Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير لـ ( الأنباء ) إلى سيدي خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.. إن الخير في ركابك يا سيدي وبنور الله ترى
4 نوفمبر 2006
المصدر : الانباء
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لا يكون الحوار ذا معنى إلا بذكر السيرة العطرة لخادم الحرمين الشريفين وما يتميز به، حدَّثنا سموكم عنه حفظه الله. (يعتدل سمو الأمير خالد الفيصل في جلسته) ثم يقول: «يتميز خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ حفظه الله، بالوضوح والصراحة التامة، فلا يتردد أو يجد غضاضة في ان يقول انني أخطأت في الموضوع الفلاني، او لم يحالفني الصواب، وانا نادم الآن»، فهو إنسان مؤمن، الحكمة ضالته، والحقيقة هدفه، والبحث عن الصواب مبتغاه، لا يتوانى ان يعود من منتصف الطريق متى ما اكتشف انه يسير في الطريق الخطأ، بل يدعو الله ويتضرع اليه ان يهدي قلبه، وينير دربه إلى سبيل الخير والرشاد، وهذه أخلاق الفرسان التي يتحلى بها صقر العروبة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ورعايته الدائمة لكل مناطق المملكة يتميز بالكرم والشهامة والإحسان الرفيع، ما يعطينا المثل في عدالة الحاكم، وله ـ حفظه الله ـ هواية يعشقها الشباب السعودي، ذات علاقة بالشعر هي «العرضة السعودية»، فكثيراً ما يشارك أبناء شعبه «العرضة» في مناسبات كثيرة، ومن ذلك مثلاً مناسبة الجنادرية، فقد نزل ـ حفظه الله ـ إلى ساحة الاحتفال وشارك في العرضة السعودية، فألهب الحماس في نفوس الأمراء، الشيوخ، والشعب كله، وعلم النشء الاعتزاز بتقاليدهم وعاداتهم العظيمة وأعطانا نحن أمراء المناطق نهجاً نسير عليه وهو المشاركة مع الأهالي والرعية في كل المناسبات وفتح أبواب منازلنا ومكاتبنا لتلقي أي شكوى او مظلمة، وهذا التقارب المستمر يجعل خادم الحرمين دائماً في قلوب الشعب السعودي أباً لهم يلجأون إليه دون جزع أو خوف، بل يلجأون لأب حنون على شعبه، يبحث بنفسه عن حلول لمشاكل أبنائه السعوديين. ولي العهد سلطان الخير وصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ـ حفظه الله ـ رمز من رموز هذا الوطن المعطاء، شموخاً وعزة وأنفة، خيره مطر عميم، عطاء متدفق، ووفاء متأصل بوجه بشوش، وابتسامة لا تفارق محياه، وإذا كان هذا الاسم العظيم يعني لكل الناس الأمان والعطاء والوفاء، وكل الشيَم التي اجتمعت في عمي سلطان فكيف يكون بالنسبة إلي وقد عوضني ـ أطال الله عمره ـ عطف الأب، وعطاء المعلم، وخصوصية الصديق تواضعاً منه وعطفاً على شخصي من مقام سموه الكريم. صفات خالد الفيصل الشخصية رفض صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل الكلام عن خصاله ومناقبه شخصياً، فقصصت عليه أنا خصاله الشخصية من الروايات عنه ومشاهداتي، وقلت لسموه: أميرنا الشاعر ينشد الدقة والاتقان في كل عمل أو مهمة يؤديها. ولهذا نجده حريصاً على التفاصيل التي لا يلتفت إليها المنفذون، فقد شاهدته ولمرات عديدة يتفقد مكان احتفال جائزة الملك فيصل العالمية، ويشرف على كل صغيرة وكبيرة فيه، ويشير الى ان ذلك ليس تواضعاً بالدرجة الأولى، ولكنه من باب التأكد من كل شيء مهما كان صغيراً. وقد اكتسب شاعرنا ذلك من والده الملك فيصل ـ رحمه الله ـ ويعجب كثيرون من هذا الرجل الملهم الذي جمع المجد من أطرافه، ولا أخفي عليكم حين دعيت لحضور المؤتمر الصحافي الذي عقده الأمير عن مهرجان عسير السياحي لعام 1418هـ، وكانت تخالجني أسئلة كثيرة، وكنت أقول: كيف يمكن للأمير خالد، وهو على أعلى منصب في المنطقة الإجابة عنها، ولكني فوجئت حين رأيت الأمير يعرف أدق التفاصيل الصغيرة جداً، ولم يترك اي شيء للمصادفة، وراعى كل الجوانب الممكن إغفالها لنجاح السياحة في هذه المنطقة، وكل هذا تم بعد دراسة وبحوث وليس ارتجالاً، عندها فقط راهنت ان عسيرا قريباً ستكون أحد المنتجعات السياحية ليس في المنطقة فحسب، بل على مستوى عالمي. ولم أبالغ أو أذهب بعيداً حين أقول هذا، فكل ما يجري في عسير الآن يتم وفق خطط مدروسة ولا عجب في ذلك ما دام شاعرنا هو القائل: وأنا لي من بغيت أمرٍ عطيته جميع حقوقه وطرّبت راسي حلاوة العمر تلحق ما تريد هو يأتي ليّن ما كان قاسي يتبع...