Note: English translation is not 100% accurate
4 استقالات لحكومات ناصر المحمد تمحورت حول عدم التعاون بين السلطتين
26 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
تعتبر استقالة الحكومة التي تقدم بها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد أمس الاستقالة الرابعة في تاريخ تشكيله الحكومات التي بدأت في 9 فبراير 2006 ثم استقالت في 1 يوليو 2006، وأتت الاستقالة الثانية لحكومات المحمد في 4 مارس 2007 بسبب عدم امكانية استمرار الحكومة في عملها لعدم وجود تعاون حقيقي وبناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
أما الاستقالة الثالثة فقد تقدم بها سموه في 19 مايو 2008 بسبب تصاعد مظاهر الانحراف والتجاوز على الحدود الدستورية المستقرة والواجبة الاتباع بين السلطات العامة في الدولة، وفيما يلي النص الحرفي لكتب الاستقالة التي تقدم بها سمو رئيس مجلس الوزراء الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
كتاب الاستقالة الأولىرفع سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد في 1 يوليو 2006 نص استقالة حكومته الأولى الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بكتاب التالي نصه:
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، صدر أمركم السامي بتاريخ 10 محرم سنة 1427هـ الموافق 9 فبراير 2006، بتكليفنا برئاسة الوزراء وتحمل مسؤوليات هذه المرحلة واعبائها، وبتوفيق من عند الله جلت قدرته، وعلى هدي من رؤاكم السديدة وتوجيهاتكم الحكيمة، وبموجب المرسوم رقم 7 لسنة 2006 بتشكيل الوزارة، فقد باشرت الحكومة أعمالها وتابعت مسؤولياتها أمينة على قسمها في تحقيق الانجازات وبلوغ الغايات التي عاهدنا سموكم وشعب الكويت على المضي في سبيلها.
الا ان تعاقب الأحداث وما واجه مجلس الأمة من أمور أدت الى تعطيل أعماله وصدور المرسوم رقم 146 لسنة 2006 بحل مجلس الأمة، وما تلا ذلك من صدور المرسوم رقم 147 لسنة 2006 بالدعوة لانتخاب أعضاء مجلس الأمة في الرابع من جمادي الثانية سنة 1427هـ الموافق 29 يونيو 2006.
ولما كانت النتائج العامة لانتخابات الفصل التشريعي الحادي عشر لمجلس الأمة قد أعلنت رسميا، فانه نزولا على مقتضى حكم المادة (57) من الدستور اتشرف بان ارفع لسموكم استقالتي واستقالة زملائي الكرام.
ولا يسعني في هذا المقام، إلا ان اتقدم من سموكم، بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن اخواني الوزراء، بعظيم الاعتزاز وبالغ الامتنان لثقتكم الغالية التي أوليتمونا إياها.
كما يطيب لي ان أقدم بالغ شكري وتقديري لزملائي الاخوة الوزراء، مثمنا جهودهم المخلصة ووعيهم الصادق فيما قاموا به من أعمال اتسمت بروح الجدية والمسؤولية. سائلين الله تعالى ان يرعاكم بعنايته، وان يحقق بقيادتكم الرشيدة كل التقدم والسؤدد والخير لكويتنا الغالية.
قبول الاستقالة الأولىوتفضل صاحب السمو الامير بقبول الاستقالة بالامر الأميري الآتي نصه:
بعد الاطلاع على المواد 56 و57 و129 من الدستور.
وعلى الامر الصادر بتاريخ 8 محرم 1427هـ الموافق 7 فبراير 2006م بتعيين سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيسا لمجلس الوزراء.
وعلى الـمرسوم رقم 7 لسنة 2006 بتشكيـل الـوزارة الحـالية والمراسيم المعدلة له.
وعلى كتاب الاستقالة المرفوع الينا من سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بتاريخ 1/7/2006.
امــرنا بالآتي:
مادة اولى
تقبل استقالة سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والوزراء ويستمر كل منهم في تصريف العاجل من شؤون منصبه لحين تشكيل الوزارة الجديدة.
مادة ثانية
يعمل بأمرنا هذا من تاريخ صدوره، ويبلغ الى مجلس الامة وينشر في الجريدة الرسمية.
كتاب الاستقالة الثانيةوفي 4 مارس 2007، رفع سمو رئيس مجلس الوزراء كتاب استقالة حكومته الثانية الى صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد والآتي نصها: حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه امير الكويت.
تحية طيبة وبعد: لقد تفضلتم سموكم بمنحي ثقتكم بتكليفي بتشكيل الوزارة وذلك بموجب امركم السامي الصادر بتاريخ 7 جمادى الآخرة سنة 1427هـ الموافق 2 يوليو 2006م، وقد مضينا في عملنا تحت قيادة سموكم من اجل مواصلة مسيرة الاصلاح والتنمية التي لا يمكن ان تؤتي ثمارها دون تعاون حقيقي وبناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية بحسبان ان ذلك وفقا لاحكام الدستور يقوم على مبدأ الفصل بين السلطات مع تعاونها وهو ضرورة اساسية للحفاظ على وحدة الوطن واستقراره، ومع التأكيد على ان ثقة سموكم الغالية التي حظينا بها هي موضع اعتزازنا وتقديرنا دائما وابدا فإنه لا يسعني ازاء عدم امكانية استمرار الحكومة في عملها الا ان اضع بين ايدي سموكم استقالتي واستقالة الاخوة الوزراء في الحكومة لتفصل سموكم باتخاذ ما ترونه محققا للمصلحة العليا للبلاد.
سائلين المولى عز وجل ان يحمي كويتنا الغالية ويسدد على طريق الحق والخير خطانا لكل ما فيه خدمة وطننا العزيز وإعلاء شأنه بقيادة سموكم ومعاونة سمو ولي عهدكم الأمين والله يرعاكم ويحفظكم.
وتقبلوا سموكم خالص التقدير والاحترام.
ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء
قبول الاستقالة الثانية
وصدر الامر الأميري بقبول الاستقالة والآتي نصه:
بعد الاطلاع على الدستور.
وعلى الامر الأميري الصادر بتاريخ 7 جمادى الآخرة سنة 1427هـ الموافق 2 يوليو 2006م بتعيين سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيسا لمجلس الوزراء.
وعلى كتاب الاستقالة المرفوع اليها من سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيسا لمجلس الوزراء بتاريخ 14 صفر 1428هـ الموافق 4 مارس سنة 2007م.
امرنا بالآتي:
مادة اولى
تقبل استقالة سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والوزراء ويستمر كل منهم في تصريف العاجل من شؤون منصبه لحين تشكيل الوزارة الجديدة.
مادة ثانية
يعمل بأمرنا هذا من تاريخ صدوره ويبلغ من مجلس الأمة وينشر في الجريدة الرسمية.
كتاب الاستقالة الثالثةوفي 19 مايو 2008 استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الذي رفع الى سموه نص استقالة حكومته الثالثة:
حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه.
أمير دولة الكويت
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
شاءت ارادتكم الكريمة وفقا لأمركم السامي الصادر بتاريخ 16 صفر سنة 1428هـ الموافق 6/3/2007 بتكليفنا برئاسة الوزراء وتحمل مسؤوليات العمل الوطني في هذه المرحلة الحساسة.
وبتوفيق من عند الله جلت قدرته وعلى هدى من رؤاكم السديدة وتوجيهاتكم الحكيمة وبموجب المرسوم رقم 16 لسنة 2006 بتشكيل الوزارة فقد باشرت الحكومة اعمالها وتابعت مسؤولياتها امينة على قسمها في العمل والسهر على مصالح البلاد وتحقيق المستطاع من الانجازات سبيلا لبلوغ الغايات التي عاهدنا سموكم وشعب الكويت الوفي على مضاعفة الجهود من اجلها.
الا ان تعاقب الأحداث مع تصاعد مظاهر الانحراف والتجاوز على الحدود الدستورية المستقرة والواجبة الاتباع بين السلطات العامة في الدولة وصدور المرسوم رقم 82 لسنة 2008 بحل مجلس الامة وما تبع ذلك من صدور المرسوم رقم 98 لسنة 2008 بالدعوة لانتخاب اعضاء مجلس الأمة في 12 جمادى الأولى سنة 1428هـ الموافق 17/5/2008.
ولما كانت النتائج العامة لانتخابات الفصل التشريعي الثاني عشر لمجلس الأمة قد اعلنت رسميا، فانه نزولا على مقتضى حكم المادة 57 من الدستور، أتشرف بأن ارفع لسموكم استقالتي واستقالة زملائي الكرام. واذ يطيب لي ان اقدم بالغ شكري وتقديري لزملائي الاخوة الوزراء، مثمنا جهودهم المخلصة فيما قاموا به من اعمال اتسمت بروح الجدية والمسؤولية.
فاني اسأل المولى العلي القدير ان يحيط سموكم بعنايته الكريمة وان يحقق بقيادة سموكم الرشيدة كل الخير والعزة والتقدم لكويتنا الغالية وتفضلوا يا صاحب السمو بقبول فائق التقدير والاحترام.
قبول الاستقالة الثالثةكما صدر الامر الأميري بقبول الاستقالة الثالثة كالآتي: بعد الاطلاع على المواد 56 و57 و103 و129 من الدستور.
وعلى امرنا الصادر بتاريخ 16 صفر سنة 1428هـ الموافق 6 مارس سنة 2007م بتعيين سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيسا لمجلس الوزراء.
وعلى المرسوم رقم 66 لسنة 2007 بتشكيل الوزارة والمراسيم المعدلة له.
وعلى كتاب الاستقالة المرفوع الينا من سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بتاريخ 14 جمادى الأولى 1429هـ الموافق 19 مايو سنة 2008م.
أمرنا بالآتي
مادة أولى
تقبل استقالة سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والوزراء ويستمر كل منهم في تصريف العاجل من شؤون منصبه لحين تشكيل الوزارة الجديدة.
مادة ثانية
يبلغ امرنا هذا الى مجلس الأمة، ويعمل به من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية.