Note: English translation is not 100% accurate
الجراح افتتح معرض بيت لوذان 2013 بمشاركة 18 متدرباً
25 ابريل 2013
المصدر : الأنباء







فرح الصباح: المتدربون كشفوا أن نهر الإبداع الكويتي يفيض بأصحاب المواهبأثنى نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح، على دور بيت لوذان في احتضان المواهب الشابة في مجالات الحرف والفنون، مشيرا إلى أنه فكرة كريمة لأسرة كريمة، تسعى لإضافة جديد على المجتمع الكويتي في مجالات الفن والحرف والموروثات، ومحاولة جادة للأخذ بأيدي الشباب نحو آفاق الإبداع مما يفتح أمامهم نوافذ يطلون منها على العالم بأسره من خلال إبداعاتهم، بعيدا عن المشاغل اليومية. جاء ذلك بعد افتتاحه معرض الفن التشكيلي لطلبة بيت لوذان 2013، الذي شارك فيه 18 متدربا في دورات الرسم التي يشرف عليها الفنان التشكيلي عبدالله الجيران، وضم المعرض مجموعة من اللوحات لكل منهم، إضافة إلى لوحة خاصة للجيران وأخرى لضيف المعرض عبدالله العثمان، وحضره عدد من رواد الحركة التشكيلية في الكويت منهم محمود رضوان ومحمد الشيخ وعبدالعزيز آرتي وعلي نعمان وحشد من المتذوقين الذين أبدواإعجابهم بالمستوى الفني الذي بلغه المتدربون. وقام الشيخ علي الجراح بجولة في المعرض برفقة الشيخة فرح فواز الصباح مدير عام بيت لوذان، والفنان التشكيلي عبدالله الجيران حيث قدم الفنانون المشاركون شرحا عن أبعاد ومعاني كل واحدة من لوحاتهم الزيتية التي طغى عليها الأسلوب السريالي مما يمنح مخيلاتهم مساحة أوسع لاستنباط الأفكار وطرحها بجرأة تحت ظلال الخطوط والرموز والإشارات والألوان.
وبدورها قالت الشيخة فرح فواز الصباح يأتي هذا المعرض امتدادا لسلسلة المعارض التي استضافها بيت لوذان لهؤلاء المتدربين الذين كشفوا عن أن نهر الإبداع الكويتي يفيض بأصحاب المواهب في الفن التشكيلي، ليمنحونا أملا بالمستقبل المشرق للحركة التشكيلية مع الجيل الجديد الذي يتابع مسيرة الرواد، ولا يسعني إلا أن أشكر الشيخ علي الجراح الصباح على رعايته الكريمة للمعرض، والشكر موصول للفنان عبدالله الجيران الذي اختار بيت لوذان مقرا لمحترف التدريب ليكون ملتقى لصقل المواهب وتطويرها. ومن جانبه قال الجيران أنه يترك للمتدربين اختيار مواضيع لوحاتهم وأسلوب تنفيذها بما يتناسب مع قدرات كل منهم حتى تحمل بصماته الخاصة، وأتمنى لهم المستقبل المشرق أسوة بمن سبقوهم من المتدربين الذين نال الكثير منهم جوائز في معارض محلية وخارجية، وأشكر الشيخة فراح الصباح على تعاونها ومساندتها الدائمة لنا وتشجيعها للمتدربين، أما بالنسبة لي فلا يسعني إلا أن أعبر عن فخري لحصولي على جائزة الدولة التشجيعية على لوحة «الخريف» التي تعبر عن الواقع الذي نعيشه في المنطقة.