Note: English translation is not 100% accurate
زار الكويت بدعوة من المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب والتقط صوراً للآثار الإسلامية في الهند ويسعى لتوثيقها في 42 دولة
بينوي بهل: أسعى لإبراز الجانب المشرق في الحضارة الإسلامية
22 مايو 2013
المصدر : الأنباء



التقط أكثر من 36 ألف صورة للتراث الفني والمعالم الأثرية الآسيوية
صوّر مائة فيلم وثائقي وافتتح معارض في أكثر من 29 دولة بالعالم
مهمة المصور إبراز الرحمة والجمال الداخلي في الإنسانبيان عاكوم
بدعوة من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وصل الى البلاد صانع الافلام الوثائقية والمصور الفوتوغرافي الهندي الشهير بينوي بهل لافتتاح معرضه الذي يتضمن صورا للآثار الاسلامية في بلاده وكذلك لالتقاط صور للآثار الإسلامية الموجودة في البلاد في اطار جولة يقوم بها على 42 دولة لتوثيق الآثار الاسلامية فيها.
وبهل الذي قام بالتقاط اكثر من 36 الف صورة فوتوغرافية للتراث الفني وللمعالم الاثرية الآسيوية قام بتصوير مائة فيلم وثائقي عن تاريخ الفن وافتتح معارض في اكثر من 29 دولة في جميع انحاء العالم.
وذكر انه قام بالتقاط الكثير من الصور للبوذية والهندوسية والمسيحية ولكن خطته الان توثيق الاثار الاسلامية وابراز النواحي الجمالية والجانب المشرق فيها.
وخلال مؤتمر صحافي عقده في سفارة بلاده في الدعية بين بهل «انه يوجد في الهند الى جانب الآثار المغولية العديد من الآثار الاسلامية والتي لم يسمع عنها احد» موضحا انه يوجد في منطقة جيبور ثاني اكبر قبة اسلامية في العالم بعد تلك الموجودة في روما، متحدثا عن «وجود آلاف الآثار الاسلامية الكبيرة الحجم والجميلة بمظهرها وتتضمن الكثير من الاعمال الفنية الراقية التي تمثل العديد من الفنون الاسلامية وانماطها». واشار الى «ان اول جامع بني في جنوب الهند كان في السنة الثامنة للهجرة.. ويعتبر ثالث مسجد في العالم»، لافتا الى انه «قام بتوثيق الكثير من المساجد كتلك التي بنيت في كيرالا ومنطقة تلماندو في القرن الثامن عشر».
وذكر بهل ان التاريخ الاسلامي بارز في بلاده مشيرا الى انه «كان يوجد خمسة سلاطنة في القرنين الرابع والخامس عشر وكان لهؤلاء السلاطنة ارتباط مباشر مع الدول العربية والدولة العثمانية» مبينا ان هذا «ادى الى الارتباط فيما بينهم من مختلف النواحي وخصوصا من النواحي الفنية».
وعن دور الحكومة الهندية في العناية بتلك الآثار الاسلامية بين بهل ان حكومة بلاده فخورة جدا بهذه الآثار، مشيرا الى انه «سافر الى كثير من دول العالم ووجد ان الهند تمتلك اكبر عدد من الآثار الاسلامية» لافتا الى ان «حكومة الهند تعي ذلك تماما وتعي أنها تمتلك اكبر ثقافة وتاريخ اثري اسلامي». وذكر ان هذه الآثار «مسجلة عالميا لدى اليونسكو وان الحكومة تخصص لها عناية خاصة من ناحية المحافظة على هذه الآثار»، لافتا الى ان هذه الآثار توضح مدى عمق العلاقات التي تربط الهند بالدول العربية.
وعن الهدف من التقاط هذه الصور اكد بهل انه من خلالها ومن خلال المعارض التي اقامها في مختلف انحاء العالم يسلط الضوء على «الخير الموجود بداخل الانسان الذي تجسد في هذه الآثار التي توثق لفنون قام بصناعتها الانسان نفسه».
وأبدى بهل اعجابه الكبير بالحضارة الاسلامية، مشيرا الى ان «الاوروبيين استعانوا بالعرب في مختلف المجالات، حيث ان العرب برزوا في الطب والجراحة وتصميم الادوية والاجهزة الملاحية وعلم النجوم وانهم هم من ادخلوا هذه العلوم الى اوروبا وهم من رسموا اول خريطة لأوروبا وأجزائها»، لافتا الى ان «الاوروبيين في العصور الماضية لم يعرفوا أيا من فلاسفة اليونان ولكن من خلال الترجمات العربية بدأت هذه العلوم بالدخول الى اوروبا». كما ابدى اعجابه برسالة الاسلام القائمة على «اخوة الانسان وارتكازها على العلم والمعرفة وضرورة ايصال العلم لكافة افراد المجتمع». وعن اهم ما يجب ان يتوافر في المصور المبدع بين ان «المصور يجب ان يكون لديه الدافع لأخذ أي صورة وان يكون له سبب معين لالتقاطها وهدف من وراء العمل الذي يقوم به»، مشددا على ضرورة اظهار الرحمة والجمال الداخلي الموجود في الانسان، داعيا المصورين الى ان يكونوا مخلصين في عملهم ويسخروا انفسهم للمهمة التي يقومون بها وان يبدوا رغبتهم في القيام بالمهمة التي يؤدونها.
وعن اهمية التكنولوجيا وارتباطها بالصورة اشار الى ان التكنولوجيا جعلت من المصور اقل صبرا على المهمة التي يقوم بها وبالتالي فلن يحصل على النتيجة التي يريدها ومن هنا عليهم ان يكونوا على دراية تامة بكيفية وتوقيت التقاط الصورة. وقال بهل انه لم ير الكويت حتى الآن ويزورها لأول مرة مشيرا الى انه يتصور انه اتى الى منطقة فيها «الجمال الوفير الى جانب القهوة العربية والتمور والصحراء»، مشيدا بالإنسان الكويتي الذي طور الصحراء واستطاع مواجهة الظروف المناخية وهذا ما صنع منه شخصية قوية.