Note: English translation is not 100% accurate
نبيه بري: لا تباين حول سلاح المقاومة ووحدة الكلمة العربية أساس السلام مع إسرائيل
16 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
بيان عاكوم
بينما أشاد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بالعلاقات الكويتية ـ اللبنانية وحديثه عن الدعم الذي قدمته الكويت للبنان، اعتبر ان الانتقادات التي توجهها قوى 14 آذار للطرح الذي قدمه رئيس التيار الوطني الحر ميشال عون عن الاستراتيجية الدفاعية طروحات انتخابية، مشيرا الى ان المشكلة اليوم ليست في الاستراتيجية وانما في الانتخابات، مؤكدا انه مع اي تحالف قد ينشأ بين الأفرقاء خلال الانتخابات النيابية المقبلة.
جاء ذلك لدى وصول رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري برفقة وفد رسمي الى الكويت بدعوة رسمية تستمر 4 أيام من رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، وقد كان في استقباله الرئيس جاسم الخرافي وزوجته السيدة سبيكة الجاسر، بالاضافة الى النائبين فهد اللميع وعبدالواحد العوضي وعدد من أعضاء السفارة اللبنانية.
ووصف بري الكويت بالبلد الشقيق والصديق والاخوة الحقيقيين الذين رعوا لبنان في أحلك الظروف.
وزاد بالقول: الكويت هي البلد الذي لم يتخل عن لبنان منذ حرب الفتنة حتى يومنا هذا وفي المستقبل، مشيرا الى ان زيارته جاءت بدعوة كريمة من رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، لافتا الى ان زيارته ليست فقط للتعبير عن شكر الشعب اللبناني كله والجنوب اللبناني خاصة لما قامت به الكويت من دعم متواصل ولاتزال بل اكثر من ذلك، مشيرا الى الظروف الحاصلة سواء على الصعيد السياسي او المالي، واعتبر ان التشاور في مثل هذه الظروف بين المجلسين اكثر من ضرورة لاسيما ازاء الظروف العربية.
وردا على سؤال حول الحملة التي تقوم بها الأكثرية ضد اقامة لجان أمنية مشتركة بين لبنان وسورية وعن طبيعة الدور السوري اليوم في لبنان قال «الأمر حسم الآن والأمور تسير في الاتجاه الصحيح».
واستدرك بري قائلا «أحيانا يمكن تزوير التاريخ ولكن لا يمكن تزوير الجغرافيا بالنسبة للعلاقات العربية ـ العربية وخصوصا العلاقات بين بلدين متجاورين وشقيقين».
وعن مدى إمكانية توصل الفرقاء اللبنانيين الى استراتيجية موحدة بخصوص سلاح المقاومة في جلسات الحوار أكد بري انه لا يوجد اي تباين حول سلاح المقاومة في لبنان، معتبرا انها الظاهرة العربية الوحيدة التي استطاعت ان تتغلب على عنجهية اسرائيل، لافتا الى ان ما يدرس اليوم هو كيفية ان يكون لبنان بلد يدافع عن ارضه وعن حدوده التي اعتدت عليه اسرائيل منذ اكثر من ثلث قرن.
وزاد: أول اعتداء إسرائيلي حصل عام 1978، ولا اعتقد أنه في تلك الايام كانت توجد مقاومة بالمعنى الموجود الآن، لافتا الى ان المقاومة جاءت نتيجة للاحتلال وليست سببا له.
وعما إذا كان قد لمس اي إيجابية فيما يخص الحوار اكتفى رئيس مجلس النواب اللبناني بالقول «هناك ايجابية منذ مارس 2006».
وردا على سؤال عن ثقة حزب القوات اللبنانية بالفوز في الانتخابات المقبلة بوجه التيار الوطني الحر، وعما اذا كان مصدر هذه الثقة تدخل المال السياسي اجاب بالقول: لكل فريق الحق في أن يطمح الى النجاح والمهم ان ينجح لبنان.
وعما اذا كانت المفاوضات بين سورية واسرائيل ستفتح الباب امام مفاوضات لبنانية ـ اسرائيلية اكد على ان الأمر الاساسي هو اتفاق العرب وتوحيد الكلمة العربية والصف الفلسطيني، مبينا ان الاساس هو رؤية ماذا يحدث بيننا قبل ان نرى ماذا يحصل مع العدو، مستدركا بالقول لا يسأل الجبل عن علوه وانما يسأل الوادي عن انخفاضه. وعن المعطيات التي يعتمد عليها بخصوص ما يذكره دائما عن الربيع المقبل في لبنان قال: التوحد اللبناني والحوار والتوافق الداخلي هو الأساس وهو ما يجب ان يعتمد عربيا حتى يكون لنا كيان في الأسرة الدولية.تغطية خاصة في ملف ( PDF )