Note: English translation is not 100% accurate
استبيان «حماية البيئة»: 65% من المشاركين في التخييم لا يهتمون بنظافة المكان
21 ابريل 2013
المصدر : الأنباء


بعد انتهاء موسم التخييم بنهاية شهر مارس الماضي، أطلقت الجمعية الكويتية لحماية البيئة، حملة الكترونية عبر وسائل التواصل الاجتماعي لمعرفة آثاره وسلبياته البيئية والوقوف على مدى الثقافة القانونية والبيئية تجاه موسم التخييم.
وفي هذا الخصوص قال عضو إدارة البرامج والأنشطة عبدالله الزيدي ان نتائج الدراسة التي أطلقتها الجمعية لمستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر ـ فيسبوك ـ واتساب)، عن موسم التخييم السابق والذي انتهى بنهاية شهر مارس الماضي.
تم تصميم المسح ليشمل جميع الفئات العمرية، وأكد على استقصاء الرأي على أهمية معرفة آراء وتجارب المشاركين بجعل مسافات كافية للكتابة ضمن الاستبيان.
مضيفا: أكدت النتائج أن 70% من المشاركين يذهبون للبر في موسم التخييم في حين 30% فقط لا يذهبون حتى لزيارة الأصدقاء والأهل، وعند السؤال عن فترات التخييم القانونية أجابت فئة قليلة بأنها فترة غير محددة وأخرى أجابت خاطئة بأنها تنتهي في نهاية شهر أبريل والنسبة الكبرى بما يقارب 75% بأنها تبدأ في نوفمبر وتنتهي بنهاية شهر مارس.
وحول تراخيص المخيم قال عضو إدارة البرامج والأنشطة بجمعية حماية البيئة: ترخيص التخييم يصدر من بلدية الكويت أجاب بذلك 40% من المشاركين في الاستبيان وبنفس النسبة أجابت فئة أخرى بأن التخييم لا يحتاج لاستخراج ترخيص، وآخرون أجابوا بالهيئة العامة للبيئة.
وفي السؤال عن اشتراطات التخييم، كان السؤال الأول 40% من المشاركين بالإجابة قالوا بترك مسافة 1 كيلومتر، وبنسبة أقل تعادل 26.5% بترك مسافة 5 كيلومترات، و30% أجابت بلا أعلم وأقل نسبة من المشاركين قالت لا أترك مسافة بين مخيمي وبين خطوط الضغط العالي.
ولفت عبدالله الزيدي عند السؤال عن توفير معدات أمن وسلامة في المخيم لضمان عدم حدوث حريق كانت النسبة الكبرى تحرص على توفيرها والأقل بنسبه 16% أجابت بلا، وأكثر من ربع الفئة المشاركة قالت لا أعلم والقليل منهم أجاب بلا اهتم وفي السؤال عن المخالفات البيئية، كانت الإجابة بكل ما يلي من المخالفات هي النسبة الكبرى وترتبت حسب أهميتها بالنسبة للمشاركين بإلقاء النفايات الصلبة والسائلة أو الغازية في موقع المخيم ومن ثم صف المخيم بالأسمنت وآخرها حسب ما جاء في الاستبيان هو وضع السواتر الترابية والحواجز الرملية حول المخيمات.
وأشار إلى أن أحد المشاركين علق في الاستبانة أن حملات التفتيش على المخيمات مجرد إعلانات دون تطبيق في حين 55.1% من المشاركين لم يسمع بها وبقية المشاركين أجابوا بأنهم سمعوا بها.
وحول حجم المخالفات قال الزيدي ان الاستبيان وجه السؤال التالي: هل تعرف حجم المخالفات في حال عدم تطبيق الاشتراطات في المحافظة على البيئة؟ كان سؤالا أجاب عنه أغلب المشاركين في الاستبيان بلا وقليل منهم 18% بنعم وآخرون أجابوا بلا أهتم ولا أعلم عن موضوع قوانين التخييم والمخالفات اي شيء بنسبة 30%، في حين علق أحد المشاركين بأن عدم تطبيق القوانين بصرامة يؤدي إلى عدم الالتزام وهذا سبب كاف لعدم الاهتمام بمعرفة المخالفات فهي بالنهاية غير مطبقة.
وكما سئلت الفئة المستهدفة عن أكثر ما يقلقها من المخاطر في مناطق التخييم وجاءت الاجابات متفاوته اكبرها المخلفات وعدم الاهتمام بنظافه المكان 65% وبعدها الدراجات النارية والبانشي 61% وبعدها بنسب أقل عدم توافر الأمن وانتشار العمالة السائبة.