Note: English translation is not 100% accurate
قدمت دورة «صلاة من غير تعب» في دار الانتصار بمشاركة 28 امرأة
الشمري : الحركة الهادئة في الصلاة مع التركيز تخلصنا من التوتر والقلق وتعطي أجسامنا المرونة وتحسن من ضغط الدم
4 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

البطء في الصلاة يجعلنا نعمل علاقة مع جهازنا العصبي ونلفت انتباه المخ ونكّون معلومات جديدة
الاستراخاء بعد الصلاة يحرر أجسادنا من التوتر ويشعر الجسم بالراحة ويعزز جهاز المناعة
الحركة في الصلاة تلعب دوراً رئيسياً ومباشراً في التأثير على الغدة النخامية والصلاة تؤثر عليها مباشرة من خلال التنفس وأوضاع الصلاةليلى الشافعي
قدمت الأمين العام للاتحاد العالمي لليوغا ومعالجة الآلام بالحركة م.حصة الشمري دورة «صلاة من غير تعب» في دار الانتصار شاركت فيها 28 امرأة واستمرت لأكثر من 3 ساعات، ودارت الندوة حول توضيح واجابات لعدة تساؤلات وهي هل تؤلمك قدماك أثناء وقوفك فترة طويلة في الصلاة؟، هل تشعر بالتعب في منطقة أسفل الظهر؟، هل هناك ألم في رقبتك وأكتافك أثناء الصلاة، وما وضعية جسمك الصحيحة في الجلوس عند قراءة القرآن؟ وكيف يمكنك ان تزيد من مقدرتك على حفظ القرآن؟
أهمية الحركة
بدأت الشمري حديثها عن سر الحركة في الصلاة وقالت: تلعب الحركة دورا رئيسيا ومباشرا في التأثير على الغدة النخامية والتي تؤثر على جميع الغدد في الجسم، والصلاة تؤثر عليها مباشرة من خلال التنفس وأوضاع الصلاة والروحانيات فيها.
موضحة كلامها عمليا وعن طريق عرض مرئي، وأكدت أننا من دون حركة موتى، والحركة هي لغة المخ وقوة مخنا تعتمد على قوة الرسائل الموجهة اليه من الحركة التي نعملها بانتباه وان الحركة هي الاساس الاول للحياة كالهواء والطعام، وبالحركة نستطيع ان نعمل أصواتا ونتلقى أصواتا تفسر بالمخ على انها لغة التواصل بالأفكار والعواطف من خلال التجارب الحياتية.
إعادة التفكير
وأضافت: أعد التفكير في حياتك فالنشأة الاولى والتأثر بالاصوات والضوء والحركات واللمس والراحة وعدم الراحة، وان كل حركة وحيوية وخبرة في بدايات حياتنا تحفظ مباشرة في المخازن الداخلية في المخ، وكل يوم يمر علينا في حياتنا نطور بداخلنا مساحة المعلومات ونكتشف اشياء جديدة، وتساءلت لكن لماذا انطفأت الحيوية فينا واعترتنا الآلام؟
وأجابت عن ذلك مستشهدة بالمحاضرة العالمية «ألين استروث» وهي ذات صوت ومخارج حروف واضحة تسعى دائما لأن تكون انسانا بعقل حي وأفكار جديدة وتطلعات جديدة في الحياة مع نظرة داخلية لنفسها، والسبب اهتمامها بالحركة رغم تجاوزها الثمانين، مؤكدة ان الحياة الرتيبة لا يوجد فيها تغير واضح والملل والروتين من اسباب قلة الحيوية لدينا، وانه لا شيء سيتحسن ما لم تقم ببعض التغيرات الحياتية، وبطريقة عملية علمية بينت للحضور كيفية تحسين اداء الرقبة وباستخدام الاحاسيس.
البطء في الصلاة
وبينت بطريقة عملية فائدة البطء في الصلاة حيث ان البطء يجعلنا نعمل علاقة مع جهازنا العصبي ونلفت انتباه المخ ونكون معلومات جديدة ذكاء أكثر وحيوية اكثر واقوى أكثر.
وأكدت ان الانصات ببطء الى القرآن يجعله جزءا من حياتنا ويقوي جهازنا العصبي.
الحركة الهادئة
وأشارت الى ان الحركة الخفيفة الهادئة تخلص الإنسان من التوتر والقلق وتعطي الجسم مرونة وتشكل عضلات الجسم وتتحكم في وزن الجسم وتحسن من ارتفاع ضغط الدم وتحسين كفاءة الدورة الدموية وتقوية جهاز المناعة والوقاية من الأمراض وتهدئة الأعصاب والصفاء الذهني وغيرها من الفوائد.
حركة بعد الصلاة
وبشكل عملي قامت بتوضيح حركة بعد الصلاة للاسترخاء وهي تحرير أجسادنا من التوتر لأن الاسترخاء يساعد على اندفاع الاندروفين الذي يقوم المخ بإفرازه وهو سبب شعور الجسم بالراحة بعد الآلام التي يسببها التوتر، كما يعزز من القدرة الشفائية ويقوي جهاز المناعة، كما بينت أهمية التنفس في الصلاة وقالت ان الاهتزاز يحفز جيوبك الأنفية لإطلاق أكسيد النيتريك.
الصلاة بلا إزعاج
وأكدت ان الصلاة من غير إزعاج تزيد من تقليل التوتر وتقلل من شد العضلات والجهد الواقع على الجسم ولها تأثير مباشر على الجهاز العصبي وتحسين التنفس وزيادة الوعي بداخلنا وان التركيز في الصلاة لحظات بصمت، حيث نضع مسؤولياتنا الحياتية على جنب وسنعيد الاهتمام بها بطريقة أفضل بعد الصلاة، مؤكدة ان المسؤولية الأهم هي الله ثم أنفسنا مع الله وذاتنا مع الصلاة ثانيا وبعد ذلك اي شيء آخر في حياتنا، وأشارت الى ان القراءة في الصلاة بتحريك الشفتين أفضل.
وأوضحت بتجربة عملية لمعرفة هل تشد رقبتك أثناء الصلاة عن طريق وضع اليدين خلف الرقبة؟، ثم انتقلت الى طريقة الوقوف الصحيحة في الصلاة بأن يكون الوقوف على العظام بدلا من العضلات، مبينة ان ذلك بتمرين عملي عن كيفية وصول اليدين الى الأرض وتحقيق مرونة اكثر في الظهر ثم انتقلت الى طريقة الركوع والسجود، مبينة كل ذلك بالتمارين العملية وكيف نعاود الوقوف بعد السجود والتسليم في الصلاة وحركة الرقبة أثناء ذلك.
معجزة
وقالت بعد كل هذه السنوات اكتشفت المعجزة في حركات الصلاة انه لا توجد حركة مثالية وعلينا ان نلاحظ أجسامنا أثناء تأديتنا لها والمخ يقوم بتأدية بقية المهام، ثم قامت بتمرين كيفية الجلوس على الأرض لقراءة القرآن ووضع التربيع وتمرين المشي جلوسا ووضع الفراشة وشرحت طريقة الحركة في قراءة القرآن من تنظيم وتركيز وحيوية وقامت بتجربة القراءة دون حركة ثم القراءة بحركة مع الإحساس بالجسم، مبينة لزوم تحرك واستشعار الحركة في الأقدام وكل مناطق الجسم مع التنفس مستشهدة بأدلة من التاريخ القديم مع العلم ان جميع ما دار في الدورة كان بطريقة عملية قامت بها م.الشميمري والحاضرات.
صقل المهارات
وبسؤال منسقة الدورات والمحاضرات في دار الانتصار والمستضيفة للمهندسة حصة الشميمري، انتصار الجمعان والمنسقة حورية تقي واللتين تقيمان دورات خاصة بالتنمية البشرية مع أساتذة وأكاديميين من داخل الكويت وخارجها ، عن الهدف من هذه الدورات، أكدتا انها تخدم أبناء المجتمع الكويتي بكل شرائحه وطوائفه، فنحن نستقبل الأم وابنتها والزوج وزوجته والصديقات، وهذه الدورات تطور مهارات أفراد المجتمع للتعامل والتعايش مع من حولهم، كما انني اكتشفت ان من يحضر لدينا يشعر بالألفة وروح الأسرة فنكون عائلة واحدة وهناك دورات لم يشعر فيها الحضور بالوقت واستمرت في مناقشات الى الساعة الثانية من منتصف الليل.
دورات قادمة
وعن الدورات المقدمة والتي يعد لها قالت: قدمت دورات عدة منها دورة علم الجرافولوجي وقوة العطاء، تحليل الشخصية عن طريق خط اليد ودورة ضحك ولعب وجد وحب على اليخت مع رحلة التغير الجسدي والنفسي ودورة إعداد مدرب معتمد شاركت فيها المدربة سوسن البلوشي، وبعد أيام ستبدأ دورة الفنغ شوي مع د.مريم باقر لمدة 3 أيام وتشمل إعادة تنظيم المنزل لتحقيق التوافق العاطفي والتماسك الأسري والتفوق الدراسي للأبناء والتمتع بصحة جسدية.