Note: English translation is not 100% accurate
عقد الندوات وطباعة البروشورات التعريفية بظاهرة التغير المناخي وسبل الحد منها
الخياط: «البيئة» تعمل بالتعاون مع مؤسسات الدولة لتفادي الأخطار الكارثية لارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية

دارين العلي:
أكد م.شريف الخياط، رئيس قسم التغيرات المناخية بالهيئة العامة للبيئة ومساعد المنسق العام لمشروع إعداد البلاغ الوطني الأول للكويت الخاص باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ أن الهيئة العامة للبيئة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة يوليان أهمية قصوى لتوعية الجمهور بمخرجات البلاغ الوطني الأول لتغير المناخ، حيث تم الاتفاق مع الجمعية الكويتية لحماية البيئة كونها إحدى جمعيات النفع العام المعتمدة من قبل الدولة والتي تعنى بالشأن البيئي للقيام بهذا الدور من خلال عقد الندوات وطباعة البروشورات التعريفية بظاهرة التغير المناخي وسبل الحد من هذه الظاهرة على المستوى الوطني بناء على ما تم التوصل اليه من معلومات في البلاغ الوطني الأول للكويت الخاص بتغير المناخ، مشيرا إلى أن العمل مازال مستمرا مع الجمعية الكويتية لحماية البيئة.
وأضاف الخياط انه من الأمور التي تدعونا للفخر والتميز بعد انتهاء مشروع إعداد البلاغ الوطني الأول الخاص بتغير المناخ أن فريق العمل مكون من خبرات كويتية 100%، فتوجه الإدارة العليا بالهيئة العامة للبيئة هو الاعتماد على الكفاءات الكويتية في مؤسسات الدولة المختلفة، كما ان المشروع قد تم في فترة زمنية تكاد تكون الأسرع بين دول العالم وبمخرجات تصل دقتها بين 80% و90% والسبب في انخفاض هذه النسبة يرجع إلى عدم تمكن الفرق العاملة بالتقرير من الحصول على بعض البيانات الخاصة بعام 1994.
وأضاف الخياط: بناء على مخرجات البلاغ الوطني الأول للكويت الخاص بتغير المناخ وما تم التوصل اليه من أخطار مستقبلية على الدولة جراء تغير المناخ العالمي ستعمل الهيئة العامة للبيئة بالتعاون مع مؤسسات الدولة ذات العلاقة على إدخال هذه المخرجات في السياسة العامة للدولة وفي الخطط الإستراتيجية والتنموية لتفادي الأخطار الكارثية لارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية.
وبين شريف الخياط أن قسم التغيرات المناخية بالهيئة العامة للبيئة يقوم حاليا بوضع الترتيبات الإدارية والمالية للبدء بمشروع إعداد البلاغ الوطني الثاني للكويت الخاص بتغير المناخ، وعلى حسب الخطة الموضوعة من قبل الإدارة العليا بالهيئة العامة للبيئة ستكون الانطلاقة في نهاية العام الحالي أو بداية عام 2014 بإذن الله وستكون مدة المشروع 3 سنوات.