Note: English translation is not 100% accurate
«الرحمة العالمية»: جمعيات العمل الخيري تواجه تعنتاً من قبل السلطات البورمية في توزيع الإغاثات
7 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

ليلى الشافعى
ردا على ما أثير بشأن جهود الجمعيات الخيرية الكويتية في إغاثة المسلمين البورميين بما يواجهونه من أوضاع إنسانية صعبة نتيجة لحرب الإبادة العنصرية التي تشنها جماعات بوذية ضد المسلمين هناك، صرح فهد الشامري الأمين المساعد لشؤون القطاعات بالرحمة العالمية - جمعية الإصلاح الاجتماعي بأن هناك مساعي حثيثة للوصول إلى المتضررين من أبناء الشعب البورمي وإغاثتهم من قبل المؤسسات الخيرية الكويتية التي كانت في مقدمة من أعلن عن تقديم المساعدة لهم.
وأوضح الشامري أن الأزمة في بورما ليست وليدة اللحظة أو العام فالمسلمون هناك يعانون من تضييق وظلم منذ سبعينيات القرن المنصرم وهو ما خلف وراءه الآلاف من اللاجئين والفارين، ففي بنغلاديش وحدها 300 ألف لاجئ عملت الرحمة العالمية على دعمهم وإعانتهم، كما قدمت مساعدات إنسانية للاجئين في تايلند والتي كان منها تنفيذ مشروع الأضاحي والطرود الإغاثية، كما أن الرحمة العالمية من المؤسسات القليلة عالميا التي استطاعت أن تدخل مساعدات من خلال وفد إغاثي برئاسة الأمين المساعد لشؤون الدعم الفني والعلاقات العامة والإعلام عبدالرحمن المطوع وذلك في رمضان العام الماضي.
وأكد الشامري أن سمعة وجهود وخبرة الرحمة العالمية جعلتها ممثلة ضمن 30 مؤسسة من مختلف الدول الأعضاء وممثلين من الأمم المتحدة وعدد من المنظمات الإنسانية الدولية في الاجتماع التنسيقي الذي دعت له منظمة التعاون الإسلامي في العاصمة الماليزية (كوالالمبور) في أغسطس من العام الماضي وقد مثل الرحمة العالمية مدير إدارة شؤون المتبرعين بقطاع اسيا حسام المطوع الذي عرض خلال الاجتماع العقبات والصعوبات التي تواجه العاملين في العمل الإغاثي والإنساني لتوصيل المساعدات لأبناء بورما المنكوبين نتيجة الاعتداءات العنصرية هناك، كما طالب المطوع بمزيد من الضغط الدولي من أجل فتح الأفق لعمليات الاغاثة الإنسانية وتسهيل مهمة المنظمات الخيرية.
وقال الشامري إن أغلب المساعدات والبرامج الإغاثية التي يتم تقديمها لصالح مسلمي بورما تتم دون نشر إعلامي حفاظا على من يقومون بالإغاثة وسعيا لعدم جذب أنظار المعارضين والممانعين لإغاثة المسلمين في بورما خاصة من قبل العصابات البوذية التي ترفض أي دعم يقدم حتى لو إنسانيا، كما أضاف الشامري أن ما يتعرض له العمل الخيري من اتهامات لا تمثل أساسا من الصحة أصبحت ذات تأثير سلبي يشوه الوجه الحضاري للكويت التي أصبحت منارة خيرية عالمية يعرف دورها وعطاءها الجميع في المنظومة الدولية.