Note: English translation is not 100% accurate
يضم 20 عيادة طبية ونادياً رياضياً ومسجداً
افتتاح المشروع الإنمائي الصحي في «كترمايا» بدعم كويتي
4 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


أكد وزير المهجرين في حكومة تصريف الأعمال في لبنان علاء الدين ترو ان الكويت وقفت إلى جانب بلاده في السلم والحرب ولم تبخل يوما على لبنان.
وعبر ترو في كلمة له خلال افتتاح المشروع الانمائي الصحي الثقافي في بلدة كترمايا في قضاء الشوف (جبل لبنان) والممول بدعم كويتي، عن خالص شكره للكويت «أميرا وحكومة وشعبا» على كل ما قدموه ويقدمونه للبنان، لافتا الى ان الكويت عبر مؤسساتها أقامت العديد من المشاريع في مختلف الاراضي اللبنانية منذ القدم، والشكر موصول لكل من ساعد في إنشاء مثل هذه المشاريع.
من جانبه، ذكر المدير العام لجمعية الوعي والمواساة الخيرية عماد سعيد في تصريح لـ «كونا» ان المشروع يضم نحو 20 عيادة طبية مجهزة وناديا رياضيا إضافة إلى مسجد يتسع لحوالي 400 مصل وكذلك مشغل خياطة وورشة نجارة وروضة أطفال بتكلفة بلغت نحو مليوني دولار.
وأشاد سعيد بالعمل الخيري الذي تقوم به الكويت عبر مؤسساتها في الدول العربية والإسلامية عموما وفي لبنان خصوصا، مشيرا الى هذا المشروع سيخدم العديد من المحتاجين والضعفاء في المنطقة سواء من السكان أو من النازحين السوريين.
وقال: ان الكويت ممثلة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة المالية والأمانة العامة للأوقاف والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وجمعية الشيخ عبدالله النوري وبيت الزكاة وبيت التمويل ومجموعة محمد ناصر الساير ولجنة فلسطين الخيرية ووقف عبدالله الشايع، ساهمت جميعها في تمويل المشروع.
بدوره، أشاد مدير صندوق الزكاة في لبنان د.زهير كبة في تصريح لـ «كونا» بالمساعدات السخية التي تقدمها الكويت «أفرادا ومؤسسات»، معتبرا ان هذا الامر ليس مستغربا على الكويت وشعبها فهي دائما سباقة في فعل الخيرات وهو ما جبل عليه أهل الكويت في إغاثة المنكوب ومساعدة المحتاج.
يذكر ان هذا المشروع يعد الأول على مستوى المنطقة من حيث المساحة التي تبلغ نحو 4500 متر مربع على شكل خمسة أدوار.
وحضر حفل الافتتاح ممثل النائب وليد جنبلاط وكيل داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي في إقليم الخروب د.سليم السيد وممثل سفارتنا في بيروت القنصل فهد المسعود ومدير الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية م.نواف الدبوس وحشد من العلماء والمشايخ إضافة إلى ممثلين عن الاحزاب والجمعيات والهيئات ورؤساء بلديات وأهالي المنطقة.