Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأحد - 21 من الحجة 1447 - 7 يونيو 2026 - العدد: 17708
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • .. تمادي العدوان
  • «الدفاع»: اعتراض 7 صواريخ باليستية معادية دون تسجيل إصابات بشرية و«الخارجية»: الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة لا يمكن تبريرها
  • الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
  • «الداخلية» تتيح إصدار تأشيرات عمالة منزلية وسائق لـ 4 شرائح من المواطنين
  • مجلس التعاون يستنكر بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

دعاة لـ الأنباء»: الشرع أوجد لنا وسائل تسبق الطلاق.. والتهديد به حرام

20 مايو 2013
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
دبسام الشطي
سعود المطيري
دسعد الشمري
فواز البرازي
عبدالرحمن السماوي
حسين المعيوف
مصبح العاقول
صالح الشويت
دعاة لـ الأنباء»: الشرع أوجد لنا وسائل تسبق الطلاق.. والتهديد به حرام
دعاة لـ الأنباء»: الشرع أوجد لنا وسائل تسبق الطلاق.. والتهديد به حرام
دسهام القبندي
الشطي: حرام على الزوج أن يسيء استخدام رخصة الطلاق للابتزاز أو التهديد المطيري: التهديد بالطلاق ضعف في الشخصية وإهانة لمعاني الزواج الشمري: البيوت لا تخلو من المشكلات ولكن لابد من صوت العقل والحكمة البرازي: يجوز كتمان الطلاق فقط إذا كان رجعياً بطلقة أو طلقتين السماوي: التهديد بالطلاق يتنافى مع حسن العشرة المعيوف: لا ينبغي الإكثار من لفظة الطلاق لأنه يتنافى مع تعاليم الإسلام ليلى الشافعي يلجأ بعض الأزواج أحيانا الى إشهار سلاح الطلاق بقصد الابتزاز أو التهديد لتنفيذ أو فرض شروط معينة سواء من جانب الزوج أو من الزوجة، وأحيانا يلجأ اليه البعض ليمنع الطرف الآخر من فعل أمر لا يرغبه. والغريب ان التهديد بالطلاق في أغلب الأحيان يكون لهفوات ومشاكل بسيطة تبدأ صغيرة ثم تكبر بعناد الطرفين. وهناك من الأزواج من يجعلها على لسانه بين الحين والآخر وهو لا يعلم مدى آثارها النفسية المؤلمة، ظنا منه أو منها انه الوسيلة الوحيدة التي ستكفل له تحقيق ما يصبو إليه. ولكن ما موقف الشرع ممن يسيئون استعمال رخصة الطلاق؟ وهل يجوز التهديد به كوسيلة لتحقيق أو فرض شروط؟ وما الآثار التي يجنيها الأبناء من وراء الطلاق؟ وإذا اتفق الزوجان على إخفائه فهل له أضرار مستقبلية؟ هذه التساؤلات جمعناها وعرضناها على نخبة من علماء الشرع والتربية والنفس فماذا قالوا؟ في البداية يوضح د.بسام الشطي موقف الشرع ممن يسيئون استعمال رخصة الطلاق ويقول: الطلاق في الإسلام مرحلة تسبقها مراحل الموعظة الحسنة ويذكر الزوج زوجه بتقوى الله وانه جنتها أو نارها، وغير ذلك من الآيات والأحاديث، ولم يحدد الشارع لها مدة، فإن لم تنفع هذه الوسيلة فيلجأ أولا الى الهجران في المضجع، فلقد هجر النبي صلى الله عليه وسلم بعض أزواجه لمدة شهر قمري، وكان تسعة وعشرين يوما، فإن لم تنفع هذه الوسيلة فيكون الضرب غير المبرح، أي الضرب الذي لا يترك أثرا على جسدها، وهذا مصداقا لقوله تعالى: (واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع)، وبعدها يكون هناك حكم من أهله وحكم من أهلها، (إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما)، وإن لم ينفع فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، كما قال تعالى: (فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به) فالأصل ان الزواج يحقق المقاصد الصحيحة من هذا التشريع، وحرام على الزوج ان يسيء استخدام رخصة الطلاق للابتزاز أو التهديد فيدفعها الى ارتكاب محرم أو السير في الطرقات المظلمة، أو يستخدمها كسلعة يتاجر بها أو كآلة تعمل ليستفيد من مالها مستغلا الطلاق وهذا آثم شرعا وعليه عقوبة دنيوية وتوعده الرسول صلى الله عليه وسلم بعذاب أليم في الآخرة. نشوز الزوجة وعن الحكمة من الطلاق بين د.الشطي ان الطلاق شرع كآخر دواء يستخدمه الزوج في علاج نشوز الزوجة، وأيضا إذا لم يطب لها العيش ووجد البغض والتنافر والكراهية ووصل الأمر الى طريق مسدود تتعثر عندها الحلول وحين تستحيل الحياة الزوجية بين الزوجين فلا يحل استعمال الطلاق أو التلفظ به إلا فيما شرع من أجله، ولا يجوز التلفظ بكلمة الطلاق أو ذكرها على سبيل التهديد ولا على سبيل المزاح لأن الطلاق شرع لحالات استثنائية. فرح الشيطان ويضيف د.الشطي ان الطلاق يفرح به الشيطان فرحا شديدا كما قال صلى الله عليه وسلم «الشيطان يضع عرشه على الماء ثم يبعث بجنوده يمنة ويسرة فيقول أحدهم كنت بفلان الى أن زنى، فيقول اليك عني فهذا دينكم كل يقوم، ويقول الآخر، كنت بفلان الى أن شرب الخمر فيقول إليك عني فهذا دينكم، حتى يأتي الآخر فيقول كنت بفلان الى أن فرّقت بينه وبين زوجه فيقول أنت أنت ويقربه بيمناه ويضع تاجه على رأسه». ففي هذا الحديث فائدة ان الشيطان يتربص بالزوجين حتى يفرقهما فعليهما بتقوى الله وعدم الاستعجال في التلفظ بكلمة الطلاق أو العمل بها. قال صلى الله عليه وسلم «إن أبغض الحلال عند الله الطلاق». وأضاف، وهناك من يستعمل كلمة الطلاق من باب التهديد أو الإرهاب لزوجته أو الزوجة لزوجها تذهب الى بيت أبيها مهددة بالطلاق كنوع من الضغط على الزوج ليستجيب لبعض طلباتها وكل هذه الأمور حرام، فلم يشرّع الطلاق من أجل ان يهدد الزوج زوجته ولا من أجل ان تضغط الزوجة على زوجها. وسيلة ضغط من جانبه يؤكد رئيس لجنة الفردوس للزكاة الداعية م.سعود المطيري ان العلاقة بين الزوجين علاقة مقدسة مباركة مبنية على المودة والرحمة، واذا خلت هذه العلاقة من هذين الركنين أصبحت جحيما لا يطاق، ومما يزعزع البيت المسلم ويقوض أركانه تهديد المرأة بالطلاق أو الزواج عند كل تصرف أو قول يصدر عنها، أو رد فعل لاي انفعال فيصبح الطلاق كالسيف المشهر امام الزوجة، والحقيقة ان ذلك يعتبر منقصة في الرجولة، واهانة لمعاني الزواج وارتباطاته بل يعبر عن ضعف في شخصية الزوج. من ناحية شرعية فإنه لا ينبغي للمسلم الاكثار من لفظ الطلاق والتهديد به كون ذلك يتنافى مع التعاليم الاسلامية فقد قال الله سبحانه وتعالى: (وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا)، وكان آخر ما أوصى به الرسول صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع حسن معاملة النساء حين قال «استوصوا بالنساء خيرا»، وكررها ثلاث مرات. والرسول صلى الله عليه وسلم جعل مقاييس اخلاق الرجال بحسن معاملتهم لزوجاتهم حين قال «خيركم خيركم لأهله وانا خيركم لأهلي». وللاسف فإن بعض الازواج يجعل هذا الامر وسيلة ضغط لفرض اوامره قسريا على زوجته ليمنعها من فعل شيء لا يرغبه، او يفرض عليها امرا لا ترغبه هي، والغريب ان التهديد بالطلاق يكون في اغلب الاحيان لهفوات ومشاكل بسيطة لا تستدعي نطق تلك الكلمة وترديدها بين الحين والآخر لما لها من آثار نفسية مؤلمة عند الزوجة. واضاف المطيري ان من حق الزوج منع زوجته عن اي شيء يخالف الشرع او حتى لا يعجبه ولكن يكون ذلك بطريقة اكثر احتراما وادبا فلا تفقد الزوجة معه الشعور بالأمان والاستقرار فهما من اهم احتياجاتها النفسية. كما ان التهديد بالطلاق يدخل ايضا في باب التعنيف الذي يعطل الحياة واستخدامه في غير محله يجرح كرامة الانسان التي كفلها الله لبني آدم وجعله حقا من حقوقهم فيما بينهم، ويعد من الظلم الذي يجب مدافعته سواء من الفرد الواقع عليه الظلم او من المجتمع الذي يلزم ان ينصر أخاه ظالما ومظلوما، فإن احوج ما تحتاجه المرأة في حياتها الاسرية هو الامان لكي تؤدي دورها الاسري على اكمل وجه، حيث ان الدور الاسري يتطلب منها الابداع في التخطيط وان تكون لها رسالة ورؤية لتنجح في مهمتها فمثل هذا التعنيف يشغلها ويحد من تركيزها على اسرتها وحياتها ويجعلها منشغلة البال لا تشعر بالطمأنينة. لهذا كله فإني ادعو كل من يستخدم هذا الاسلوب الى حسن الرفق بزوجاتهم وامتناعهم عن هذا الاسلوب الذي قد يؤدي فعلا الى حصول الطلاق وبعده لا يفيد الندم. صوت العقل أما الداعية سعد الشمري فيؤكد ان العلاقة بين الزوج وزجته قائمة على المحبة والمودة والرحمة والسكينة، اذ بهما تقوم اسرة، عنوانها الاخلاق الفاضلة والآداب المرعية، فما ان يقوم الزوجان بما أوجب الله عليهما من حقوق بعضهم لبعض ساد هذه العلاقة القوة في الترابط والرحمة في التعاون، والسكينة والبعد عن كل ما يشوب هذه العلاقة من شائبة لا يسلم منها احد، ولو استقام الزوجان على وصايا النبي صلى الله عليه وسلم لما هم احدهما بظلم صاحبه ولا تتخلل اليهما مشكلة، فالرسول صلى الله عليه وسلم وصى الزوج: «استوصوا بالنساء خيرا»، «لا يفرك ـ لا يبغض ـ مؤمن مؤمنة ان سخط منها خلقا رضي منها خلقا آخر»، كما وصى الرسول صلى الله عليه وسلم الزوجة فقال: «من صلت خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها واطاعت بعلها دخلت جنة ربها»، ومن المحزن ما نسمع عنه من سلوكيات خاطئة من احد الزوجين اذا قام بينهما قائم الغضب من التعدي بالقول واحيانا بالفعل ومن ابرزها التهديد بالطلاق فهذا الامر يدل دلالة واضحة على ضعف العقل وضحالة الرأي وضمور التفكير، وهل يعلم هذا المهدد زوجا كان او زوجة ان هذا الامر ـ الطلاق ـ مما يفرح عدو الله وعدونا ابليس اشد الفرح؟ وهل يعلم ان به يقع في ابغض الحلال عند الله؟ وهل يعلم ان به خراب البيوت وتضييع الاولاد وقطع الارحام؟ فالمقصود ان البيوت لا تخلو من مشكلات ولكن لابد من صوت العقل والحكمة وان يتقدم الهدوء والسكينة وان يسود الموقف وان يطفئ حرارة الغضب بالاستعاذة من الشيطان الرجيم والبعد عن مواطن الزلل. من الشيطان بدوره يرى الداعية فواز البرازي ان الطلاق من حدود الله ولا يجوز الاستهانة به أو المزاح به فإن وقع الطلاق فيتم الإشهاد برجلين عدلين لتحفظ الحقوق فإن كان رجعيا بطلقة أو طلقتين فيجوز لهما أي الزوج والزوجة كتمانه عن الأولاد والأهل والناس لعل الأمور تنصلح وهو أبعد عن تدخل شياطين الإنس والجن بينهما فتنهدم الحياة وأسرع لرجوع العلاقة الزوجية بالقول أو الفعل فإن انتهت العدة ولم يراجعها فيجب عليها تبليغ وليها لأنها حرمت عليه فلا يحل له الدخول عليها ولا النظر اليها ولا المبيت عندها، فالذي أحلها له بكلمتين حرمها بثلاثة أحرف. وأحيانا يتفق الزوجان على وضع استراتيجية بينهما حتى لا ينهدم مستقبل الأبناء الذي تم بناؤه وذلك هو طلاق العقلاء. وأما طلاق السفهاء فهو ان ينتقم كل طرف منهما من الآخر بتدمير ما تم بناؤه من تربية الأبناء، والتهديد بالطلاق هو استدراج من الشيطان لتسهيل النطق به عند أول زلة غضب أو عناد، وإن كتمان الطلاق عن الأولاد أو الأهل مدعاة لاستدراج الشيطان لهما بالوقوع في حبائله من تزيين الفاحشة بينهما خاصة مع بعد الرقيب عليهما. حسن العشرة وعن حكم طلاق التهديد، قال الداعية عبدالرحمن السماوي: لا يعتبر طلاقا، وانما هو تهديد ووعيد بالطلاق، ولا يقع به شيء إلا إذا وقع بعد ذلك، وليس من الحكمة تهديد الزوج زوجته بالطلاق، بل ان ذلك يتنافى مع حسن العشرة الذي أمر به الشرع في قوله تعالى: (وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا) (النساء: 19) وينبغي للمسلم ان يحفظ لسانه عن الكلام الذي يؤذي من يخاطب ويجرح مشاعره، لأن هذا ينافي مع مكارم الأخلاق، ويفتح بابا للشيطان، وقد قال تعالى (وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوّا مبينا) (الإسراء: 53). ويتأكد هذا إذا كان التخاطب بين الزوجين، لما بينهما من الرابطة العظيمة، والحقوق الكبيرة المتبادلة التي بينها ديننا الحنيف وعلى الرجل ان يكون رجلا ويكون متحملا للمسؤولية التي حملها فإن تهديد الزوج لزوجته بالطلاق ضعف في شخصيته وكذلك الزوجة لا يجوز لها ان تطلب من زوجها الطلاق ما لم يكن هناك ضرر بيّن. ويضيف السماوي فيقول: أما طلاق السر فله آثار سلبية على الأولاد عندما يفاجأون في أي لحظة بان والدتهم منفصلة عن أبيهم، وكذلك ما يترتب على الزوج انه قد يظهر على طليقته ويعاشرها من أجل ان يوهم الآخرين بانها ليست مطلقة وهذا لا يجوز والطلاق بشكل عام يسبب العداوات وتشتيت الأسرة ويصبح الأولاد لا رقيب عليهم ولا حسيب، وبعد ان كان البيت يحتضن الأولاد ويرعاهم يصير الشارع ورفقاء السوء من يحتضن هؤلاء الأولاد ويتربون على عادات سيئة ومخالفة للدين والفطرة. يخالف الشرع من جانبه يقول الداعية حسين المعيوف: يقول ربنا تبارك وتعالى (وأخذن منكم ميثاقا غليظا)، فإن ميثاق الزواج وصفه ربنا جل جلاله بأنه ميثاق غليظ، لذا فإن التهديد بالطلاق إذا خرج عن سياقه الطبيعي وعما شرعه الله من كونه حلا لمشكلة في الحياة الزوجية وخروجا سليما منظما عن علاقة زوجية لم يكتب لها النجاح لسبب من الأسباب، فإنه يدخل في باب التعنيف الذي يعطل الحياة، واستخدامه في غير محله يجرح كرامة الإنسان التي كفلها الله لبني آدم وجعلها حقا من حقوقهم فيما بينهم. كما انه لا ينبغي للمسلم الإكثار من لفظ الطلاق والتهديد به كون ذلك يتنافى مع التعاليم الإسلامية فهذا التهديد المتكرر يتنافى مع طبيعة الحياة الزوجية التي أساسها المودة والرحمة. ويضيف المعيوف: أما ما يتعلق بالأولاد فإنه وفي الغالب قلما يجد الأبناء من يحسن تربيتهم بعد الفراق الحاصل بين الزوجين، لأن كلا من الزوجين يلقي بالمسؤولية على الآخر. فنصيحتي لكل زوج قبل ان يطلق زوجته ان يفكر في عواقب الطلاق على أسرته وأبنائه وكذلك على المرأة قبل ان تطلب طلاقها ان تفكر في هذا الأمر مليا. علماء نفس لـ «الأنباء»: القلق وعدم الأمان والإحباط أبرز آثار التهديد بالطلاق العاقول: الطلاق له أبعاد اجتماعية واقتصادية خطيرة الشويت: التهديد بالطلاق يؤدي إلى الهروب الاجتماعي يبين أستاذ علم النفس د.مصبح العاقول أضرار الطلاق على الأبناء فيقول: قال تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون). لقد شرع الله الزواج في الاسلام وجعله مصنعا لانتاج المجتمع، كما ان رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم سنها في كثير من أحاديثه وجعلها جنة، حيث يقول في حديثه الشريف: «يا معشر الشباب من استطاع الباءة منكم فليتزوج» فالزواج هداية ووقاية لحفظ الانسان من ارتكاب الجرائم واللجوء الى ارتكاب الخطيئة والفحشاء، لكن الغريب في ذلك هو انتشار ظاهرة الطلاق في المجتمع الكويتي. وعادة ما تكون أسبابه بسيطة ولا تستدعي لارتكاب هذا الخطأ الفادح الذي قد يروح ضحية له الابناء فقد يكون المرء قد اتخذ هذا القرار في حالة من الغضب أو لعدة عوامل نفسية أخرى، فالطلاق هو تفكك للأسرة وأثره شديد على الاولاد. وأكد العاقول ان آثار الطلاق وتداعياته تنعكس على جميع افراد الاسرة وعلى المرأة خاصة، حيث تعاني الزوجة من ضغط نفسي قوي بعد الانفصال نتيجة ظروف الطلاق وبسبب وجود ابناء، حيث تتحول المطلقة الى ان تكون العائل الوحيد فضلا عن موقف اسرتها من عملية الطلاق وصعوبة زواجها مرة اخرى اذا كانت فوق سن الاربعين، واكدت الدراسة ان هناك آثارا مدمرة لا تقتصر على الزوجة فقط بل تتعدى الى الرجل ايضا، حيث يعاني الكثير شأنه شأن المرأة من أمراض جسدية ومشكلات نفسية بعد الطلاق مقارنة بحالاتهم قبل وقوعه فالرجل غالبا ما يجد نفسه وحيدا نتيجة طبيعة العلاقات الاجتماعية والتي تتسم غالبا بالسطحية. ويضيف ان الاطفال ايضا يتأثرون نتيجة انهيار العلاقة الزوجية، حيث يؤثر سلبا على عملية تنشئتهم النفسية ويفقدون الشعور بالأمان ولا يحصلون على حاجاتهم الطبيعية من الشعور بالراحة والاستقرار والطمأنينة التي هي عصب عملية التنشئة النفسية والاجتماعية للطفل. الحقائق تتحدث وتشير الدراسات الى ان 50% من الاطفال الذين انفصل آباؤهم يعتقدون انهم هم السبب في هذا الانفصال، ولذلك فأمر الطلاق أمر خطير بالنسبة للاطفال، ويؤذي مشاعرهم بعنف، ويكون سببا في تأخرهم دراسيا، كيف وهم يفكرون في انهم هم سبب الانفصال وبكاء الامهات. ويقول العاقول ان المربي «الأب والأم» بالنسبة للطفل، كالجناحين للطائر فهل يستطيع الطائر ان يطير بجناح واحد، بالتأكيد محال، الاكتتاب وبين العاقول آثار الطلاق على الطفل، فيقول: إن مشاكل الأسر المفككة باتت تمثل نسبة إحصائية ذات دلالة، وفي كل المجتمعات بدءا من الولايات المتحدة الأميركية حتى بنغلاديش، والأمر له أبعاد اجتماعية اقتصادية خطيرة، ومحل الاستشهاد هنا الآثار النفسية المنعكسة على الأطفال، فالتنشئة الاجتماعية في هذا الجو تجعل الأطفال دوما عرضة للقلق والاضطراب، كما تنغرس بذور الحزن والاكتئاب في أعماقهم (أنا بلا بابا، بلا ماما). الى جانب عدم التفاعل مع المجتمع بطريقة سوية، فالبيئة الأساسية لم تقم بتوفير الأمان والحماية الأساسيين للطفل. وتساءل: كيف يكون رد فعل الطفل تجاه الطلاق؟ حتما سيتأثر الطفل بالطلاق ولكن رد فعله وقوته، يعتمدان على عمره ومدى استيعابه والظروف التي صاحبت الانفصال. ويقول العاقول: إن الخطر الأعظم الذي قد ينتج عن الطلاق والتفكك الأسري، هو ان يصبح الطفل مجرما ومنحرفا، (وهذا ما أكدته الدراسات النفسية ان نسبة 70% من المجرمين والمنحرفين، يقعون تحت قائمة التفكك الأسري سواء بالطلاق او كثرة النزاع والخلافات بين الوالدين). ولفت الى ان النبي صلى الله عليه وسلم يحذر منه: فقال صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة سألت زوجها طلاقا في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة» رواه أبوداود 2228، فها هي السنة النبوية قد حثت على استمرار الزواج، وبغضت الطلاق إلا للضرورة، بل وعدت ان المرأة التي تطلبه من غير بأس لا تجد رائحة الجنة، وذلك لأن المفاسد المترتبة على الطلاق في أغلب الأحوال أكبر بكثير من المصالح، وأكبر مفسدة هذه الذرية التي سنسأل أمام الله عنها يوم القيامة يوم يسأل كل راع عن رعيته، كيف سيكون حالها إذا انفصلنا؟ الى اي مأوى ستأوي ومن الذي سيرعى حالها؟! أثر نفسي ومن جانبه، يرى الاستشاري النفسي د.صالح الشويت ان التهديد بالطلاق يؤدي الى نتائج سلبية تتمثل في عدم الأمان، والإصابة بالقلق وزيادة الشعور بالإحباط وانخفاض القدرة الجنسية وانخفاض درجة الاهتمام بالحقوق الزوجية والإهمال وقد يستمر الحال مع استمرار الخلافات والمشاحنات الى سلبية أكثر حدة تتمثل في الانحراف واتباع هوى الشيطان والالتجاء نحو السحر والشعوذة والتفكير الخاطئ في إدارة شؤون المنزل وإفشاء الخصوصيات المنزلية او الزوجية، وتدخل الأطراف الأخرى وتغذية الروح العدائية بين أفراد الأسرة. وأوضح د.الشويت ان تهديد الزوجة بالطلاق يؤثر على نفسية الزوج ويدفعه الى الهروب الاجتماعي بالسهر خارج المنزل والذهاب للديوانية والهروب الفكري بالبحث عن امرأة اخرى تنسجم معه، والهروب النفسي بالبحث عن أصدقاء السوء للهروب من التفكير والضيق والتبرم والوقوع في المحرمات وايضا إهمال الواجبات وإلغاء المسؤولية على الزوجية وعدم الاهتمام بالأطفال وتكون الحياة بينها مضطربة غير سوية. ولفت الى ان الطلاق أحيانا يكون لا مفر منه عندما يصبح وقائيا للرجل والمرأة من الاستمرار في معاناة مشاعر الإحباط والعداوة والصراع والقلق الناتجة عن الخلافات الهدامة والمشاحنات المستمرة التي لا حل لها. صلة الأرحام وبين د.الشويت ان هناك العديد من الخلافات التي لا يخلو منها بيت أو أسرة ولكن يجب تقبل الحياة بحلوها ومرها وهناك مشاكل لا تستوجب التفكير بالطلاق مطلقا بل تكون دافعا لاستمرار قوة الحياة الزوجية والارتباط النفسي عند الزوجين بثبات واقتدار، ويكون ذلك اما بالتسامح أو بتدارك الخطأ ومعالجته، او بالإيمان والتقوى الذي يتمتع به كل من الزوج والزوجة وبقوة رباط صلة الأرحام. وعن الطلاق الذي يحدث بين الزوجين دون علم الأبناء فيرى د.الشويت انه اذا كان ذلك في مصلحة الأبناء او ان تتزوج البنات فهذا يكون وقعه أفضل. زوجات: الطلاق السري يتطلب اشتراطات ليست موجودة لدى أكثر الناس دانيا شومان يلجأ بعض الأزواج إلى الطلاق ويقرران ان يستمرا في العيش تحت سقف واحد دون أن يبلغا أولادهما بطلاقهما لفترة من الزمن، وذلك حفاظا على الشكل الأسري لعائلتهما من أجل تربية أبنائهما، وخلال بحثنا عن قصة هذا الطلاق السري غير المعلن بين ممن التقينا بهم وجدنا أنهم يرونه كما لو انه حكاية خيالية غير مؤكدة فبعضهم لا يعرف أشخاصا مروا بهذه التجربة الأكثر من غريبة كما يصفونها. أم أحمد تعمل في مجال البحث الاجتماعي في إحدى الوزارات تقول عن ذلك الطلاق السري: لم اسمع به كمصطلح ولكن ما فهمته هو ان يقدم زوجان على الانفصال دون ان يبلغا أبناءهما، وما اعرفه انه ومن واقع الحقوق انه عندما يتم الطلاق بين الزوجين وبموجب قانون الرعاية السكنية وقانون الأحوال الشخصية المعمول بهما في الكويت فإن نصف المنزل من حق الزوجة، وشرعا من حق المطلقة ان تعيش في بيت طليقها بعد ان يقع بينهما الطلاق وذلك حتى تربي أبناءها، لذا ومن هذه الوقائع الثلاثة الشرعية والقانونية فإن حياة الزوجين مع بعضهما بعد الطلاق يعد أمرا منطقيا، أما انهما لا يخبران أولادهما او أفراد أسرتيهما عن طلاقهما فلا اعرف حقيقة مدى صحته قانونا أو شرعا، ولكنه يمكن ان يحدث، وانا هنا لا اطرح تأييدا لواقع مثل هذا الطلاق السري ولكن اعتقد انه ليس صحيحا حتى ان كانت غايته نبيلة، أعني انه لا بد من إبلاغ المعنيين سواء الأبناء أو أفراد عائلتيهما بالطلاق فهو ليس حراما. وتستدرك أم احمد قائلة: «أوافق على الطلاق السري بين الزوجين إذا كان أحد الأبناء على سبيل المثال في حالة صحية سيئة أو لديه عملية جراحية حرجة أو كان احد أبنائهما في المرحلة الثانوية النهائية وأمامه امتحانات ويرى ان يكتم أمر طلاقهما لحين انتهاء ابنهما من عمليته أو امتحاناته، أعني ان يكون الأمر مثل طلاق سري مؤقت هنا يمكن ان نتفق معه ونقبله ولكن لا اعتقد ان الطلاق يمكن ان يبقى سريا إلى الأبد». من جانبها تقول أم عبدالعزيز: حقيقة سمعت عن الطلاق السري وكيف ان بعض الأزواج ينفصلون عن بعضهم ويخفون أمر طلاقهما عن الجميع ويتصرفون كما لو كانا لا يزالان زوجين، ولكنني لا اعرف أحدا قريبا أو صديقا مر بمثل هذه التجربة، اسمع عنه كحكايات يتناقلها الناس فيما بينهم، وقد سمعت ان رجلا وامرأة عاشا مع بعضهما لأكثر من 5 سنوات تحت سقف واحد رغم انفصالهما بالطلاق وعاشا كما لو كانا زوجين ولم يعلنا طلاقهما إلا بعد ان تزوج الرجل بامرأة أخرى وصدم الناس ان طليقته التي كانوا يعتقدونها على ذمته لم تتأثر بل حضرت حفل عرس طليقها. وسمعت انهما عاشا مع بعضهما ولم يبلغا أحدا من اجل أولادهما. وتضيف أم عبدالعزيز وهي في الثلاثين ولديها 4 أبناء وتعمل في مجال العمل الحر: «في مثل هذه الحالة لا بد ان يكون الطرفان على قدر عال من الإنسانية والفهم، ولكن يتطلب اشتراطات غير موجودة لدى أكثر الناس فمن تعيش مع رجل طلقها من اجل أبنائها ومن يعيش مع امرأة طلقها من اجل أبنائها لا بد ان يكونا على قدر عال من التضحية والإدراك والوعي وحسن التصرف، ولا اعتقد ان هذه الأمور متوافرة في كثير من الناس لذا عندما يقع الطلاق ينفصلان تماما. أما ام عبدالله فلديها نظرة أخرى ترفض فيها مسمى الطلاق الموقت قائلة: «نعم سمعت حكايات عن أزواج عاشوا في ظل الطلاق السري ولكنني لم التق أو اعرف أشخاصا مروا بهذه التجربة ولكنني شخصيا ارفضها. ولا بد ان ينتهي الطلاق إلى الانفصال ولا يوجد مبرر واحد لأي امرأة ورجل يتطلقان ثم يعيشان في بيت واحد ويدعيان أمام أبنائهما انهما لا يزالان زوجا وزوجة، هذا الأمر غير مقبول ولا يمكن ان يكون حقيقيا بل انه خيال لا يحدث إلا في الأفلام أو المسلسلات الرمضانية». وتضيف أم عبدالله: «نعم ان يبقى الزوجان مع بعضهما من أجل أبنائهما لهو أمر نبيل ويستحق الإشادة ولكن اعتقد ان هذا الأمر خيالي لا يحدث كما قلت في البداية إلا في خيالات المؤلفين، وسمعت حكايات عن الطلاق السري ولكنها حكايات نتداولها للتندر، وعندما تسأل صاحب الحكاية عن أسماء أبطال الطلاق السري يقول لك لا اعرفها بل سمعت، نعم كلنا سمعنا عن حكايات وحكايات للطلاق السري ولكن لا أحد يعرف الأبطال ولا الأسماء ولا الشخصيات ولا الحالات وهي مجرد حكايات اقرب إلى الخيال». القبندي: إدارة الحياة الزوجية تحتاج إلى درجة عالية من الوعي والعقلانية الاء خليفة أوضحت استاذة علم الاجتماع ورئيسة مكتب الاستشارات والتدريب بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.سهام القبندي أن مناقشة امور الزواج وادارة الحياة تحتاج الى أزواج على درجة عالية من الوعي والعقلانية حتى يخططوا لانفصالهما مع مراعاة المصلحة العامة للاسرة والابناء بعيدا عن التسرع بالطلاق أو الشحن السلبي بالكراهية للآخر. وذكرت القبندي لـ«الأنباء»: انه كما للزواج احكامه وشروطه أيضا فالطلاق له أحكامه كذلك، وهما الاثنان يشترط فيهما الاشهار لما يترتب على الزواج من مسؤوليات وكذلك على الطلاق من فترة عدة ونفقة وخلافه. واضافت القبندي أن التفكير بسرية الطلاق من أجل مصلحة مؤقتة كزواج البنت والخوف أن يؤثر طلاقهما على تزويجها او على مصلحة اي من الابناء أعتقد فيه تضليل للآخرين لأن من يطمح بالزواج من فتاة تربت في اسرة مستقرة فإن هذا الشرط قد انتفى، مؤكدة انه في الحياة يجب أن تكون النية صادقة والصراحة أقرب الطرق للاقناع، واذا كان الزوجان يملكان القدرة على التحاور والتخطيط لمصلحة الاسرة وتأجيل الطلاق أو سريته فأتوقع انه سيكون بمقدورهما طرح مسببات الطلاق وعلاجها والابقاء على الاسرة متكاملة. ولفتت الى ان هناك ما يسمى بلغة علم النفس الطلاق العاطفي بين الزوجين مع المحافظة على ديمومة الاسرة شكليا اذا كان الزوجان يهتمان بالشكل العام للاسرة والمجتمع. واضافت: يبقى الاهم وهم الابناء سواء تطلق الوالدان ام بقيا بشكل اسرة مع وقف التنفيذ، وأعتقد أن الابناء يشعرون بذلك ويعيشون التشتت العاطفي وانعدام الامان لانها اسرة تستعد للتفكك. مواطنون: العلاقة بين الزوجين يجب أن تقوم على الحوار بدلاً من التهديد بالطلاق بلقيس العلي أكدت ياسمين اللامي أن استخدام أسلوب التهديد في العلاقة الزوجية أسلوب غير صحيح وقد يؤدي الى تدمير الحياة الزوجية التي هي في الأساس قائمة على الاحترام المتبادل والإقناع. وأوضحت أن الكثيرين يعتقدون أن التهديد بالطلاق قد يصلح أحيانا من سلوك ما في الزوجة أو الزوج، الا ان البعض قد لا يقبل بمثل هذه الأساليب التي تعتبر وسائل ضغط غير مجدية وقد تؤدي الى عناد الطرف الآخر ورفضه وبالتالي تقود فعلا الى وقوع الطلاق الفعلي لأن العلاقة ببين الزوجين يجب ان تقوم على الحوار والنقاش والإقناع وان لم يكن الأمر مجديا فيجب حينها استشارة الأهل والبحث عن وسائل لإصلاح أي سلوك خاطئ لدى أي طرف منهم. وختمت ياسمين معتبرة ان أي وسيلة للتهديد من أي طرف في العلاقة الزوجية للآخر هو دليل ضعف وعدم قدرة على الاحتواء لأن الحياة الزوجية تقوم على تقبل كل طرف للآخر بحسناته ومساوئه. من جانبه اعتبر فاضل زيدان أن الحوار هو أفضل وسيلة لتغيير سلوك الزوجة خصوصا الزوجة التي تتميز بالعناد وأيضا من الوسائل المفيدة لعلاج أي سلوك لا يقبله الزوج الصمت وتركها لفترة حتى تدرك أخطاءها وقال ان لم تنفع الوسيلتان السابقتان فيجب حينها ترك الأهل ليتدخلوا حتى لا تتطور الأمور وان لم تصلح الزوجة أو الزوج من سلوكهما فهنا يجب أن يتخذ قرار التهديد بالطلاق والذي قد ينقذ الأسرة من الطلاق ان ارتدع الطرف المخطئ ووجد أن هذا الأمر سيكلفه خسارة من يحب وخسارة استقراره الأسري. أما محمد القطان فأيد استخدام أسلوب التلويح بالطلاق لتعديل سلوك الزوج او الزوجة مؤكدا أن البعض من الناس لا يفهم إلا بأسلوب الضغط والتهديد ورغم انه أسلوب قد لا يكون صحيحا 100% إلا انه احيانا يكون حلا لإنقاذ الحياة الزوجية. وحول استخدامه لهذه الطريقة مع زوجته وهل كانت مجدية ضحك محمد مؤكدا لجوءه لذلك عدة مرات وكان ناجحا في حصوله على مبتغاه وتنفيذ زوجته لما يريد.
مواضيع ذات صلة

«الممتازة» في حسابات موظفي «المواصلات»

  • 5/20/2013

الحكومة تعتمد تعيينات الوكلاء والوكلاء المساعدين

  • 5/20/2013

هاكرز يخترقون حسابات بعض عملاء البنوك المحلية

  • 5/20/2013

«الأنباء» تنفرد بنشر مشروع قانون الوكالات التجارية

  • 5/20/2013

«الأنباء» تهنئ الزميل ماضي الخميس على توليه رئاسة تحرير «الكويتية»

  • 5/20/2013

سيارة نيسان للفائز الأول ولاب توب وآي فون وأطقم أثاث لـ 14 مشتركا

  • 5/20/2013

أحمد المشعل زار ميناء الشعيبة: على مؤسسة الموانئ تنفيذ مشاريعها الواردة بخطة التنمية

  • 5/20/2013

نفذّت إضراباً شاملاً ومفتوحاً بدءاً من صباح أمس «خدمات القطاع النفطي»: لا عودة عن الإضراب حتى تتحقق مطالب الموظفين

  • 5/20/2013

مساهمو تعاونية مبارك الكبير والقرين يطالبون بعقد الجمعية العمومية وفتح باب الترشيح للانتخابات

  • 5/20/2013
BBC header category

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
  • ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
  • دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
    البيت الأبيض: ترامب لن يبرم اتفاقاً مع إيران إلا إذا استوفى كل شروطه
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «الأنباء» تنشر خطة «التربية» للإخلاء الفوري عند سماع صافرات الإنذار أثناء الامتحانات
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. ضبط مصري بـ 140 ورقة مشبعة بـ«الكيميكال» و200 مل من مادة (CBD) المخدرة وبنغلاديشي متلبساً بـ «هيروين» و«كانجا» و«حشيش» و2000 حبة
    • الأحد2026/6/7
    د.سيد عيسى لـ «الأنباء»: «الشؤون» تسعى لتحصيل ما يقدر بـ 1.5 مليون دينار إيجارات سنوياً.. لـ 33 مبنى مستأجر لجهات حكومية
    • الأحد2026/6/7
    بالفيديو.. «الإطفاء» تستحدث خدمة تسجيل بيانات «ذوي الاحتياجات» لسرعة الاستجابة في حالات الطوارئ
    • الأحد2026/6/7
    "التأمينات" تحدد حالات وقواعد رد اشتراكات المسحوبة جنسياتهم ولم تتوافر فيهم شروط المعاش التقاعدي
    • الأحد2026/6/7
  • «الأنباء» تنشر إحصائية بالموافقات على تحويل بعض القطاعات المحظورة: 14440 وافداً منهم 8553 للمشروعات الصغيرة
    • الأحد2026/6/7
    الإبراهيم: اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المعتدين على البيئة البحرية أو البرية
    • الأحد2026/6/7
    إسرائيل تقصف مخيماً يؤوي نازحين في غزة.. ومستوطنون يهاجمون بلدة في الضفة الغربية
    • الأحد2026/6/7
    الولايات المتحدة: ملتزمون بأمن الكويت واستقرارها وضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً أبداً وإعادة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز
    • الأحد2026/6/7
    "رويترز" عن مصدر مطلع: أميركا ستتيح أصولاً إيرانية لدول الخليج لإصلاح أي أضرار تتسبب بها طهران
    • الأحد2026/6/7
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026