاتحاد ورئيسه على ما أبدوه من تعاون واهتمام في تطبيق مذكرة التعاون وورقة التفاهم، ودعمه للعمالة الوطنية وبحث كل السبل الممكنة لتجاوز العراقيل واستخراج التراخيص اللازمة للبدء في المشروع من أوسع ابوابه.
وقال إن هذا الاجتماع هو فرصة لعرض المشروع بتفاصيله، مبينا أن هناك حماسة كبيرة للتطبيق، إضافة إلى الاتفاق على عدم البدء إلا بعد الحصول على التراخيص اللازمة والموافقات الواجبة، مشيرا إلى أن الجمعيات لن تحصل على اي قيمة مالية من الشباب والجيل الصاعد الراغب في دخول قطاع العمل وتسويق منتجاته.
وأوضح أن البرنامج طرح على مجلس الوزراء فكرة تأسيس شركة وطنية تسوق أعمال المبادرين وتقدم لهم الدورات ودراسات الجدوى، وهناك أفكار تتبلور حاليا للخروج بعيدا عن المناطق عند أسوار المدارس والحدائق العامة وذلك بهدف استغلال طاقات الشباب الاستغلال الأمثل.
من جهته قام مدير إدارة المشاريع الصغيرة م.فارس العنزي باستعراض تفاصيل المشروع المقدم من قبل اللجنة المكلفة من قبل الاتحاد والبرنامج فقال لقد قمنا بجهد مميز في اللجنة خلال الـ 4 شهور من العمل المتواصل والاتصالات الحثيثة وتبادلنا الآراء حول التصور والآلية الواجب اتباعها لتفعيل المقترح الداعي إلى تشجيع الشباب المبادرين.
ومن جهته قال المستشار فؤاد بوشهري ان الهدف من إطلاق المشروع هو تنمية مهارات الدخول للسوق الحر، وإطلاق الدورات التدريبية، وهناك تركيز على المنتج والخدمة وعلى صاحب المشروع نفسه، ونريد أن يكون المشروع ناجحا بكل المقاييس.
وقال رئيس مجلس إدارة جمعية كيفان التعاونية منصور التنيب: لقد قمنا في جمعية كيفان بدعم مشروعات الشباب منذ العام ٢٠٠٧ وخصصنا ١٣ كاونترا للمساهمين، ونحن بصراحة نعاني من إجراءات الشؤون والبلدية حيث أرسلوا لنا إنذارات بالإخلاء، وهذا الامر يتطلب الحصول على الموافقات قبل البدء بالتنفيذ.
وطالب عضو لجنة الاستيراد في الاتحاد حمد المدلج بأن يكون هناك تحديد للمدة لإعطاء الفرصة لشباب آخرين، والاستفادة من الميزات التي تقدمها الجمعيات التعاونية حتى لا يشعر الآخرون بأنهم خارج المشروع.
وذكر رئيس جمعية السرة التعاونية خالد الخباز أننا ننشد أن تكون هناك ضوابط لمن يستحق، ونريد أن تكون هناك حدود وليس على حساب الجمعية، ونتمنى أن تكون هناك بعض القوانين لسد الثغرات.