Note: English translation is not 100% accurate
أشارت إلى أن الديانات السماوية تدعو للسلام والمحبة والتسامح والتقارب
فريحة الأحمد خلال تهنئتها للأقباط: علينا العمل لمواجهة الجهل بتعميق أواصر المحبة في بلد الخير الكويت

أسامة أبوالسعود
نتمنى الاستقرار والأمن لكل وطن عربي والبعد عن المشاحنات والاحتقان الطائفي
آل خليفة: التلاقي والاتفاق بين الرسالتين الإسلامية والمسيحية يدركه كل من يعمل عقله في نصوص الرسالتين وأهدافهما الساميةقدمت الشيخة فريحة الأحمد التهنئة لأقباط مصر بمناسبة عيد القيامة المجيد وذلك خلال زيارة قامت بها الى الكنيسة مساء أمس الأول بحضور عدد من الديبلوماسيين وكان في مقدمة مستقبليها راعي الكنيسة المصرية في البلاد الانبا بيجول وعدد من قساوسة الكنيسة.
وأعربت الشيخة فريحة عن سعادتها للتواجد بهذه اللقاءات التي تزيل الحواجز وتذيب العوائق بين الديانات السماوية الداعية للسلام والمحبة والتسامح والتقارب في وجهات النظر، متمنية الاستقرار والأمن لكل وطن عربي وداعية الجميع للابتعاد عن المشاحنات والاحتقان الطائفي، مشددة على ضرورة العمل معا لمواجهة الجهل والعدوان من خلال تعميق أواصر المحبة والمودة والسلام في بلد الخير الكويت في ظل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك. وفي كلمته أمام الحضور قال سفير مملكة البحرين الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة «يتجدد اللقاء والحوار وتتجدد المحبة على أرض المحبة والسلام أرض الكويت الحبيبة وفي رحاب القيادة السياسية الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد»، مضيفا «من مملكة البحرين الحبيبة ومن ارضها الغالية ونسماتها الشذية ينسال قلمي منطلقا من منهجها المتوارث في الانفتاح والتعددية والتنوع الفكري والتجدد الثقافي، ليسطر كلمات تكون لبنة في صرح مأمول لحوار حضاري يجمع البشرية تحت مظلة الأمن والسلام ويأخذ بيدها إلى إيجاد حضارة لكل البشر تتكون من نسيج تنوعهم الثقافي»، لافتا الى انه «لإيماني الراسخ بأن الحوار هو لغة العقلاء، فإني لن أكون داعية للحوار فحسب، بل سأكون واحدا من جنود ميدانه مستمدا العون من الله ومستلهما نوايا الصالحين من علماء ومفكري الأمة، مستندا إلى الرغبة الصادقة لقادة العالم الإسلامي وإيمانهم الراسخ بضرورة الحوار والتقارب الفكري وحضاري والإنساني وخصوصا قيادة البحرين وعلى رأسها الملك حمد بن عيسى آل خليفة»، مشددا على انه «انطلاقا من إيمان ملك البحرين العميق بأهمية الحوار وما له من آثار بالغة الأهمية في تحقيق أمن وسلام وسعادة البشرية، جاءت دعوته لاستضافة المملكة للدورة العاشرة لمؤتمر الحوار الإسلامي المسيحي، حيث كان السبق لجلالته قبل دعوة الأمم المتحدة لإقامة منتدى تحالف الحضارات في العالم 2005 تقديرا منه لحاجة العالم الماسة للحوار بين اعظم رسالتين سماويتين وفهم كل طرف منهما لما عليه الآخر لتتقارب وجهات النظر ويلتقي المسلمون والمسيحيون على أهداف سامية تكفل تحقيق العدل والأمن والسلام للبشرية»، مؤكدا انه «كما كان لملك البحرين السبق في الدعوة إلى إقامة حوار الحضارات، كان له السبق في زيارة بابا الفاتيكان والدعوة إلى التقريب بين المذاهب الإسلامية». بدوره، رحب صاحب دعوة راعي الكنيسة المرقسية القمص بيجول والأنبا بيشوي بالحضور لافتا إلى اننا لا نعرف طعم العيد الا بإخوتنا ومعهم، مثمنا مشاركة الشيخة فريحة الأحمد للكنيسة بأعيادها ومشاركتها لهم في عيدي القيامة والميلاد وتحدث عن العمل والمكافأة، معتبرا أن أي عمل يجب أن يقوم به الإنسان لوجه الله وليس لطلب المكافأة، ومشددا على انه بالرغم من أن المكافأة تكون غير مطلوبة وغير منتظرة إلا أن الله يسمح بها ليرفع من معنوياتنا ويدفعنا للمزيد من العمل وبذل الجهد والتعب لأجل الآخرين. وأشار إلى أن الشيخة فريحة عندما تقدم على عمل لا تنتظر مكافأه بل تعمل لأجل الله الذي يكافئها في حياتها، مشددا على أن الله لا يضيع ولا ينسى تعب احد، مبينا أن الناس أيضا تكافئ بعضها وتشكر بعضها، فالإنسان يفرح بالتقدير سواء كان ذلك بهدية أو خطاب شكر أو شهادة تقدير أو درع أو غيره وختم قائلا : إذا كانت الناس تكافئك وتكرمك، فكلنا ثقة بأن مكافأة الله ستكون أفضل أن كل ما تقومين به بمحبة، داعيا الله أن تدوم عطاءات الشيخة فريحة وان تدوم الكويت بسلام بفضل حكمة صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس الوزراء.