Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح «الرسوم البيئية» الذي نظمته منظمة حماية البيئة البحرية
المضحي: التلوث النفطي الأخطر على مياه الخليج
25 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

العوضي: الزلزال الأخير القريب من بوشهر لم يكن له أي تأثير على البيئة البحريةدارين العلي
قال رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للهيئة العامة للبيئة د.صلاح المضحي إن التلوث البحري من القضايا الرئيسية والملحة في الوقت الراهن والذي يؤثر سلبا على الحياة البحرية وخاصة الطحالب والأسماك، ويسعى العالم جاهدا للحد من مخاطره، والعمل على وضع الحلول الفعالة والمناسبة له، مشيرا إلى ان التلوث النفطي من المصادر الرئيسية والخطرة للتلوث في مياه الخليج والتي تعاني الكثير منذ بدء عمليات تصدير النفط وما يصاحبها من أنشطة متعددة، بالإضافة إلى الأضرار البيئية التي نتجت عن النزاعات المسلحة التي تعرضت لها المنطقة في السنوات الأخيرة.
جاء خلال حفل افتتاح معرض الرسوم البيئية الذي نظمته المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية أمس بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة ووزارة التربية برعاية النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس المجلس الأعلى للبيئة الشيخ أحمد الحمود في مدرسة أم عطية الأنصارية بمناسبة الاحتفال بيوم البيئة الإقليمي الذي يصادف 24 أبريل من كل عام، الذكرى السنوية الثالثة والثلاثين للتوقيع على اتفاقية الكويت للتعاون الإقليمي في حماية البيئة البحرية من التلوث.
ولفت الى ان اتفاقية الكويت الإقليمية للتعاون في حماية البيئة البحرية من التلوث الذي وقعتها الدول المطلة على المنطقة البحرية العام 1978 جسدت أواصر التعاون بين تلك الدول، كما رسمت استراتيجية واضحة كاطار عمل يستهدف مكافحة التلوث وحماية البيئة من التدهور، ولتعبر بذلك عن اماني شعوب المنطقة في حياة صحية سليمة والتمتع ببيئة خالية من التلوث.
شعار بيئي
وبدوره أكد الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية
د. عبد الرحمن العوضي أن هيئة«iea» العالمية هي المنوطة بمراقبة تأثير الزلازل على البيئة، حيث تقوم المنظمة اثر حدوث أي زلزال في المنطقة بالاتصال بتلك الهيئة والاستعلام عن مدى تأثيره على البيئة البحرية، لافتا إلى أن زلزال بوشهر الأخير لم يكن له أي تأثير على البيئة.
ولفت الى ان المنظمة اختارت للمسابقة هذا العام شعارا بيئيا هو «الطحالب والثروة السمكية» وقد اختير هذا الشعار نظرا لتكرار حدوث ظاهرة الإثراء الغذائي والذي يسبب المد الأحمر أو الأخضر حسب نوعية الطحالب المكونة لهذه الظاهرة، والتي بدأت تتكرر كثيرا في السنوات الماضية وخاصة في كل من الكويت وسلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة والتي تؤدي إلى نفوق كميات كبيرة من الأسماك والأحياء البحرية الأخرى بسبب نقص الأكسجين إضافة الى انتشار روائح كريهة في مناطق تواجدها وتأثيرها الضار على محطات تحلية المياه.
الفائزون في المسابقة
فاز في مسابقة الرسوم البيئية على المستوى الإقليمي الطالبة فاطمة جمال عبد الحليم من مدرسة أنيسة بنت حبيب (الكويت)، أما على المستوى الوطني ففاز بالمركز الأول الطالب عبد الهادي سليمان الشمري وبالمركز الثاني الطالب حمود فهد العتيبي وهما من مدرسة خليفة الجري النموذجية (الكويت)، فيما حصلت الطالبة شوق محمد بن حسين من مدرسة النور المشتركة (إدارة مدارس التربية الخاصة) على المركز الثالث.